بعد ان سجلت رمايتنا حضورا وتألقا دوليين وكان لها تصنيف قوي بين المنتخبات وتسجليها الحضور القوي والفاعل وامتلاكها للمنشآت المتميزة القادرة على اقامة المعسكرات التدريبية
والبطولات نرى ان نجم رمايتنا افل واصبح وهجه وبريقه من الماضي فلم نعد نسمع شئيا عنها خارجيا كما كان حتى ان نشاطها المحلي بات محصورا او مفقودا ناسبين ذلك للازمة التي تمر بها البلاد .
واصبحت رياضة الرماية جراء ذلك تعاني تراجعا كبيرا لأسباب كثيرة منها غياب الرديف لفئة الكبار حيث الاعتماد على عدد محدد من اللاعبين لسنوات طويلة وايضا مقومات النجاح ناهيك عن قلة الكوادر التدريبية والتحكيمية.
زياد الشعابين
فغياب الكبار في السنوات الماضية وعدم تأهيل القواعد والوصول بها لبر الامان اوجد ثغرة كبيرة في رياضة الاباء والاجداد(الرماية) والتي تحتاج الى اعادة بناء حقيقية للعودة الى المسار الصحيح وذلك وفق رؤية واستراتيجية جديدة ابرز عناوينها الفئات العمرية الصغيرة وجذب المواهب والخامات بهدف بناء قاعدة متينة للعبة ونشرها في المحافظات وفق رؤية مستقبلية من اجل العودة الى سكة الحضور والانتصارات مجددا لان هذه الرياضة كأم الالعاب فيها عدد كبير من المسابقات والحصول فيها على عدد من الميداليات امر وارد ومنطقي .
فهل تحفل رمايتنا بمقومات النجاح المطلوب لتصعد منصات التتويج من جديد ام انها دخلت مرحلة السبات واصبحت بحاجة للإنعاش !