الموقف الرياضي- مالك صقر
يعقد الاتحاد العربي السوري لكرة اليد مؤتمره السنوي، غداً الأحد 25 تشرين الأول 2026، عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، بمشاركة ممثلي الأندية واللجان التحكيمية والتدريبية والفرعية، إلى جانب عدد من الخبرات الرياضية المدعوة.
ومن المقرر أن يستعرض المؤتمر حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026، ويناقش واقع اللعبة على المستويين الفني والإداري، إضافة إلى الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمقترحات المطروحة لتطوير كرة اليد السورية خلال المرحلة المقبلة.
ويبرز ضمن المقترحات المطروحة على جدول الأعمال مقترح فصل عضو الاتحاد حسن ديواني، على خلفية خلاف وقع خلال تجمع في محافظة حمص، حيث أشار رئيس الاتحاد رافع بجبوج إلى أن ديواني تهجم على زميله ناجي الفتيح، وحرّض عدداً من اللاعبين على المشاركة في ذلك، رغم أنه لم يكن مكلفاً بمتابعة التجمع، بحسب ما ذكره رئيس الاتحاد.
وفي متابعة للموضوع، تواصلت صحيفة الموقف الرياضي مع عضو الاتحاد حسن ديواني، للاستماع إلى وجهة نظره بشأن إدراج مقترح فصله ضمن جدول أعمال المؤتمر.
وأوضح ديواني أن إدراج بند يتعلق بالمصادقة على فصله من الاتحاد يخالف، بحسب رأيه، الأصول التنظيمية والإدارية، معتبراً أن المؤتمر السنوي ليس جمعية عمومية، وأن صلاحية التصويت تعود إلى أعضاء الجمعية العمومية المعتمدين، كما شدد على ضرورة أن يستند أي قرار بالفصل إلى أسباب واضحة ومعللة.
وفيما يتعلق بالحادثة التي وقعت في حمص، قال ديواني إن لجنة الحوكمة في اللجنة الأولمبية لم تحقق في الموضوع، مشيراً إلى أن شكوى تقدم بها أحد أعضاء الاتحاد أُحيلت إلى اللجنة القانونية في الاتحاد، وهو ما اعتبره مخالفاً للإجراءات التي كان ينبغي اتباعها، وفقاً لما ورد في حديثه.
وأضاف أنه تلقى مراسلة عبر نادي اليقظة، معترضاً على أسلوب المخاطبة والإجراءات المتبعة، وأوضح أنه تقدم باعتذار أصولي عن المراسلة، لاعتقاده بأنها لم تأتِ وفق الصيغة المعتمدة.
وطرح ديواني تساؤلات بشأن ما وصفه بعدم تطبيق الإجراءات ذاتها على الطرف الآخر في الخلاف، مشيراً إلى أن الأخير، بحسب قوله، استخدم عبارات مسيئة واستفزازية ضمن مجموعة الاتحاد.
واستشهد ديواني بحادثة سابقة في اتحاد كرة القدم، قال إن مدرب نادي أمية اعتدى خلالها على أحد أعضاء الاتحاد، قبل أن تُحل المسألة بالتراضي، من دون اتخاذ قرار بفصل المدرب، معتبراً أن التعامل مع الحالات المشابهة ينبغي أن يستند إلى معايير واضحة ومتساوية.
وختم ديواني حديثه بالإشارة إلى أنه تقدم بكتاب يطلب فيه التحقيق في الموضوع، لكنه لم يتلقَّ، بحسب قوله، أي استجابة حتى الآن.
كما أكد أنه لم يُدعَ إلى المؤتمر السنوي للاتحاد، رغم كونه عضواً أصيلاً فيه، معتبراً أن عدم دعوته يخالف الأصول المتبعة.