حلب – صافي الشعار:بعد غياب ثلاثة أعوام عن دوري الأضواء بدأ فريق رجال الحرية مشواره الجدي للعودة إلى مكانه الطبيعي بين الكبار، هذا النادي العريق الذي رفد منتخباتنا الوطنية بالعديد من المواهب، كالناصر والشعار وحجي قادر والظاهر والحلو والاسطنبلي والشيخ والدهمان والمدراتي والقدور والقادير والعديد من الأسماء الذي لا يسعنا ذكرها الآن.. وقد استعد الفريق لخوض منافسات ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري الدرجة الأولى المؤهل إلى الدوري الممتاز والذي ينطلق اليوم.
|
|
التأهل
تأهل فريق الحرية إلى الدور الثاني على رأس مجموعته بـ27 نقطة من تسعة انتصارات وخسارة وحيدة كانت أمام شرطة حماة واستطاع أخضر الشهباء أن يسجل خلال الدور الأول 33 هدفاً فيما تلقت شباكه 10 أهداف فقط.
و أسفرت قرعة الدور الثاني عن لقاء الحرية وجاره عفرين في افتتاح مباريات الذهاب عند=بع من نيسان، فيما سيكون لقاؤه الثاني في حماة أمام شرطة حماة في العشرين من الشهر الجاري، أما لقاء ختام مرحلة الذهاب فسيكون أمام الجهاد بدمشق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري على أن تنطلق مرحلة الإياب في الثلاثين من الشهر الجاري ويتأهل بعدها أول وثاني المجموعة إلى الدور النهائي.
فترة تحضيرية
واستغل فريق الحرية الفترة بعد قرارعودة النشاط الرياضي بعدد من اللقاءات الودية بهدف الاطمئنان على جاهزية الفريق الفنية والبدنية حيث التقى النيرب وفاز عليه بخمسة أهداف نظيفة ثم مع الطليعة وفاز عليه بهدفين لهدف ليعمق جراح النيرب أيضاً برباعية نظيفة وآخر مبارياته الاستعدادية كانت ضمن المعسكر الذي أجراه الأسبوع الماضي في دمشق حيث التقى مع اليقظة وانتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما كما التقى المحافظة وانتهى بالتعادل السلبي دون أهداف.
تعزيزات وغيابات
وبهدف المحافظة على نظافة شباكه عزز الأخضر فريقه بالحارس سامر رام حمداني إلى جانب حارسه محمد سالم وحارسه الاحتياطي الشاب عبد الباسط بستاني، فيما انقطع كل أحمد كلزي وحسن مصطفى لفترة قصيرة عن التمارين بسبب سوء حالتهما الصحية، كما غاب عمر حميدي ما يقارب الخمسة عشر يوماً بسبب إصابة تعرّض إليها أمام فريق الشرطة ضمن منافسات كأس الجمهورية، أما الآن فالجميع ملتزم بالتدريبات واضعين نصب أعينهم العودة إلى دوري الأضواء.
لقاء الجارين
وبالعودة إلى اللقاء القادم مع عفرين تشير الإحصائيات إلى أن الفريقين لم يلتقيا وجهاً لوجه سوى ست مرات كان آخرها موسم 2007/2008 وكانت الكفة عادلة بين الفريقين، حيث فاز كل منهما في لقاءين وتعادلا في اللقاءين المتبقيين، أما من ناحية التهديف كانت متكافئة بعض الشيء حيث استطاع الحرية سبعة أهداف فيما سجل عفرين ستة.
ماذا قال مدرب الفريق مصطفى حمصي؟
فريقي جاهز تماماً لخوض التصفيات النهائية ولا يوجد غيابات، أحترم الفرق المنافسة ولكن لا أخاف منها، فريقنا هو الأفضل من بين كل الفرق التي تأهلت وأتوقع صعودنا للدوري الممتاز إن لم تحصل – لا سمح الله – مفاجأة من العيار الثقيل والثقيل جداً، وفوزنا على عفرين في أولى المباريات طبيعي جداً ومتوقع .
