الدوري الممتاز 10 قمة تشرين وحطين ودية ..الوثبة قلص الفارق..الاتحاد والكرامة أحباب..

الموقف الرياضي:أمس انتهت قمة مباريات الجولة العاشرة بالتعادل السلبي والودي بين المتصدر تشرين وحطين في ديربي لم يرتق فنياً لما كان ينتظره الجمهور الكبير الذي تابع المباراة في الملعب لتبقى الصدارة على حالها.


‏‏


فيما زاد الوثبة من الضغط على البحارة بتقليص الفارق إلى نقطة واحدة بعد فوزه الكبير على ضيفه الساحل بثلاثية دون رد، وتبقى له مباراة مؤجلة مع الكرامة قد تجعله يصعد للصدارة في حال الفوز بها.‏‏


وانتهى اللقاء الجماهيري الكبير أيضاً بين الاتحاد وضيفه الكرامة في حلب إلى التعادل السلبي، علماً أن الاتحاد أضاع ضربة جزاء ليستمر في إهدار النقاط.‏‏


وشهدت دمشق مباراتين، حيث تمكن الشرطة من الفوز على الجزيرة بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت في ملعب الفيحاء وتألق فيها الكواية من جديد في تسجيل هدفي فريقه، وفي ملعب تشرين تمكن الفتوة من استعادة توازنه على حساب ضيفه النواعير وفاز بهدفين لهدف، وقد سجل الأهداف الثلاثة لاعبو الفتوة.‏‏


وكانت الجولة قد افتتحت أول أمس بلقاءين، الأول شهد فوزاً جديداً للبطل الجيشاوي على مضيفه الطليعة بثلاثة أهداف لهدفين في المباراة التي أقيمت بينهما في حمص بدلاً من حماة لعقوبة اتحادية بحق الطليعة.‏‏


وفي اللقاء الثاني تعادل جبلة وضيفه الوحدة من دون أهداف، على الرغم من أن البرتقالي لعب لخمس وعشرين دقيقة بعشرة لاعبين، ليفقد جبلة فرصة تحقيق فوزه الأول هذا الموسم.‏‏


يشار إلى أن نشاط الدوري سيتوقف مجدداً خلال الفترة القادمة لمشاركة المنتخب الأولمبي في النهائيات الآسيوية التي تبدأ بالنسبة لمنتخبنا في التاسع من الشهر القادم.. ونعود إلى تفاصيل الجولة العاشرة:‏‏


‏‏


الحيتان والبحارة أحباب‏‏


اللاذقية – سميرعلي:‏‏


فرض التعادل السلبي نفسه على ديربي البحر بين الجارين تشرين وحطين واقتسم البحارة والحيتان نقاط المباراة ونامت اللاذقية بلا ضجيج وأفراح بعد مباراة مقبولة في مستواها الفني لكنها لم ترتق إلى مستوى مباريات الفريقين السابقة، وفرضت الحساسية والحذر والخشونة والاعتراضات نفسها على بعض مجرياتها، وتبادل الفريقان السيطرة على مجرياتها وغابت الفرص الخطرة على المرميين باستثناء كرتين.‏‏


الشوط الأول تبادل الفريقان السيطرة على مجرياته وفرض الحذر الشديد نفسه على أحداثه خشية تسجيل هدف مبكر يغير الحسابات، ونجح دفاع الفريقين في فرض رقابة لصيقة على مكامن الخطورة لديهما، وبقيت تحركات الدالي والمصطفى والمرمور تحت سيطرة دفاع حطين، وتحركات المردكيان والمهتدي وأبو كف تحت سيطرة دفاع تشرين، وانحصر اللعب معظم الوقت وسط الملعب، وكثرت صافرات الحكم، فغابت الفرص الحقيقية الخطرة على المرميين، على الرغم من محاولات الفريقين الهجومية لكنها اتسمت بالاستعجال والرعونة، وافتقدت للتركيز، ولم يختبر المدنية والشاكر بكرات صعبة.‏‏


وفي الشوط الثاني بدا تشرين مصمماً على تسجيل هدف مبكر، فهاجم بقوة على حساب تراجع حطين الذي امتص الفورة التشرينية بعد أن جاورت رأسية المصطفى العارضة، وأمسك الحارس كرة الحميشة البعيدة ومباشرة الصباغ القوية، فيما اعتمد حطين على الاختراق من جهة اليمين وحاول عكس الكرات للمهاجمين لكنها بقيت تحت سيطرة الدفاع الأصفر، لتستمر بعدها محاولات الفريقين مع أفضلية نسبية لتشرين، أجرى بعدها المدربان عدة تغييرات ساهمت في تحسن الأداء الهجومي، وفي الدقائق الأخيرة تحرك حطين وكادت قذيفة عبد الرزاق الحسين أن تصيب المرمى لكن كرته انحرفت عن القائم الأيسر، ليعلن الحكم الدولي محمد العبد الله الذي أكثر من الصافرات نهاية المباراة بتعادل أشبه بالخسارة للفريقين.‏‏


