اتحاد السلة يشكل لجانه الفنية وطموحاته كبيرة للمرحلة القادمة

متابعة – مهند الحسني: بدأت خطوات اتحاد السلة الجديد تتضح شيئا فشيئا بعد مضي أيام قليلة على توليه لمهامه،


‏‏‏


وبدأ واضحا اهتمامه في إعداد منتخباته الوطنية للمرحلة القادمة التي ينتظرها استحقاقات كثيرة وهامة يأتي في مقدمتها تصفيات كأس العالم التي ستنطلق شهر تشرين الثاني المقبل، وقد حدد الاتحاد تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري موعدا لانطلاقة تحضيرات منتخب الرجال، إضافة إلى استعدادات منتخب السيدات الذي أقلع منذ عشرين يوما للمشاركة في بطولة آسيا التي ستقام في العاصمة الأردنية عمان منتصف شهر تشرين الثاني المقبل، لكن الاتحاد وضع جميع مفاصل اللعبة في كفة ميزان واحدة دون أي استثناءات على أمل أن يضعها على السكة الصحيحة في المرحلة المقبلة وهي مهمة ليست سهلة لكون سلتنا غارقة في الأمراض والشجون وعلاجها يحتاج إلى وقت طويل، لكن ما يجعلنا نتفائل بتحقيق نقلة نوعية لمفاصل اللعبة هي تلك الحماسة التي يبديها الاتحاد منذ وصوله لمركز صنع القرار.‏‏


دعونا نتحدث بصراحة بعيدا عن أي مجاملات، لم تكن اللجان الفنية في اتحادات السلة في الفترة الماضية مفعلة على أرض الواقع كما نريد ونتمنى وكما تتطلب اللعبة، ولم تكن تمتلك اتخاذ القرارات المهمة، وليس لديها أي حرية للتحرك، واتسعت فسحة تفاؤلنا في الاتحاد المؤقت في تفعيل عمل هذه اللجان، سوى أن تفاؤلنا لم يدم طويلا بعد أن اصطدمنا بواقع لا يبشر بالخير لكون عمل هذه اللجان لم يأخذ حقه على أرض الواقع باستثناء إشراقة المنتخب الوطني وتأهله للنهائيات الآسيوية، وبقيت اللجان الأخرى حبر على ورق دون أن تقدم أي شيء جديد، وهذا بفضل العقلية التي كانت تتحكم باللعبة في تلك الفترة.‏‏


التفعيل ضرورة‏‏


لسنا بوارد التحدث والتنظير وإطلاق الشعارات، لأن وقت الكلام انتهى ولم يعد موجودا في قاموس سلتنا في الآونة الحالية، واللجان التي تم تشكيلها لا نريدها أن تكون في شكلها الكلاسيكي المعتاد، ولا أن تكون لجان لا تتعدى صلاحياتها حدود الورق المكتوبة عليه.‏‏


طبعا والمنطق يفرض علينا أن لا نكون جناة على الاتحاد الجديد، ونحمله فوق طاقته، ونطالبه بإخراج الزير من البير لأننا نعرف البير وغطاه، لكونه لا يملك عصا سحرية، وليس باستطاعته أن يعيد لسلتنا ألقها في يوم وليلة، لكننا سنكون معه في كل خطوة إيجابية على أمل أن يكون النجاح حليفه وينعكس ذلك على مستوى اللعبة وليس العكس، لجان كثيرة تم تشكيلها في الأيام القليلة الماضية وجاءت تحت تسميات جديدة ومختلفة وهدفها تطوير مستوى اللعبة، والسؤال هنا هل سينجح الاتحاد في تأمين المناخات الملائمة لتفعيل عمل هذه اللجان على أرض الواقع بما يخدم مصلحة اللعبة؟ لا أن تكون عبئا عليها، وكيف سيكون التنسيق بين مهمة الإشراف على اللجنة وبين رئيسها وأعضائها؟ وهل هذه اللجان تمتلك كامل الصلاحية في اتخاذ القرارات المهمة دون أن يكون هناك فيتو من رئاسة الاتحاد، وما هي المعايير التي استند عليها الاتحاد في اختياره لأعضاء هذه اللجان،‏‏


حيث قال البعض (والعهدة على ذمة الراوي) بأن الأسماء كانت محكومة بتفاصيل خاصة، فبين رفيق وبين صديق وبين مندوب انتخابي خطت هذه الأسماء على أوراق القرارت التي كانت محصلتها تغيير الثوب لنفس الأشخاص.‏‏


عموما سنقف إلى جانب هذه اللجان وسندعمها حتى تتمكن من أخذ دورها الحقيقي في عملية التطوير والإصلاح.‏‏


لجان جديدة‏‏


نجح الاتحاد في تشكيل لجنة التسويق والإعلام برئاسة رامي يوسف، وفيروز الهندي رئيسا للتحرير، ومازن يونس مدير الغرافيك.‏‏


وتم تشكيل لجنة المدربين برئاسة الكابتن هلال الدجاني، وعضوية المدرب جورج شكر، عادل عبد البر، إياد لاذقاني، طارق عبد الحنان، ويشرف عليها عضو الاتحاد هيثم جميل.‏‏


وتم تشكيل لجنة الاحتراف وحل النزاعات برئاسة المحامي أنس شقير، وعضوية كل من المحامي أيمن قندقجي، وجورج دولماية، وفواز دالي. ويشرف على اللجنة رئيس الاتحاد.‏‏


وترأس لجنة الحكام ماهر أبو هيلانة، وأيمن صلاح أمينا للسر، وعضوية وفيق سلوم، باكير وكيل، فواز دالي، ماجد سنجقدار، معتصم الزعبي، ويشرف عليها امين سر الاتحاد شحادة آل رشي.‏‏


وتم تشكيل لجنة جديدة جاءت تحت تسمية لجنة التطوير والشباب يرأسها جاك باشاياني، وعضوية أبي دوجي، وليد غيبة، مصباح فاخوري.‏‏


تشكيل لجنة استشارية مؤلفة من بعض الخبرات، أمثال عبد الكريم الفاخوري، لؤي العظم، عبد الغني غنوم، الياس اغابي، احمد قطيفان.‏‏


تساؤلات؟!‏‏


يتساءل البعض من أهل اللعبة عن غياب الحديث عن تشكيل لجنة للسلة الأنثوية ولم تتضح صورتها حتى الان، ولم يتحدث عنها أحد لا من قريب ولا من بعيد، وكأن أمرها لم يعد يعنيه، لكن وحسب بعض المصادر المقربة من إدارة الاتحاد والتي تؤكد بأن هناك تشكيلة جيدة وترتيبة مثالية للجنة سوف يعلن عنها بعد عودة المنتخب من بطولة آسيا التي ستقام في الأردن.‏‏

المزيد..