متابعة – محمود المرحرح:أكد أمين سر اتحاد الريشة الطائرة أحمد خالوصي أن الظروف الصعبة التي خلفتها الأزمة أثرت على المستوى العام للريشة الطائرة وحدت بشكل كبير من نهوضها خلال السنوات الماضية ،
إلا أن اتحاد اللعبة ومن اجل التحليق مجددا قام بوضع رؤية جديدة لإعادة بنائها منطلقاً من القواعد والاهتمام بها فتم التركيز على الفئتين العمريتين أشبال وشبلات وناشئين وناشئات من أعمار دون الـ17 عاماً وضمن خطته وجه اللجان الفنية بالمحافظات لإقامة بطولات عديدة لها.
|
|
وأضاف خالوصي: بعد العمل المتواصل لاحظنا تعافي اللعبة منذ حوالي العامين وتم انتقاء المميزين الذين تم اكتشافهم وأقمنا لهم معسكراً مركزياً لفترة جيدة ولمسنا تطوراً ومستوى مبشراً بتلك الفئات التي شكلت نواة المنتخب الوطني والتي نطمح من خلالها لإعادة ألق اللعبة كما كانت عليه سابقا ، وبناء على ذلك الكم الكبير من اللاعبين المميزين المتنوع من جميع المحافظات تم إرسال بعض المدربين الجيدين لاتباع دورات خارجية من اجل رفع سويتهم وإقامة العديد من دورات الصقل والترقية، وقام الاتحاد بمتابعة دائمة لتجمعات اللاعبين بالمحافظات عبر زيارات ميدانية ودعمها بالأدوات والتجهيزات المتوفرة وخاصة بالريش الطبيعي المعتمد في البطولات الرسمية للتعود على اللعب بها والتي نعتبرها بالمجمل مقبولة بالحد الأدنى.
ولفت خالوصي إلى أن اتحاده حرص على تنشيط اللعبة خاصة حين نجح في بطولاته التي شهدت مشاركة عددية كبيرة ومن خلالها ولتشجيع اللاعبين أصحاب المراكز الأربعة من كل فئة سمح لهم المشاركة في بطولة الفئة الأعلى لزيادة خبرتهم وأثبتوا حضوراً جيداً ووصل البعض إلى الأدوار النهائية للبطولة الأعلى وحمل لقبها .
وأشار خالوصي إلى استمرار الاتحاد بإقامة دورات صقل للمدربين العاملين تكون مركزية ودورات أخرى للحكام من اجل تطوير المستوى ومواكبة كل جديد باللعبة، كما هناك بطولات للمصنفين الثمانية الأوائل من كل فئة وسوف يتنافسون مع بعضهم البعض الأشبال والناشئين والفئات الأعلى وبطولة الأندية وبطولة الزوجيات.
واعتبر تكليف المدرب الجوال الذي تم اختياره من خيرة المدربين الوطنيين شيئاً مهماً وفاعلاً للقيام بالتدريب في المحافظات الضعيفة من الناحية التدريبية وذلك بهدف رفع المستوى الفني للمدربين واللاعبين ومدة كل جولة عشرة أيام.
وعاد أمين السر ليؤكد تميز لاعبي الفئات ومستواهم الجيد محلياً وسوف تكون لها مشاركات خارجية في بطولتي المتوسط وغرب آسيا للوقوف على مستواها الحقيقي ومعرفة قدرتها على المنافسة مع أنها بحاجة لمشاركات ومعسكرات خارجية لزيادة خبرتها وتطوير قدراتها ونحن حالياً راضون عن المستوى من حيث الإعداد العام واللياقة .
الكلام الايجابي لأمين السر قابله في ذات الوقت وضع علامة استفهام حول عمل بعض اللجان الفنية التي تتفاوت بين النشيطة كالحسكة واللاذقية وحمص والسويداء وبعضها الآخر مقبول والبقية تجدها نائمة .
