أبطال الكيك يطربون عشاق رياضتنا ويرفعون علم الوطن في لبنان وتركمانستان

دمشق : مالك صقر :« لالي لالي لالي ياعلمنا رفرف بالعالي تحت جناحك أنا بتفيأ أنا سوري آه يا نيالي «، هذا ما أطرب به أبطال الكيك بوكسينغ جمهورنا الرياضي العريض مؤخراً بعد الإنجازين الرائعين اللذين قلدا بهما جيد الوطن بالذهب والفضة والبرونز في بطولتي المتوسط وآسيا ليرفرف علمنا الوطني عالياً في سماء لبنان وتركمانستان بكل ثقة واقتدار .



عزيمة وإصرار‏


عن هذا الانجاز المتميز تحدث رئيس مكتب الألعاب القوة السيد طارق حاتم فقال: نتيجة رائعة وملفتة وتعكس مدى الاهتمام من قبل القائمين على رياضة الكيك وخاصة المدربين واللاعبين وأعضاء الاتحاد بالإضافة لدعم منظمة الاتحاد الرياضي العام و يضاف هذا الانجاز إلى سجل منظمة الاتحاد الرياضي العام ضمن انجازات الرياضة السورية.‏


وأضاف حاتم: رياضة الكيك بوكسينغ لها تاريخ عريق ولاعبو منتخبنا تمكنوا من حمل الراية ومواصلة المشوار رغم كل الظروف والمصاعب التي نتعرض لها منذ أكثر من خمس سنوات، وتمكنوا بالعزيمة والإصرار من تحقيق هذه النتيجة ورفع علم الوطن في المحافل العربية والآسيوية، وأشار إلى قوة المنافسة والروح العالية التي تميز بها أبطالنا وخاصة في لعبة الفنون القتالية.‏


وأضاف حاتم : أشكر جميع اللاعبين والمدربين وأعضاء الاتحاد على ما حققوه في هذه البطولة وأتمنى للرياضة السورية تحقيق الانجازات والبطولات في جميع المشاركات القارية والعالمية على الدوام .‏


ستبقى منارة العالم‏


فيما قال الدكتور علي عباس : إن ما حققه أبطالنا في بطولتي المتوسط وآسيا ما هو إلا تأكيد للعالم بأن سورية قوية بشبابها ومهما حاول الحاقدون التآمر عليها ، و ستبقى منارة العالم شاء من شاء وأبى من أبى، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار مشاركة نخبة من أبطال العالم في هذا الحدث الآسيوي والمتوسطي وبمشاركة منتخبنا الوطني للمرة الثانية في هذه البطولة رغم فترة التحضير المتواضعة قياساً بتحضير الدول المشاركة يكون ما سجله أبطالنا إنجازاً جديداً أضافوه لإنجازاتهم السابقة وفي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم اتجاه أنفسهم والوطن ويبقى أن نقول إن ما حققه أبطالنا في هذين الحدثين إنما ولد بخبرات وطنية همها واهتمامها إعلاء شأن الوطن، إضافة لحماسة اللاعبين وروح المسؤولية والقتالية التي تحلوا بها، مع الإشارة إلى أن مشاركتنا في بطولة المتوسط كانت بمنتخب الرديف وهي فرصة لاكتساب الخبرة ومعرفة الأساليب الجديدة والحمد الله أن أبطالنا كانوا على قدر المسؤولية واليوم نسعى لتأمين معسكر خارجي لأبطالنا الذين سيشاركون في البطولة التي تستضيفها دمشق خلال الفترة القادمة و استقدام مدرب أجنبي لحين إقامة البطولة.‏


دعم واهتمام‏


ومن جهة ثانية أشاد رئيس الاتحاد منار البذرة بهذا الإنجاز المميز لرياضة الكيك بوكسينغ على المستوى الآسيوي والمتوسطي ، فقال : إن هاتين المشاركتين نعتبرهما بمثابة استعداد وتحضير لاستضافة البطولة الدولية في تموز القادم والتي تعتبر الأولى منذ سبع سنوات والتي تحظى بدعم من الاتحاد الدولي والآسيوي للعبة بعد أن أثبتت نجاحها محلياً وخارجياً والتي ستكون بعنوان «سورية ستنتصر على الإرهاب الحاقد والفكر التكفيري» من خلال الدعم المميز من قبل القيادة السياسية والرياضية ورئيس مكتب الألعاب القوة وشركة العزيز التي تسعى جاهدة لتأمين الحجوزات والإقامة والتذاكر للفرق المشاركة بهذه البطولة الدولية والتي من المتوقع أن تكون المشاركة كبيرة وخاصة من الدول الصديقة لسورية بكل معنى الكلمة وخاصة من إيران والعراق ولبنان وروسيا وقرغيزستان.‏


أبطالنا‏


أما أبطالنا الذين رفعوا علم الوطن عالياً في بطولة المتوسط فهم كل من: محمد نجم ( ذهبيتين ) والليث غانم ( ذهبية واحدة ) وأحمد الجبولة (ذهبية واحدة ) ومحمد حمادة (ذهبية واحدة ) وصايل دياب ( ذهبية واحدة ) ومحمد شمه (ذهبية واحدة ) أما البرونزيات فكانت عبر اللاعبين محمد نجم والليث غانم ومحمد خير شاهين وحذيفة منصور.‏

المزيد..