يشهد الموسم الجديد من بطولة الدوري السوري لكرة السلة (2026-2027) غياباً لافتاً للعديد من اللاعبين المحليين ومستعيدي الجنسية، الذين سجلوا حضوراً بارزاً مع أنديتهم خلال منافسات الموسم الماضي، ولم ترتبط أسماؤهم بأي تعاقدات رسمية حتى اللحظة.
ولعل أبرز هذه الغيابات يتمثل باللاعب مستعيد الجنسية “لوكاس بيريز” الذي دافع عن ألوان أهلي حلب في الموسم المنصرم.
وفي السياق ذاته، يبرز اسم زميله السابق في صفوف “القلعة الحمراء”، اللاعب “إسحاق عبيد”، كأحد أهم الأسماء المحلية التي غابت تماماً عن بورصة الميركاتو السلوي هذا العام.
وعلى صعيد الأندية الأخرى، خلت قوائم الفرق حتى الآن من اسمي ثنائي فريق الحرية في الموسم الماضي، “وسام الأغا” و”محمد شاهين”.
كما انضم لاعب فريق الجيش، “محمد حاضري”، إلى جانب ثنائي فريق الشبيبة في الموسم الماضي، “جورج اسطنبلي” و”جاد قدسية”، إلى قائمة اللاعبين المبتعدين الذين لم يوقعوا على كشوفات أي نادٍ للموسم الحالي.
وتطرح هذه الغيابات تساؤلات ملحة حول أسباب ابتعاد هذه الأسماء عن المشهد السلوي، وما إذا كانت تعود لخلافات مالية، أو خيارات فنية.
ويبقى الباب مفتوحاً أمام احتمالية التحاقهم ببعض الأندية خلال فترات التسجيل القادمة، أو استمرار غيابهم الذي سيفقد الدوري جزءاً من التنافسية وعمق التشكيلات المحلية.