قمة الشهباء سلبية‏‏


حلب – محمد أبوغالون:‏‏


لم ترتق قمة الشهباء بين الاتحاد والكرامة إلى المستوى المطلوب وخاصة في شوطها الأول بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي، الشوط الأول غابت فية الفنيات والانتشار الصحيح والتركيز وبشكل خاص أصحاب الأرض حيث تسرع لاعبوه في طرق مرمى الكرامة الذي كان فيه حارسه النعسان صاحياً ومتألقاً، وبالمقابل أحسن لاعبوه الانتشار والدخول بجزاء الاتحاد عدة مرات حتى الدقيقة/22/عندما أعلن الحكم حنا خطاب عن ركلة جزاء للاتحاد بعد عرقلة الحنان، ينفذها أحمد الأشقر ويتصدى لها حارس الكرامة ببراعة وينقذ فريقه من هدف اتحادي، حاول بعدها الكرامة الوصول لمرمى الاتحاد وكاد أن يسجل برأسية ميلاد حمد لكن كرته لامست العارضة، ورد الاتحاد بتسديدة أحمد الأحمد الصاروخية بجانب القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.‏‏


في الشوط الثاني تحسن أداء الاتحاد نسبياً وحاول الوصول إلى جزاء الكرامة بعدة كرات خطرة، وكانت الأخطر والأبرز رأسية أحمد الأشقر بجانب القائم، وكان رد الكرامة سريعاً بانفراد الديار بكرلي وتمرير الكرة للحموي عماد الذي واجه الإبراهيم حارس الاتحاد وسدد برعونة بأحضانه، لترتفع بعدها وتيرة الأداء وحرارة اللقاء وسرعة في التمرير وحركة اللاعبين والاختراق من العمق، هذا بالنسبة لأصحاب الأرض بعد زيادة اليعقوبي لعدد المهاجمين لفريقه بدخول السالم والحسن، فيما اعتمد الكرامة على الهجمات المرتدة والتي من إحداها كاد الغرير زيد أن يسجل للكرامة لكن تألق الشاهين مدافع الاتحاد أبعد الخطر، وقبل أن يطلق الحكم حنا خطاب صافرة النهاية أهدر أنس البوطة فرصة على أبواب المرمى هي الأخطر للاتحاد، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين.‏‏


الجيش يفوز على الطليعة‏‏


الموقف الرياضي :‏‏


خسر الطليعة أمام ضيفه فريق الجيش بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جرت في مدينة حمص ومن دون جمهور لعقوبة الطليعة الاتحادية، وتأثر الفريقان بسوء أرضية الملعب.‏‏


وبالعودة لتفاصيل المباراة في الشوط الأول دخل الجيش بقوة كبيرة أثمرت عن هدف مبكر جداً جاء في الدقيقة الأولى من عمر المباراة عبر لاعبه ورد السلامة من تسديدة بعيدة من خارج منطقة الجزاء فاجأت الحارس فهزت شباكه، وهنا زاد الضغط على الفريق الطلعاوي محاولاً تعديل النتيجة عبر العدي والزينو والسمان، ولكن من دون فائدة، بينما الجيش اعتمد تنظيم الوسط وربطه مع خط الهجوم عبر الحبيب والشريفة والواكد والناجي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الجيش بهدف دون مقابل.‏‏


في الشوط الثاني تحسن الأداء الطلعاوي قليلاً من أجل التعديل ولكن هذا الأمر لم يمنع الجيش من إصراره على تعزيز النتيجة فنجح بتسجيل هدفين متتاليين عبر هدافه محمد الواكد وبنفس الطريقة برأسه، حيث استفاد من سوء التغطية الدفاعية للفريق الطلعاوي، وبعدها قلص الطليعة الفارق بهدفه الأول عبر محمد زينو من ركلة جزاء، وقبل نهاية المباراة يضيف الزينو الهدف الثاني للطليعة من تسديدة عالية وطويلة مستفيداً من خطأ حارس الجيش، لينتهي اللقاء بفوز جيشاوي وخسارة طلعاوية.‏‏


