متابع..خطوة أولى وغربلة

اتخذ اتحاد ألعاب القوى الخطوة الأولى فيما يخص استثمار نتائج الأولمبياد الوطني الثالث للناشئين والناشئات، حيث اعتمد أسماء اللاعبين المميزين


من المواهب التي كانت نتائجهم جيدة واستمروا في تألقهم وفرض أنفسهم من خلال بطولة النخبة التي نفذها اتحاد اللعبة الشهر الماضي، حيث بلغ عدد اللاعبين المميزين حوالي الثلاثين لاعباً ولاعبة من مختلف المسابقات.‏


الخطوة الأولى التي اتخذها اتحاد ألعاب القوى وتحتسب له ستتبعها خطوات إضافية ليس باعتماده الأسماء فقط بل حصوله على الموافقة لدعوة هؤلاء اللاعبين إلى معسكر في دمشق ليتمكن من الوقوف على مستواهم الفني وإعادة قراءة نتائجهم بشكل علمي وفني وبدني لكل لاعب منهم والمسابقة التي ستتيح للمعنيين توظيفهم بها ومدى إمكانية خدمتهم للعبة والاستفادة من خاماتهم وجهودهم.‏


اتحاد اللعبة وعد بالاهتمام بهؤلاء اللاعبين ورعايتهم وتقديم مايلزم لتطويرهم بعد أن تتم غربلة العدد الموجود في المرحلة الأولى ومن ثم تأتي الخطوتان الثانية والثالثة بعد فترة زمنية لاحقة ربما تمتد لأشهر قليلة سيتخللها معسكر آخر وغربلة أخرى(تكون فاصلة بين الأولمبياد الحالي واللاحق) من خلال متابعة هؤلاء المميزين وإمكانية استمرارهم، فإن تمكن اتحاد القوى واستطاع اختيار عشرة لاعبين يكون قد وضع بذلك قاعدة جديدة لأم الألعاب ستكون نقطة انطلاق جديدة لتكون رديفا وإضافة للاعبين الموجودين من الشباب والكبار ولعدد من المسابقات الغائبة عن ساحة المنافسة والحضور.‏


زياد الشعابين‏

المزيد..