متابع…التعويضات والتعديل المنتظر ؟

مشكلة تكاد تكون مزمنة نضعها فوق أجندة هموم رياضتنا، و شكوى ننقلها وإن لم يُطلب منا ذلك، شكوى قلة الأجور وتعويضات حكام ألعاب القوة وقيمة أذونات سفرهم الزهيدة التي لم تعد مقنعة أو كافية ولو معنوياً لحكام يسافرون ويتنقلون من محافظة إلى أخرى .


فمن خلال حديثنا مع حكام بعض هذه الألعاب كان أبرز همومهم ومعاناتهم هي مشكلة التعويضات المتواضعة، والتي رأينا أن نطالب باسمنا لتعديلها بحيث تصبح مقبولة، وخاصة أن كوادرنا وخبراتنا بحاجة إلى دعم حتى نحافظ عليها ولا ندفعها للابتعاد أو الاعتزال، ولعل المثال الحي على كلامنا عزوف احد الحكام عن تحكيم البطولات لأن ما يتقاضاه من أجر أو إذن سفر لا يغطي نفقات تنقلاته فقط ! فكيف يؤمن باقي المتطلبات في زمن غلاء المعيشة عموماً ؟‏‏


هذا الكلام وهذه المعاناة لا تنطبق على الحكام والمراقبين في ألعاب القوة فحسب، وإنما على نظرائهم في بقية الألعاب أيضاً !! وبصراحة ألعابنا بحاجة إلى تطوير خبراتها وهذا التطوير لا يكون فقط بالدورات، فكم من لعبة تعاني قلة الخبرات، التي لا تجد ما يشجعها على العمل! وعندما يرى الرياضيون أن هناك حوافز وتعويضات مجزية، سيقبلون على الدورات ليصبحوا مراقبين وحكاماً ومدربين، ولهذا نتمنى على الاتحاد الرياضي العام ومن خلال مكاتبه المختصة إعادة النظر في موضوع التعويضات والعمل على تعديلها وذلك بعد دراسة تؤدي إلى أفضل الحلول والأرقام وبما يتناسب مع الواقع المعاش.‏‏


محمود المرحرح‏‏

المزيد..