جبلة والوحدة أحباب‏‏


جبلة – هشام مهنا:‏‏


لم ينجح جبلة بتحقيق فوزه الأول في الدوري على حساب ضيفه الوحدة بالرغم من أن كل الظروف كانت مواتية للنوارس لتحقيق ذلك، من مؤازرة جماهيرية وسيطرة على معظم أوقات المباراة التي لعب الوحدة فيها لخمس وعشرين دقيقة ناقص الصفوف بعد طرد مدافعه البلحوس، فانتهى اللقاء بتعادل سلبي أرضى الوحدة وأزعج جبلة، بعد أن أضاع لاعبوه فوزاً كان بمتناول يدهم في المباراة التي جرت تحت الأمطار الغزيرة، وفي ظل صعوبة واضحة للعب كرة قدم حقيقية بسبب الأرض المبللة التي أثرت على الفريقين الذين حاولوا افتتاح التسجيل، فسدد للوحدة العاجي والشلحة وكان أحمد العلي حارس جبلة يقظاً وأبعد الخطر عن مرماه، بالمقابل كانت محاولات جبلة للتسجيل أوضح بتسديدات اللولو وريفا والسليمان والعوض، ليتكفل حارس الوحدة طه موسى بحماية مرماه بكل خبرة واقتدار.‏‏


في الشوط الثاني كثف جبلة من محاولاته لافتتاح التسجيل وخاصة بعد أن دفع مدربه البستنلي باللاعب النشيط مصطفى شيخ يوسف الذي قاد كرة خطرة لجبلة لم يستطع إيقافه بها لاعب الوحدة أنس بلحوس إلا بعرقلة كلفت طرده من المباراة في د ٦٥ بعد هذا الطرد سيطر جبلة بشكل مطلق على المجريات بسبب النقص العددي في صفوف الوحدة لكنه لم ينجح بالتسجيل رغم محاولات ريفا والشيخ يوسف واللولو وتسديدات حيدر محمد وعلي سليمان بسبب يقظة الحارس وبسالة دفاع الوحدة، وكاد الوحدة أن يخطف هدف الفوز من خطأ دفاعي لجبلة لكن أحمد شمالي مدافع جبلة أبعد كرة الشريف قبل دخولها المرمى.‏‏


ثلاثية للوثبة على الساحل‏‏


حمص – حسان نور الدين:‏‏


دون جس نبض بدأ الوثبة بأرضه لتحقيق المراد فكان له الفوز على الساحل بثلاثية زادت من هموم الشربيني.‏‏


و بأداء سلس كرّس الجطل نهجه الهجومي، وبدايته من الغصن والحفيان والبدلاء صلال و الغندور، وتميز الأحمر بالغلاب وخلفه الخطاب جابر بالرغم من غياب مايسترو الفريق الرفاعي والعبد الله، وكان دفاعهم بأمان بعودة هادي وسعد ومن خلفهم وليم بين الخشبات.‏‏


ورغم محاولات الساحل صد هجوم الوثبة إلا أنه فشل، فتعددت فرص الوثبة وخصوصاً نجم اللقاء الغلاب، ووضحت سيطرته من خلال الركنيات والتسديدات التي تجاوزت العشر وقائم للغلاب.‏‏


وجاءت الأهداف في د30 الغلاب بعد إتاحة فرصة من الحكم القرام الموفق، ود45 برأسية الحفيان الذكية خلف الحارس بعد تسديدة الغلاب الضائعة والثالث د65 للدعبول من ركنية الخبير الصهيوني.‏‏


وكان واضحاً تأثر الساحل بغيابات عدد من لاعبيه، علي حسن وقطايا والحارس الأول الخياري، ولكن تحسب له أناقة أدائه ورقي جمهوره.‏‏


الشرطة يكرم ضيفه الجزيرة‏‏


دمشق – زياد الشعابين:‏‏


أكرم الشرطة وفادة ضيفه الجزيرة بهدفين نظيفين وبتوقيع مهاجمه ولاعب المنتخب الأولمبي محمد كامل كواية بالدقيقتين 63 و 90 من المباراة التي جمعتهما في ملعب مدينة الفيحاء والتي كان مستواها الفني دون الوسط نتيجة سوء أرضية الملعب المملوء بمياه الأمطار التي جادت بها السماء، وبهذا الفوز واصل الشرطة نجاحه بكسب النقاط والفوز(الثاني على التوالي) بعد الخسارات المتلاحقة.‏‏


الشوط الأول كان سلبي الأداء والنتيجة مع أفضلية نسبية لأصحاب الأرض، حيث منعت الأرض المبللة اللاعبين من تقديم مستوى فني جيد أو مقبول، وشهد الشوط ثلاث فرص اثنتان للشرطة وواحدة للجزيرة من دون خطورة حقيقية.‏‏


