محمود قرقورا:انطلقت يوم الأربعاء الماضي في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات النسخة السادسة عشرة من مونديال الأندية، والعنوان الأبرز: هل يستطيع ليفربول بعدته وعتاده وعقله المفكر الألماني يورغن كلوب أن يرصع خزائنه باللقب الذي استعصى عليه؟
والعنوان الثاني إلى أي مدى سيمضي العرب بممثليهم الثلاثة وهذا يحدث للمرة الأولى، حيث كان العدد الأكبر في النسخ السابقة ناديين عربيين؟
السد القطري المستضيف حقق المراد في المباراة التمهيدية يوم الأربعاء على حساب الممثل الأضعف نظرياً هينغين سبورت من كالديونيا الجديدة بطل أندية القارة الإقيانوسية، عندما فاز بثلاثة أهداف لهدف، فتوضحت الروزنامة لبقية المواجهات وهاكم برنامجها:
اليوم تقام مباراتا ربع النهائي، فعند الرابعة يلتقي الهلال السعودي بطل القارة الصفراء مع الترجي الرياضي التونسي بطل القارة السمراء، وعند السابعة والنصف يتبارى مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف مع السد القطري المستضيف.
يوم الثلاثاء بتمام الرابعة والنصف يلتقي الخاسران في ربع النهائي لتحديد المركزين الخامس والسادس، وعند السابعة والنصف تقام مباراة نصف النهائي الأولى بين فلامنغو البرازيلي بطل ليبرتادوريس مع الفائز من مباراة الهلال والترجي.
ويوم الأربعاء يلتقي بتمام السابعة والنصف ليفربول مع الفائز من مباراة مونتيري والسد في مباراة نصف النهائي الثانية.
يوم السبت المقبل يلتقي الخاسران لتحديد صاحب المركز الثالث بداية من الرابعة والنصف، وبتمام السابعة والنصف يلتقي الفائزان لتحديد البطل.
المحاولة الرابعة
لم يسبق للريدز كبير الإنكليز أوروبياً أن حقق اللقب سواء في المسمى القديم أم الحديث، وحاول ذلك ثلاث مرات، خسر في الأولى أمام فلامنغو البرازيلي صفر/3 وفي المحاولة الثانية أمام أنديبندنتي الأرجنتيني صفر/1 عام 1984 وفي الثالثة أمام ساوباولو البرازيلي عام 2005، وها هو يخوض المحاولة الرابعة، علماً أنه رفض خوض النهائي عام 1978 بمواجهة بوكاجونيورز الأرجنتيني، ولعب عوضاً عنه نادي مونشنغلادباخ الألماني وعام 1977 ضد بوكا أيضاَ .
بين الأوروبيين واللاتين
لم يسبق لأي نادٍ من خارج اليويفا والكونميبول الفوز باللقب رغم خوض النهائي غير مرة من خارج هذين الاتحادين، فعام 2010 التقى الإنتر الإيطالي مع مازمبي من جمهورية الكونغو وفاز الإنتر 3/صفر، وعام 2013 التقى البايرن مع الرجاء المغربي وفاز البافاري 2/صفر، وعام 2016 التقى الملكي المدريدي مع كاشيما الياباني وفاز الريـال 4/2 بالتمديد، وفي النسخة الماضية فاز الريـال على العين الإماراتي 4/1.
وفي البطولات التي جرت على الأراضي العربية أعوام 2009 و2010 و2013 و2014 و2017 و2018 استقر اللقب بخزائن الأوروبيين.
سجل الأبطال
الألقاب الخمسة عشر الفائتة ذهب 11 منها لمصلحة الأوروبيين مقابل أربعة ألقاب للاتينيين، وأربعتها كانت من نصيب الأندية البرازيلية وإليكم قائمة الأبطال:
ريـال مدريد الإسباني أربع مرات أعوام 2014 و2016 و2017 و2018.
برشلونة الإسباني ثلاث مرات أعوام 2009 و2011 و2015.
كورينثيانس البرازيلي مرتين عامي 2000 و2012.
وفاز باللقب مرة واحدة كل من بايرن ميونيخ الألماني عام 2013 وساو باولو البرازيلي عام 2005 وإنتر ناسيونال البرازيلي عام 2006 وميلان الإيطالي عام 2007 ومان يونايتد الإنكليزي عام 2008 والإنتر الإيطالي عام 2010.
أبرز الأرقام
– الأكثر خوضاً للنهائي الريـال والبرشا بأربع مرات، مع فارق أن الملكي حقق اللقب في المرات الأربع مقابل ثلاث مرات للبرشا.
– اللاعب الأكثر خوضاً للنهائي هو الألماني توني كروس بخمس مرات، مع الملكي 2014 و2016 و2017 و2018 ومرة مع البايرن 2013 وقد حقق اللقب في المرات الخمس كرقم قياسي أيضاً.
– المدرب الأكثر خوضاً للنهائي وتحقيقاً للقب غوارديولا بثلاث مرات، حقق اللقب فيها بواقع مرتين مع البرشا 2009 و2011 ومرة مع البايرن 2013، وخاض النهائي ثلاث مرات أيضاً رافائيل بينيتيز مع ليفربول 2005 وخسر ومع الإنتر 2010 فاز ومع تشيلسي 2012 خسر.
– النادي الأكثر مشاركة أوكلاند سيتي النيوزيلندي بتسع مرات منها سبع مرات متتالية كرقم قياسي بداية من عام 2011.
– الهداف التاريخي للمسابقة هو البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبعة أهداف ثم الويلزي غاريث بيل بستة أهداف، وهما لاعبان من ثلاثة سجلوا الهاتريك، إضافة للأورغوياني لويس سواريز.