متابعة – إبراهيم قماز:
يواجه اللاعبون الشباب في دوري الرجال بكرة السلة معضلة حقيقية، تتمثل في غياب فرص المشاركة المنتظمة مع فرقهم خلال الموسم الحالي.
ويعود ذلك بشكل أساسي إلى نظام التعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب، يتواجد اثنان منهم على أرض الملعب في الوقت نفسه، الأمر الذي يقلّص من فرص اعتماد المدربين على العناصر الشابة، ويجعل وجودهم في القائمة غالباً مجرد استكمال للعدد القانوني (12 لاعباً) في ضبط المباراة.
ولم يشهد هذا الموسم بروز أي لاعب من دون سن العشرين كعنصر أساسي، أو حتى حصوله على معدل مشاركة يتجاوز 10 دقائق في المباراة الواحدة، إذ تقتصر مشاركات هؤلاء اللاعبين على الدقائق الأخيرة، وغالباً بعد حسم النتيجة، بينما تغيب فرصهم تماماً في المباريات المتقاربة التي تُحسم في الثواني الأخيرة.
وفي ظل هذا الواقع، تبرز مسؤولية اتحاد كرة السلة في التعامل مع جيل جديد يحتاج إلى رعاية حقيقية قبل أن تطفأ موهبته على مقاعد البدلاء.
وقد يكون من الضروري العمل على إيجاد حلول عملية، مثل إطلاق دوري خاص بفئة تحت 23 عاماً، أو تخصيص بطولة كأس لهذه الفئة، بما يضمن منحهم دقائق لعب كافية وفرصاً حقيقية للتطور والمنافسة.
إن استمرار هذا النهج قد ينعكس سلباً على مستقبل المنتخبات الوطنية، ما لم يتم إيجاد توازن حقيقي بين البحث عن النتائج الآنية وتطوير جيل قادر على حمل الراية في السنوات القادمة.