دمشق – زياد الشعابين :استطاعت لاعبة منتخبنا الوطني في ألعاب القوى لوريس دنون إحراز ذهبية سباق 800 متر جري في بطولة آسيا للناشئين والناشئات
التي أقيمت مؤخرا في تايلاند وتمكنت من تسجيل زمن قياسي مقداره دقيقتان وأربع عشرة ثانية، متفوقة على جميع المشاركات، علماً أن معظمهن من بطلات آسيا.
|
|
اعتبر د. إبراهيم أبازيد عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب الألعاب الفردية وابن اللعبة الأم أن لوريس هي مشروع بطلة قادمة بقوة لميادين ومضامير أم الألعاب لامتلاكها الإرادة القوية والجلد في التمرين وهي ترتقي بمستواها الفني باستمرار وتستعد للمشاركة بأول بطولة على المستوى العالمي وهي بطولة العالم للناشئين والناشئات التي ستقام في (كينيا) نيروبي تموز القادم وهي فرصة لتحتك بمستويات عالمية بعد احتكاكها ونجاحها آسيويا.
وأضاف د. أبازيد أن الانجاز الذهبي الآسيوي الذي حققته مؤخرا وقبله من انجازات ليس حصيلة جهد وتعب للاعبة فقط بل هناك دور رئيسي كبير لأهلها وتشجيعهم لها للوصول إلى تحقيق الانجازات الواحد تلو الآخر، إضافة لدور مدربها واتحاد اللعبة والمكتب التنفيذي.
الحلبي: الذهب حصيلة تعب وجهد
من جهته أشار بلال الحلبي عضو اتحاد ألعاب القوى إلى أن إحراز دنون للمركز الأول في بطولة آسيا هو نتيجة جهد وتعب كبيرين بذلتهما اللاعبة ومدربها فياض بكور خلال الفترة التحضيرية التي سبقت المشاركة الآسيوية والمتمثلة بالاشتراك مع لاعبتي المنتخب الوطني لألعاب القوى نتالي حنون ورنيم حسن في سباق التتابع في البطولة الدولية للترياتلون التي أقيمت في بيروت مطلع الشهر الماضي والفوز فيه.
وأضاف الحلبي: إن الاهتمام بدأ باللاعبة المتألقة لوريس دنون منذ إحرازها ذهبية بطولة ساخا للفئات العمرية في سباق 800 متر بزمن وقدره دقيقتان وإحدى عشرة ثانية ومنذ ذلك الحين لم يبخل اتحاد ألعاب القوى بأي شيء على اللاعبة وقدّم لها المعسكرات الداخلية والخارجية وجعلها تشارك مع المخضرمين من أبطال المنتخب الوطني في كثير من المنافسات حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من إنجازات ترفع لها القبعة.
وختم عضو الاتحاد حديثه بتوجيه الشكر للاعبين واللاعبات الذين أثبتوا أنهم أبطال حقيقيون وأنهم رقم صعب في كل المسابقات التي يشاركون فيها، فبفضل إنجازاتهم تم رفع علم الوطن عالياً خفاقاً في المحافل الدولية وشاكرا القيادة الرياضية على الدعم الكبير الذي تقدّمه لأم الألعاب لتستمر في إنجازاتها الكبيرة وان اتحاد اللعبة يسعى بكل جهد لتقديم كافة الاحتياجات والمستلزمات الضرورية في المعسكرات الداخلية والمشاركات الخارجية التي يشارك فيها أبطالنا وبطلاتنا الذين كانوا على قدر كبير من المسؤولية في تقديم كل ما بوسعهم للوقوف على منصات التتويج وعزف النشيد الوطني.
