تحسن واضح في نتائج كرة الاتحاد في الأسبوع الأخير من دوري المحترفين بعد الفوز على نادي الفتوة وعودة الاستقرار إلى صفوف القلعة الحمراء بعكس كرة الأخضر التي بدأت تعاني من نزيف النقاط،
|
|
وازدادت الأمور تعقيداً بعد أن تقدم الجهاز الفني باستقالته إلى الإدارة التي لم تجد البديل رغم المحاولات العديدة بالاتصال مع عدد من المدربين.
أخطاء بحاجة لمعالجة
بعد الأداء اللافت والفوز الذي تحقق بصعوبة على نادي الفتوة ظهرت خلال المباراة بعض الأمور الفنية التي تحتاج إلى معالجة سريعة لكرة الاتحاد، فالأخطاء الفردية من بعض اللاعبين وعدم التعاون في اللعب كمجموعة كانت أبرز سمات المباراة التي أضاع فيها الفريق أهدافاً بالجملة، جعلت المتابعين والمحبين لنادي الاتحاد تعيش على أعصابها حتى آخر صافرة من حكم اللقاء، فالفرص التي سنحت خلال المباراة ضاعت على مبدأ صدق أو لا تصدق، وهذه الأخطاء التي حدثت يمكن تلافيها في المباريات القادمة وهي مهمة المدرب أحمد هواش الذي نجح بالتصدي للمهمة بعد الاستقالات التي تقدم بها المدربون البوشي والحداد والصاري وهو يملك من الخبرة الكافية لإيجاد الحلول المناسبة لهذه المشاكل الفنية.
أين الخبرات ؟
وإذا انتقلنا إلى الجانب الإداري نجد أن الإدارة عادت ووقعت بالخطأ السابق بعد الاستقالات التي تقدم بها جميل طبارة ومحمود عنبر أعضاء الإدارة من الإشراف على فريق الكرة، حيث سمّت محمد كعدان مشرفاً على كرة القدم، وكأن النادي لا يملك الخبرة الكروية المؤهلة التي تستطيع قيادة الكرة الاتحادية في هذه المرحلة، وكان من الأحرى تسمية إحدى الخبرات وهم كثر في نادي الاتحاد مشرفاً فنياً وتسمية كعدان مشرفاً إدارياً.
اعتذار وتكليف
في نادي الحرية الأمور باتت بحاجة إلى تدخل من القيادة الرياضية وخاصة بعد الاستقالة التي أعلنها يوم الأربعاء الماضي المكلف برئاسة النادي محمود عتيق، فالسفينة باتت من دون ربان، والفريق الكروي الذي يتابعه أحد نوارس المتوسط وليد الناصر يعمل ليلاً ونهاراً من أجل البحث عن مدرب يقود الفريق بعد الاعتذار التي تقدم به الجهاز الفني بالكامل والمؤلف من مصطفى حمصي ومساعديه مهند الشيخ ديب ومقوم عباس ومدرب حراس المرمى نذير طاهر، فكانت الاستعانة على عجل بالمدرب مأمون مهندس ويساعده ديبو شيخو وصافي شعار في مباراة اليوم أمام نادي الجيش وهي مباراة مهمة بكل الأحوال لكرة الأخضر.
تصريح
«الموقف» تابعت على أرض الواقع تدريبات كرة الحرية على ملعب السابع من نيسان والتقت بالكابتن وليد الناصر الذي تحدث قائلاً : أشكر الجهاز الفني السابق على ما قدمه لكرة الأخضر، مع الإشارة هنا أن المدرب مصطفى حمصي هو من تقدم باعتذاره عن متابعة العمل، خلال الأيام الماضية اتصلت بالعديد من المدربين وكانت هناك مباحثات طويلة معهم، وبالتفاصيل الدقيقة والمشكلة أن البعض منهم يطالب بمبالغ كبيرة جداً رواتب شهرية، وهي لا تدخل ضمن إمكانيات النادي، على كل حال الأبواب مازالت مفتوحة في الأيام القادمة للوصول إلى اتفاق مع مدرب قدير يقود المرحلة القادمة، أشكر الكابتن مأمون مهندس الذي وافق مشكوراً على قيادة الفريق أمام نادي الجيش وأنا متفائل بتحقيق نتيجة إيجابية لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين المؤهلين، وبالنسبة للاعب سمير بلال أرحب به في كل وقت بالعودة إلى صفوف الفريق وسيكون مكسباً لكرة نادي الحرية.
أخيراً
ما بقي من مباريات للناديين حتى نهاية مرحلة الذهاب مهم جداً لحصد المزيد من النقاط تكون مساعدة لهما في مرحلة الإياب التي عادة ما تكون صعبة في تحصيل النقطة والإمكانيات الفنية والمادية متوافرة للفريقين في تحقيق النتائج الإيجابية وتقديم الأداء الجيد والعودة إلى المسار الصحيح.
