الخيـــــارات مفتــــوحة أمـــام كــــرة الطليعـة

حماة – فراس تفتنازي: استنفار جماعي كامل شهدته تمارين فريق رجال كرة الطليعة التي جرت على مدار الأسبوع الماضي من قبل الكادر التدريبي للفريق بهدف الاطمئنان على جاهزية الفريق ليكون جاهزاً لخوض مباراته الافتتاحية بمرحلة الإياب أمام فريق حطين (والتي انتهت بخسارته بهدف نظيف أمس الجمعة) فهل كان هذا الاستنفار التدريبي المذكور مخصصاً فقط من أجل المباراة المذكورة أم إنه استنفار تدريبي لجميع مباريات الفريق الطلعاوي في مرحلة الإياب بشكل عام ؟



القوة في البداية‏‏


مدرب الفريق الكابتن عبد الناصر مكيس تحدث عن هذا الموضوع قائلاً:‏‏


طبيعي جداً أن يكون هناك استنفار تدريبي لأي فريق سيخوض بطولة رسمية وطبيعي جداً أن يكون هذا الاستنفار المذكور مخصصاً لأول مباراة بهذه البطولة، لأن قوة الفريق تظهر في بداية مبارياته بأي بطولة كانت، وهذا ما حاولنا تطبيقه على فريقنا بشكل عام لأن البداية القوية تعطي نهاية قوية.‏‏


تعزيز حالة الانسجام‏‏


تعمدنا ككادر تدريبي للفريق (والكلام للمكيس ) أن يكون استنفارنا التدريبي إيجابياً على فريقنا بشكل عام وليس سلبياً بما يعزز حالة الانسجام بالفريق بشكل عام لأن هذا الانسجام عندما يكتمل بين جميع اللاعبين داخل أرض الملعب فطبيعي جداً أن تنعكس آثاره إيجابياً على نتائج الفريق في مبارياته القادمة.‏‏


إعطاء الفرصة للجميع‏‏


وختم المكيس كلامه بالقول: كوني المدرب الأول للفريق لذلك سوف أقوم بإعطاء فرصة المشاركة في مباريات الفريق خلال مرحلة الإياب لجميع اللاعبين الذين لم يشاركوا في مبارياته بمرحلة الذهاب، حيث إن الخيارات ستكون أمامي مفتوحة لإعطاء فرص المشاركة للجميع دون استثناء، ولكن أي لاعب لن يستغل إعطاء هذه الفرصة بشكل جيد في المباراة التي سيلعب بها فإنه حتماً سوف يفقد فرصة المشاركة في المباراة التي تليها وسيتم منح هذه الفرصة للاعب غيره، وبهذه الطريقة ترتفع درجة المنافسة بين اللاعبين لإثبات وجودهم داخل أرض الملعب، وهذا الأمر لا بد أن ينعكس بشكل إيجابي على نتائج مباريات فريقنا خلال مرحلة الإياب بشكل عام بإذن الله.‏‏

المزيد..