دمشق – مفيد سليمان: قراءة في الأسابيع الماضية لكرتي ناديي الجيش والوحدة، أين أصابت وأين أخفقت وما الوصايا والنصائح لمعالجة الفجوات والثغرات والهفوات قبل الخوض في الاستحقاقات القادمات؟
|
|
بصراحة تعرضت كرة الجيش لكبوات مع بداية هذا الموسم وتغيير الجهاز الفني والتدريبي بجهاز جديد.
أيضاً هذه الحالة عاشها نادي الوحدة بعد الانتخابات الجديدة مع قدوم إدارة جديدة بقيادة ربانها ماهر السيد، لكن سرعان ما التقط أنفاسه حتى لا يقع بإحراج مفاجئ غير متوقع، فتحولت الكوادر الجديدة بسرعة إلى ورشات عمل مكثفة عملت على ردم الهوة هنا وهناك.
كرة الجيش
نبدأ مع فريق الجيش الذي خرج متعباً ومرهقاً من مسابقات متعددة ومتنوعة محلياً وخارجياً وتبدل في جسم الفريق عدة لاعبين بارزين احترفوا بأندية أخرى منافسة لكرة الجيش، لكن إدارة الجيش وكادرها يعملان بثقة وفق برامج وخطط وضعها الخبراء المشرفون على الكرة جعلت لدى الفريق حافزاً كبيراً عند أبنائه للعمل الجدي وخاصة عند الشباب في الفريق للحفاظ على مركزهم المتقدم على لائحة جدول الدوري، فانطلقت ثم تعثرت في بعض المراحل بسبب الحظ وعدم التوفيق وبسبب الخلل التدريبي وغياب التحضير الجيد تكتيكياً وبدنياً، فاستدركت إدارة النادي الوجع ولامسته وتحركت لرأب الصدع وإغلاق المناطق التي تضعضعت وانكسرت وتناثرت هنا وهناك، فكان القرار الصحيح بتغيير الكادر التدريبي وأحسنت الفعل والموقف والاختيار، فجاءت بكادر جديد لفعل شيء جديد، ومنذ اللحظات الأولى بدأت تظهر الثغرات وبدأ العمل على تلافيها بالرغم من ضيق الوقت كون منافسات الدوري الكروي الممتاز قائمة ومستمرة، فلعب الفريق وحقق نقلة نوعية واضحة وصريحة وحقق فوزين وتعادلاً وتقدم للأمام، فأخذ جرعة إضافية من الثقة والثبات بأنه حاضر موجود
بقيادة المدرب الجديد رأفت محمد، والآن يستغل استراحة محارب لفرق الدوري لغاية ٢٠ الشهر الحالي حيث توقف الدوري الكروي عن نشاطه بسبب مشاركة منتخبنا الأولمبي في استحقاق ودي خارجي في الصين، وهنا بدأ العمل للكادر وترميم بعض المراكز وتقويتها بتمارين مغلقة نظرية وعملية وعلمية لعلى الكادر يجد وسائل ناجعة سريعة ومفيدة لاستقرار الفريق وتحضيره بشكل أمثل في المراحل القادمة ليعود الزعيم إلى مكانه الطبيعي بعد التجديد في اللاعبين والكادر التدريبي.
وللإدارة كلام أيضاً من خلال المتابعة والمراقبة والمكاشفة والمشاركة والوقوف على تذليل الصعوبات والمعاناة ومعالجة الثغرات وسد الفجوات لتبقى الجوقة الجيشاوية متماسكة ومتلاحمة ومقتدرة وقادرة على صناعة التغيير والتحسين نحو الأفضل، وهذه الحالات شاهدناها وتابعناها ولمسنها أثناء حضورنا للتمارين التي يجريها الفريق بشكل يومي، لذلك ننتظر من الزعيم الأفضل والأميز وتثبيت حضوره الميداني، ولاشك فريق الجيش لديه القدرة على ذلك ومؤمن بأن لديه الكثير ليقدمه وعرضه ونقله للمشاهد، والقول لجمهوره إن الزعيم حاضر، فالمدرب لديه الكثير ليعمل عليه وبدأت فعلياً علامات الاختلاف بالأسلوب والسلوك والنتائج والقادم سيكون أحسن وأفضل والمستطيل الأخضر هو الفيصل.
