متابعة- الموقف الرياضي:
تنطلق منافسات الجولة الثالثة من الدوري السوري الممتاز يوم الجمعة، الموافق 23 تشرين الأول / أكتوبر، بمواجهات منتظرة، مع تأجيل مباراتين بسبب المشاركة الآسيوية لحمص الفداء وأهلي حلب.
وتلعب يوم الجمعة 4 مباريات، فيما ستلعب المباراة الخامسة يوم السبت.
وتتجه العيون لديربي اللاذقية بين تشرين وحطين في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فمباريات الديربي لا تعترف بالفوارق الفنية ولا فارق الترتيب، حيث يدخل الفريقين لنزع الانتصار والاحتفال بالسيادة على المدينة، وتعادل حطين في مواجهتين، مع الحرية وحمص الفداء، أما تشرين لعب مباراة واحدة بسبب تأجيل مباراته الثانية، واستطاع انتزاع تعادل من الكرامة، المدجج بالنجوم.
ويحل الكرامة ضيفاً في دير الزور لملاقاة قامشلي سبورت على أرضه الافتراضية، ويأتي الكرامة منتشياً بفوزه على النواعير بثلاثية بمباراة شهدت عرض جيد لكتيبة هيثم جطل، وعلى الجانب الآخر خسر قامشلي في دمشق أمام الجيش في مباراة أضاع فيها نجمهم باهوز لركلة جزاء، وسبق له الفوز على الوحدة بملعب الدير، ونتيجة تشجيع أبناء ديرالزور في الجولة الأولى، قررت إدارة نادي القامشلي فتح أبواب الملعب مجاناً لمتابعة المباراة.
وفي دمشق، ديربي آخر يجمع بين الوحدة وجاره الجيش، فبعد جولة أولى خسر فيها الثنائي أمام الصاعدين من دوري الدرجة الأولى، استطاع الثنائي انتزاع ثلاثة نقاط في الجولة الثانية، حيث عاد الوحدة من دير الزور بانتصار ثمين على الفتوة، كما غلب الجيش ضيفه قامشلي بهدف يتيم، ويبحث الثنائي عن ثلاثة نقاط جديدة تعزز وضعهم على سلم الترتيب.
ويستضيف ملعب الحمدانية مواجهة بين الحرية والطليعة، الحرية عاد في الجولة الماضية بتعادل من “الحيتان”، وخسر أمام جاره الأهلي في الجولة الأولى، أما النادي الحموي اكتفى بتعادل مع الشرطة وتأجلت مباراته الثانية، ويدرك كليهما أهمية المباراة ونقاطها.
ويدخل الفتوة يوم السبت مواجهته الثالثة ضد الأندية الدمشقية فبعد خسارته ضد دمشق الأهلي والوحدة، يجد نفسه بمواجهة مع الشرطة صاحب الـ4 نقاط، ورغم فوزه وتعادله الا أن الشرطة لم يقنع حتى الآن ويبحث عن الفوز أمام “الآزوري”، أما الأخير بحال خسارته سيبدأ الدخول في نفق مظلم وربما يكون مصير مدربه أحمد جلاد بين الإقالة والاستقالة.