لم تنجح سلة رجال نادي النصر في العودة لدوري الأضواء، ولم ترض نتائجها طموح القائمين عليها من حيث النتائج الرقمية المسجلة، حيث خرج الفريق من مسابقة الدوري بنتائج لا ترقى لمستوى الطموح.
|
|
انتظار..
تنتظر الإدارة كما في كل موسم على ما تفرزه أندية العاصمة الجيش والوحدة والثورة من لاعبين ليتم استعارتهم لصالح النادي، لكون المشاركة في دوري الدرجة الأولى وتسجيل الحضور الطيب يتطلب الكثير من التحضير الجيد واللائق، وتدعيم صفوف الفريق بلاعبين من طراز النجوم.
لكن القائمين على اللعبة تأخروا في ضم لاعبين جدد الأمر الذي سمح لإدارة نادي الفيحاء بالتعاقد مع هؤلاء اللاعبين ما جعل سلة النصر تعيد ترتيب اوراقها من جديد بخصوص اللاعبين الجدد الراغبة في ضمهم لصفوفها.
لذلك ارتأت الإدارة ضرورة الاعتماد على أبناء النادي ضمن فريق تحت ٢٣سنة وصب جل اهتمامها بهم واعتبارهم اللبنة الأساسية للعبة.
توزيع مهام
ارتأت الادارة ضرورة وضع المدرب المناسب في مكانه الصحيح، حيث قررت تجديد الثقة بمدرب فريق الرجال وليد مصطفى لموسم جديد وهو من المدربين الجيدين القادرين على العطاء، وتم تكليف المدرب خالد القحف لقيادة فريق الناشئات، والمدرب محمد عبد النبي لفريق الشبلات.