المدرب رأفت قال: هناك أمور نعمل عليها لكن لا نستطيع التصريح عنها حتى لا تذهب هيبتها، نعمل بصمت وندرس كل الفرق بعناية ونتطلع بجدية لها ونحلل مبارياتها ونقيم نتائجها من خلال لعبها مع الفرق الأخرى، وهذا أمر طبيعي، أما فريقنا فيتحسن رويداً رويداً ولدينا لاعبون شباب موهوبون والى جانبهم مخضرمون مبدعون ولدينا لاعبون مجتهدون يحتاجون لثقل مهاراتهم ولياقتهم وحفظ مراكزهم بشكل جيد، وحالياً عملنا جارٍ على التكتيك والتكنيك ومعرفة معاني هذه الكلمات أثناء التنفيذ على أرض الواقع ولا ننسى أن الفريق متجدد وفيه دماء شابة تحتاج لوقت وتحتاج لتعب وتحتاج لثقافة كروية تثقله وتنتج منه خامة رياضية مشهورة، كل هذا ضمن برنامجنا اليومي خلال فترة الاستراحة وأعدكم بأن يكون فريق الزعيم دائماً في المقدمة ولا نقبل التراجع وهذا متفق عليه بيننا ككادر ولاعبين وإدارة.
فريق الوحدة
تحدث ربانها الماهر قائلاً: كرة القدم في نادي الوحدة متوازنة وتمشي بخطوة الواثق وتحقق نتائج جيدة مع المدرب الجديد إياد عبد الكريم الذي وقع عليه الاختيار بعد ترك المدرب السابق للفريق بشكل مفاجئ وغريب، المهم أصبح كل شيء وراء ظهرنا والآن أهلاً بالقادم ومرحبا بكل داخل لأجل دعم النادي وألعابه.
فريق القدم جيد يضم مجموعة من الشباب الموهوبين ولديهم الطموح لإثبات الذات وتحقيق الهدف وتحقيق نتائج تجعل جماهير النادي الغائبة تعود لتشجيع أبناء ناديها الأم بكل الوسائل المتاحة وتشد من أزرهم في المنافسات على البطولات وتحقيق الإنجازات والألقاب وبالتعاون نبني مستقبلاً جميلاً لكرة نادينا، فالعمل قائم على قدم وساق لرفع معنويات لاعبينا وتوفير سبل النجاح والتطور والنتائج خير دليل على التقييم في قادمات الأيام، وثقتنا بالكادر التدريبي جيدة وندعمه بكل قوانا وهناك رضى عن عملنا في المراحل القليلة التي مضت وننظر للمستقبل بعين التفاؤل والأمل بوجدان وضمير صادق لأننا عشنا هذا كلاعبين ونعيشه الآن كمشرفين وإداريين لمؤسسة رياضية تحمل معاني سامية لرياضة العاصمة دمشق وعاصمتها الفيحاء وياسمينها المزهر والمعطر بالرائحة الذكية، ولاشك كرة السلة والطائرة وبقية الألعاب لا تقل أهمية عن شقيقتهم الأكبر كرة القدم والتوفيق من الله.
نحن نترك التقييم والحكم للمتابعين والمشاهدين والنقاد والخبراء العارفين وقلبنا وروحنا تستقبل جميع الأفكار والطروحات لأنها تشكل إضافة مهمة في تطورنا وتقدمنا وتقدم ألعابنا وتحسين مواقعها وتحصين سمعتها ورفع شأنها.
أما المدرب إياد عبد الكريم قال: فريقنا متماسك وجيد ويلعب كرة أنيقة تتطور رويداً رويداً مع ازدياد الالتحام والمشاركات والتمارين المهمة التي ترفع من قوة اللاعب وتثقفه كروياً وأخلاقياً وأدبياً وتحافظ على صحته ليبقى سليماً من خلال التدريب الصحيح والسليم.
فريقنا يحتاج للمزيد وهذه الاستراحة مفيدة لأن هناك أمامنا مواجهات قوية مع فرق تحضرت بشكل جيد، وللعلم جميع الفرق لاعبوها على مسافة واحدة في المستوى وتنقلت بين الفرق ومعروف وزنها في أنديتها لذلك تشاهد أن نتائجها متقاربة، يبقى هنا دور التحفيز وخبرة المدربين ودور اللاعبين وجديتهم في الدفاع عن القميص الذي يلعبون له.
نأمل من فريقنا المنافسة والدفاع بقوة وتوظيف قدراته وإمكانياته ونقل صورة للمشاهد بأنهم يلعبون كرة متطورة وجذابة تشد المشاهد على المتابعة والتشجيع النظيف.
