حماة – فراس تفتنازي:حاول القائمون على فريق رجال كرة الطليعة وعلى مدار الأسبوع الماضي ألا تتأثر تمارين الفريق بموضوع الفراغ الإداري الذي يعيشه النادي حالياً في مكان رئاسة النادي بعد استقالة رئيسه والذي لازال كتاب استقالته على طاولة أصحاب الشأن دون البت بأمر هذه الاستقالة بشكل نهائي، فما الوسائل التدريبية التي اتبعها الكادر الإداري والتدريبي للفريق لفرض موضوع الاستقرار الإداري بالفريق دون التأثر بأي ظروف أخرى؟
|
|
العامل النفسي
مدرب الفريق الكابتن عمار شمالي تحدث عن هذا الموضوع قائلاً: من أجل إبعاد فريقنا عن التأثر بأي عوامل وظروف أخرى، قمنا ككادر تدريبي وخلال تمارين الأسبوع الماضي بالاعتماد على العامل النفسي قبل العامل التكتيكي وذلك من أجل رفع معنويات اللاعبين ليدخلوا إلى تمارين لفريق بروح عالية تساهم في نجاح هذه بالتمارين، وعلى هذا الأساس قمنا بتكثيف موضوع الدروس النظرية للاعبين قبل كل تمرين جرى في الأسبوع الماضي وذلك لحث اللاعبين على ضرورة نسيان أي ظروف خارجية محيطة بالفريق.
التفكير بالأداء الجيد
لأنه عندما لا يتأثر اللاعب بأي ظرف إداري خارجي قد يحيط بالفريق أحياناً (والكلام للشمالي) فإن هذا اللاعب حتماً سوف يحصر تفكيره بكيفية تقديم الأداء الجيد خلال التمارين وخلال المباريات مما ينعكس هذا الأمر وبشكل إيجابي على نتائج الفريق في المباريات القادمة و قد أبدى اللاعبون تجاوباً ملحوظاً بهذا الأمر وقد ظهر هذا التجاوب بشكل واضح في التمارين.
الاستقرار الإداري ضروري
كل هذه الإجراءات التي اتخذناها ككادر تدريبي خلال التمارين لها هدف واحد وأساسي وهذا الهدف هو فرض حالة الاستقرار الإداري بالفريق لأنه بقدر ما يكون الفريق مستقراً من الناحية الإدارية بقدر ما يساهم ذلك في التأثير الإيجابي على الحالة الفنية للفريق وعندما يتعزز الاستقرار الإداري في أي فريق حتماً سوف تتحسن نتائجه في أي مباراة يخوضها هذا الفريق في الأيام القادمة.
