أنهى فريق سلة الجيش موسمه متوجاً بلقب بطولة الدوري السلوي 2016-2017 وبالتالي حافظ على لقبه الذي أحرزه الموسم الفائت،
ولفوز الجيش قصة عنوانها التقويم الصحيح والجرأة باتخاذ القرار والإرادة والعزيمة ، التقويم جاء بعد أن خسر الجيش هذا الموسم لقب بطولة الكأس الذي ذهب إلى جاره الوحدة وحينها قررت إدارة النادي والمسؤولون عنه بعد الوقوف على أداء الفريق وتقويمه بشكل دقيق أثناء مباريات كأس السلة استبدال المدرب وتعيين مدرب جديد هو هيثم جميل، فهذه الخطوة كانت بمثابة الصدمة الايجابية للفريق أعادته إلى مساره الصحيح، حيث بدأ الاعداد والاستعداد لبطولة الدوري بشكل مغاير لواقع سابق عاشته سلة الجيش ، فبدأ التركيز على إعداد الفريق بدنياً ونفسياً وتكتيكياً، وحين وصل الفريق إلى مشوار الدوري كان لائقاً ويمتلك إرادة قوية وصلبة وهمة عالية كونه البطل الذي يحمل اللقب، وفي الدور النصف النهائي أثبت ذلك بانتصارات أدت لوصوله إلى المباراة النهائية، وكان هناك شرط المباراة النهائية للفوز باللقب، من يحرز ثلاثة انتصارات من خمسة، فكانت المواجهة وتعرّض الجيش لخسارتين متتاليتين أمام الوحدة القوي، وحين ظن الجميع أن الوحدة سيفوز بلقب الدوري ويضمه إلى جانب لقب الكأس انتفض فريق الجيش وعاد من بعيد وفاز بالمباراتين الثالثة والرابعة وكرر المشهد في النهائي بالمباراة الخامسة، ومن هنا نؤكد على الإرادة والعزيمة اللتين تحلى بهما لاعبو الفريق في مباراة التتويج، فكان ما كان من لاعبي البطل حين قدموا أداء لافتاً وعرضاً جميلاً مميزاً أمام فريق يوازيه قوة وعزيمة واصراراً ومدعماً بجمهور كبير ملأ مدرجات صالة الفيحاء، وتفوق اللاعبون وأدار مدربهم المباراة بحنكة وذكاء حتى لحظة الحسم بشكل لافت وجميل، ويؤكد أن لا حياة مع اليأس وأن التمسك بالأمل والاصرار على تحقيقه هو مفتاح النجاح، فاستحق فريق الجيش وإدارته وعلى رأسهم السيد اللواء ياسر شاهين مدير ادارة الإعداد البدني والرياضة في الجيش المباركة والتهنئة لأنه فاز بلقب ظن الكثيرون أنه لن يكون له، لكنه عاد وتوّج وسط فرحة أنصاره التي تؤكد إدارته يوماً بعد يوم أن نادي الجيش بكل مفاصله وبكل ما يضمه من ألعاب هو أحد أركان الرياضة السورية والعمود الفقري لمعظم منتخباتها، فألف مبارك.
عبير علي a.bir alee @gmail.com