انتخابات اتحاد كرة القدم بين التوافق والتنافس

متابعة – أنور الجرادات: أيام قليلة تفصلنا عن واحدة من أشرس المعارك الانتخابية للاتحاد العربي السوري لكرة القدم، فمع بدء العد التنازلي واقتراب موعد الانتخابات تواصل كافة الأسماء المرشحة سواء على مقعد رئيس الاتحاد أم عن النائب أم الأعضاء السعي نحو كسب ود أكبرعدد من أصوات الجمعية العمومية بالاتحاد، في معركة ينتظرها الكثير لتعديل أوضاع الكرة السورية، بعد سنوات من الفرص الضائعة عقب رحيل اتحاد فادي دباس ومجلسه، أعقبها الكثير من الإخفاقات على كافة الأصعدة ما بين تراجع المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، وأزمة عودة الجماهير التي لا تزال تلوح في الأفق دون وجود حل حاسم يرضي كافة الأطراف والمجلس القادم بعد فوزه لن يجد وقتاً للراحة.


‏‏‏


وينتظر مجلس إدارة اتحاد الكرة منافسة من العيار الثقيل على مقعد رئاسة الاتحاد والعضوية، في الانتخابات المقررة مع نهاية الشهر الحالي، صراع ثلاثي على كرسي رئيس الاتحاد، كعادته سيظل منصب رئيس الاتحاد هو الأبرز داخل المنظومة الكروية، لذلك سيسعى ( ٣ ) مرشحين وراء الفوز بكرسي رئاسة الاتحاد وهم: (أنس السباعي وحاتم الغايب و فاروق سرية) ولن يكون هناك أي تنافس على مقعد نائب رئيس الاتحاد، حيث سيذهب تلقائياً إلى العقيد زكريا قناة المرشح الوحيد على هذا المنصب، فيما وصل إجمالي عدد المرشحين إلى مقاعد انتخابات اتحاد الكرة في منصب العضوية (١٨) مرشحاً، منهم (٥) مرشحين مقيمين (دمشق وريف دمشق والقنيطرة) وهم: طلال بركات- عساف خليفة- عبد الرحمن الخطيب- أيهم الباشا- نزار رباط، وسيتم انتقاء ثلاثة منهم أعضاء في مجلس الاتحاد.‏‏


أما المرشحون الباقون وعددهم (١٣) فيمثلون باقي المحافظات وهم: الدكتور غزوان مرعي- عبد القادر كردغلي- رفعت الشمالي -زياد الحمود -ثائر حويج -ياسر أبو حلا -زياد شعبو -مروان الخوري -صفوان عثمان -نبيل السباعي -عبد الله بصلحلو -محمد عبيد الخليل -سعد قرقناوي، وسيتم انتقاء أربعة منهم أعضاء في مجلس الاتحاد.‏‏


وتتوالى المفاوضات المشحونة والمستعرة بين مختلف أركان اللعبة للخروج بحل توافقي للانتخابات قبل ساعات قليلة على عقد جلسة الجمعية العمومية المنضوية تحت لواء اتحاد الكرة.‏‏


ويبدو أن اللوائح التوافقية (الوهمية) التي يتم التسويق لها خلال هذه الأيام لن تبصر النور لعوامل عديدة ومتعددة ولوجود خطوات تتخذ بالوقت المناسب وربما تكون محضرة ومدروسة مسبقاً لوضع الجميع أمام الأمر الواقع.‏‏

المزيد..