في الشوط الثاني تحسن الأداء قليلاً مع الاستمرار بالأفضلية للشرطة، من حيث نقل الكرات وبناء الهجمات وتهديد المرمى، فسدد البري والعلوان وتألق الحارس بإبعاد كراتهم، وكرة لأحمد محيى أيضاً، وفي د63 نجح المتألق كواية بطرق مرمى الحجي بعد هجمة منظمة وسريعة وبرأسية جميلة داخل الشباك والهدف الأول، وكاد البديل محمد الغلاب أن يسجل الثاني لولا تألق حارس الجزيرة الذي أبعد كرته على دفعتين، بالمقابل حاول الضيوف إدراك التعادل لكن التغطية الدفاعية منعت ذلك لتأتي د90 ويعود الكواية مجدداً ليسجل الهدف الثاني بعد هجمة استطاع أن يراوغ الحارس والمدافعين ويسدد الكرة بالشباك، ولتمضي الدقائق المتبقية من عمر المباراة بين صد و رد، لتعلن صافرة الدولي وسام ربيع نهاية اللقاء بفوز مستحق للشرطة.‏‏


حضور دولي‏‏


حضر المباراة مندوبا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نظراً لتواجدهما في العاصمة دمشق وذلك لحضور انتخابات اتحاد كرة القدم غداً بصفتهما مراقبين للانتخابات.‏‏


الفتوة يصالح جمهوره‏‏


متابعة – مالك صقر:‏‏


حقق الفتوة فوزاً غالياً وصعباً على ضيفه النواعير ضمن الجولة العاشرة من عمر الدوري بعد سلسلة من الخسارات المتتالية، وبهذا الفوز يمكن أن نقول إنه صالح جمهوره رغم الصعوبات والمشاكل التي يمر بها، وبالعودة الى مجربات اللقاء الذي بدأه النواعير بقوة ومن دون جس نبض واستطاع الوصول للمرمى الفاتح وحصل على ركنيتين لم يحسن استغلالهما، وليعود الفتوة ويمتلك زمام الأمور بالسيطرة على وسط الملعب وكاد لاعبه علي رمضان أن يسجل من على خط المرمى عندما ضيع فرصة لا تصدق وهو منفرد وجهاً لوجه مع حارس النواعير أحمد الشيخ الذي تصدى لها ببراعة عند الدقيقة السابعة، ليعود بعدها النواعير بهجمة مرتدة سريعة عبر اللاعب أحمد الدالي حوّلها حارس الفتوة إلى ركنية، وليعود الفتوة بهجمة منسقة سريعة عبر اللاعب علي رمضان الذي أيضاً ضيع فرصة تسجيل الهدف الأول وهو على خط المرمى بطريقة لا تصدق في الدقيقة 26 ليتابع الفتوة أفضليته في وسط الملعب وعبر الأطراف ليتلقى اللاعب عبد الكريم الفتيح كرة موزنة أمام المرمى ليضعها عن يسار الشيخ مسجلاً الهدف الأول للفتوة بالدقيقة 29 ، بعد الهدف شعر النواعير بحراجة الموقف وضغط لتعديل النتيجة لكن الفتوة الذي ظهر اليوم بخلاف المباريات السابقة استطاع أن يصد كل الهجمات من خلال دفاعه الجيد والمحكم لينتهي الشوط بالتقدم الفتوة.‏‏


وفي الشوط الثاني لم يتبدل الحال كثيراً بل بدأه الفتوة مهاجماً بقوة من خلال اعتماده على المرتدات السريعة رغم صعوبة أرضية الملعب على الفريقين وإصرار النواعير على تعديل النتيجة لكن دون جدوى رغم الخطأ الكبير الذي ارتكبه حارس الفتوة فاتح العمرعندما أمسك كرة مرتدة من زميله على خط المرمى لكن رعونة وتسرع لاعبي النواعير حالت دون الاستفادة من هذا الخطأ، ليستمر ضغط الفتوة ويسجل الهدف الثاني عبر اللاعب علي رمضان عندما استغل كرة مرفوعة من جهة اليسار عبر اللعب عمار مستت ليضعها برأسه مسجلاً الهدف الثاني للفتوة بالدقيقة 60، حاول مدرب النواعير أنور عبد القادر الزج بكل أوراقه من خلال التبديلات التي أجراها وضغط من جميع الجهات وسيطر وهدد بأكثر من كرة مرمى الخصم، وفي الدقيقة 82 ونتيجة الضغط من قبل لاعبي النواعير ميسرة العرسان يسجل خطأ في مرماه ليعود النواعير ويضغط من جديد، لكن قوة وتماسك فريق الفتوة بهذا المباراة في جميع خطوطه حالت دون ذلك ليحقق الفتوة بعد خمس هزائم فوزاً صعباً ومستحقاً نتيجة الأداء الكبير الذي قدمه رغم صعوبة الطقس.‏‏

المزيد..