كوادر المصارعة.. اللعبة على الطريق الصحيح والدليل آتٍ في آذار المقبل

متابعة – ملحم الحكيم:ماذا في جعبة المصارعة وعلى أي محور يعمل اتحاد اللعبة بحلته الجديده، وما المميز في بطولة حلب لاشبال المصارعة حتى تأخذ الحيز الاكبر من حديث كوادر اللعبة ؟‏



بلا مونتاج‏‏


وكي تكون الاجابة بلا مونتاج أو رتوش ومن خارج بيت المصارعة واتحادها جاءت الاجابات على لسان بطل اللعبة للوزن الثقيل وعضو الاتحاد السابق محمد الكن الذي قال: أنا لم أعد عضو اتحاد ومع ذلك متواجد اليوم باتحاد المصارعة لمناقشة واقع اللعبة ومشاركاتها في المتوسط واكمال اجراءات وتحضيرات السفر سواء كان للمعسكر التدريب المشترك في ايران والذي تتخلله بطولة رسمية او للمشاركة في بطولة المتوسط التي تستضيفها الجزائر ودورة المتوسط في اسبانيا والتي عمد اتحاد اللعبة جاهداً للزج بكامل كوادره فيها، لاسيما حكامه الدوليين بغية الحفاظ على شارتهم الدولية، وهو على هذا الشكل يكون قد انصف الجميع ويعمل على اساس يطول بعمله مجمل الكوادر من حكام ولاعبين ومدربين دون غبن لاحد مع مراعاة اولوية كل لاعب، فمثلاً لاعبنا عمر صارم الذي يعول عليه، وبإمكانه إحضار النتائج في مجمل المشاركات، امامه التحضير والدراسة للثانوية العامة ما جعل اتحاد اللعبة يأخذ رغبته بعين الاعتبار دون الحاجة لإكراهه بالمشاركات التي ستفتقده فعلاً.‏‏


أعفي بطل ودخل بطل‏‏


وعليه ووسط اهتمام اتحاد اللعبة هذا ورغم أن تغييري من الاتحاد جاء دون سبب او خطأ ارتكبته لا اشعر ابدا بأنني قد اعفيت من عضوية الاتحاد لأنه وببساطة باتحاد لعبتنا بالتحديد من أعفي من عضوية الاتحاد ابطال بحق ومن دخل مكانهم ابطال بحق، بمعنى انه ما من شيء يدعو للحرد او النفور من اتحاد اللعبة الذي ما من متطفل على المصارعة في صفوفه، ولذلك فاللعبة بأمان كما تركناها وستأخذ طريقها الى التفوق إن بقيت الامور تسير وفق ما هي عليه الآن من إعداد ودعم ومعسكرات تدريبية خارجية بأعداد مشاركين مقبولة .‏‏


التراجع واضح .. ولكن‏‏


لكن محمد وهو من تصدر بطولات العرب ودوراتها اعوام طويلة وهو بطل الدورة الاسيوية لأكثر من مرة يعترف بتراجع اللعبة قائلا: ما من أحد يستطيع أن ينكر تراجع اللعبة ولكن لم يكن الاتحاد يوما سبب هذا التراجع فقد عملنا كل ما بوسعنا سابقا لتفوق المصارعة ولكن ووسط ظروف الحرب الهمجية التي شنت علينا وهجرة ابطال المنتخب والتحاق اخرين منهم بصفوف بواسل محاربة الارهاب وغيرها من الاسباب جعلنا نعيش حالة فراغ بالمنتخب الوطني للرجال وبالتالي حتما ستكون النتائج متراجعة، بل اكثر من ذلك لو احصينا عدد الرجال بالمنتخب الوطني العام الفائت لوجدنا ان لدينا لاعباً واحداً هو رجا الكراد فهو من شاركنا به وأحضرنا نتيجة تناسب مصارعتنا وسمعتها اي مشاركة بلاعب وميدالية، فلو كانت المشاركة بعشرة لاعبين لكانت النتيجة عشر ميداليات.‏‏


بطولات تمهيدية‏‏


أما الفئات العمرية الصغيرة فتلقى العناية والرعاية والاهتمام ولدينا فيها خامات ومواهب مميزة بالفعل ولكن كل هذا لا يكفي لتحقيق النتيجة المرجوة لو نظرنا لمشاركاتنا مؤخرا لوجدناها بطولة اسيا او عالم إسلامي او تضامن وهي بطولات قوية جدا بعالم المصارعة شارك فيها لاعبونا دون اي تمهيد يذكر، لذلك ستكون النتيجة صفراً حتماً، فنحن ابطال في مجمل المحافل ولم نحضر ميداليات متوسطية او اسيوية او دولية الا بعد أن أشبعنا مشاركات اقل قوة كبطولات ودورات دولية تقام في ديارنا كدورة دمشق الدولية مثلاً.‏‏


بطولة حلب كسرت الحواجز‏‏


أما بطولة حلب وسيطها الواسع بين كوادر اللعبة فله مسبباته عند المصارعة إذ يقول: صحيح أن البطولة كانت للأشبال لكنها من انجح البطولات لأنها اظهرت أن المصارعة أسرة بالفعل وبأن افرادها لا يحمل أحدهم للآخر أي ضغينة، حيث عمد اتحاد اللعبة ومنظمو البطولة الى زج المشاركين برحلة ترفيهية خلال البطولة من خلال زيارة القلعة واماكن كثيرة اخرى، ما من شأنه اختلاط رئيس واعضاء الاتحاد مع اللاعبين ومع الحكام والمدربين وهذا عامل مهم لتوحيد الرأي وتبادل الحوار وتقارب وجهات النظر وكسر الحواجز بين كوادر الاتحاد الواحد، فيظهر بالفعل وكأنه اسرة واحدة، اضف الى ذلك اعطاء كل شخص دوره التام في البطولة .‏‏

المزيد..