التصفيات المونديالية..يلتقي نظيره الإيراني الثلاثاء منتخبنا يتمسك بالأمل بعد التعادل مع العراقي

الموقف الرياضي:لم يخرج سيناريو مباراة منتخبنا مع نظيره العراقي عن السابقة، بشكل عام، وكان بمثابة تعثر جديد بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما في نهاية ذهاب منافسات المرحلة الحاسمة والمؤهلة لكأس العالم في قطر العام المقبل.


‏‏


المباراة جاءت متواضعة المستوى الفني في شوطها الأول وأفضل قليلاً في شوطها الثاني، لكنها كانت دون الطموح على مستوى الأداء والنتيجة، وعادت أخطاء الدفاع للظهور بشكل واضح، رغم التشكيلة واللعب الذي اعتمد أسلوباً دفاعيا منذ البداية، كما بدا خط الوسط تائهاً ما أثر على حضور المنتخب هجومياً بشكل واضح.‏


الأهم الآن، بعد طي صفحة هذه المباراة، هو اللقاء المنتظر مع المنتخب الإيراني يوم الثلاثاء القادم في الأردن، حيث المواجهة الصعبة مع أكثر منتخبات مجموعتنا قوة وتوازناً وهو صاحب الصدارة حيث نحتاج إلى نتيجة إيجابية ستكون سعيدة في حال اقتناص الفوز أو على الأقل خطف نقطة للحفاظ على الآمال، على الورق، لكن الخسارة ستزيد من تعقيد الحسابات على منتخبنا..‏


وبالعودة لمباراة منتخبنا مع نظيره العراقي نتوقف مع السطور التالية…‏


شوط متواضع‏


فرضت حساسية المباراة وأهمية نتيجتها نفسها على المنتخبين حيث ساد الحذر الشديد على أداء الطرفين ولوقت طويل، فعلى الرغم من استحواذ أي من المنتخبين على الكرة فقد كان نقلها بطيئاً وغالباً لا يتجاوز نصف منطقة الخصم، حتى الدقيقة 22 عندما سدد السومة كرة قوية تصدى لها الحارس العراقي وبالمقابل رد المنتخب العراقي بعدة محاولات لم تشكل خطورة مباشرة.. مع الإشارة إلى بعض الأخطاء على المستوى الدفاعي من قبل لاعبينا بالرغم من الاعتماد على إغلاق المنطقة والهدوء بنقل الكرات مع غياب واضح لبعض لاعبي الوسط والهجوم أحياناً..‏


شوط مخيب!‏


الشوط الثاني دخله المنتخبان بغية تغيير النتيجة السلبية فتقدم لاعبو المنتخب العراقي نحو الهجوم بشكل مكثف فاتيحت لهم عدة فرص كان لها الحارس المتألق الحجي عثمان على الموعد فأنقذ مرمانا من أكثر من هدف، وبالمقابل لم ترتق محاولات منتخبنا لما هو مطلوب خاصة في ظل ضعف واضح على خط الوسط الذي لم يتمكن من تمويل المهاجمين بالكرات المطلوبة لتشكيل ضغط على مرمى المنتخب العراقي الذي استغل لاعبوه بعض الأخطاء الدفاعية لمنتخبنا الذي كان المبادر بالتسجيل عبر السومة في الدقيقة 80 من تمريرة جيدة لعبها الخريبين بذكاء إثر تمريرة من كرة ثابتة، لكن لم تمض دقيقة واحدة حتى وقع خطأ دفاعي في منطقتنا لجأ الحكم بعدها للفار ومن ثم منح العراقي ركلة جزاء أحرز منها هدف التعادل لتنتهي المباراة بتعادل مخيب لمنتخبنا بهدف لكل منهما.‏


التشكيلة‏


خالد الحجي عثمان، عمرو ميداني، ثائر كروما، أخمد الأشقر، خالد كردغلي، محمود المواس، فهد اليوسف، محمد العنز ( كامل حميشة)، مؤيد الخولي( إياز عثمان- وبديله اسراء حموية)، عمر خريبين، عمر السومة.‏


الترتيب‏


إيران 13 نقطة، كوريا ج 11نقطة، لبنان 5، العراق 4، الإمارات 3، سورية بنقطتين.‏


المحروس: منتخبنا قدم مباراة كبيرة؟!‏


وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ بعد نهاية المباراة تحدث المدير الفني لمنتخبنا الكابتن نزار محروس قائلاً:‏


قدم منتخبنا مباراة كبيرة اليوم واللاعبون كانت لديهم رغبة كبيرة بالفوز وكنا الأقرب لتحقيق ذلك لولا ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم بغرابة، وأتمنى على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والمختصين مراجعة موضوع تقنية الفيديو (VAR) لأنها تظلم المنتخبات في بعض الأحيان، نحن لسنا من أهل الاختصاص لكن يجب أن يُنظر في هذا الموضوع بجدية.‏


بشكل عام أداؤنا كان ممتازاً، وخصوصاً في الشوط الأول كنا الطرف الأفضل وفي شوط المباراة الثاني كان الأداء متكافئاً إلى حد كبير، وكانت هناك فرص من كلا المنتخبين ورغبة كبيرة بالتسجيل والفوز…‏


*منتخبنا أثبت اليوم بأنه من المنتخبات الكبيرة لكن النتيجة حتى الآن لم تقترن بالأداء…‏


وأضاف: مازال الأمل موجوداً وسنقاتل حتى آخر نقطة، أشكر جميع اللاعبين وأيضاً الإداريين الذين يقومون بمجهودات كبيرة في سبيل الحصول على نتائج إيجابية.‏


المواس: حاولنا…‏


وحصل اللاعب «محمود المواس» على جائزة أفضل لاعب في المباراة وقال خلال المؤتمر الصحفي: الحمد لله على التعادل رغم أننا حاولنا بجد لتحقيق الفوز لكن ال(VAR) كان السبب في نتيجة التعادل، حظاً أوفر لنا وللمنتخب العراقي لأننا نشترك معاً بنفس الحظوظ، لن نتكلم أكثر لأنه لدينا مباراة قريبة وهامة جداً أمام المنتخب الإيراني، ويجب علينا أن نحقق الفوز على منتخب كبير كإيران أو كوريا الجنوبية كي تصبح حظوظنا أكبر للتأهل إلى الملحق.‏


المنتخب الإيراني الحالي ليس بنفس قوة المنتخب الذي واجهناه في التصفيات المونديالية الماضية، مباراتنا معهم يوم الثلاثاء القادم ستكون صعبة بلا شك لكنها ليست مستحيلة بشرط أن نتعامل بشكل جيد معهم.‏

المزيد..