الموقف الرياضي:فرض الوثبة نفسه نداً قوياً وفوق العادة على مضيفه تشرين، المتصدر السابق، وصدمه بهدف كان كافياً لينتزع فوزاً ثميناً، ملحقاً بالبحارة الخسارة الأولى التي أطاحت بالفريق من موقع الصدارة وسط ذهول وخيبة الجمهور التشريني الكبير الذي تابع إخفاق فريقه الذي لم يظهر بالصورة المنتظرة.
|
|
هذه النتيجة ساهمت في اعتلاء حطين قمة اللائحة بعد فوزه على الفتوة بثلاثية مقابل هدف، ليبتعد بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، وبذلك يبقى هو والوثبة الفريقان الوحيدان دون خسارة بعد انقضاء خمس مراحل من عمر الدوري الممتاز، علماً أن الوثبة لعب أربع مباريات فقط ولديه مؤجلة مع الكرامة.
وفي حلب أيضاً قلب الاتحاد تأخره أمام ضيفه جبلة إلى فوز غالٍ بهدفين لهدف بعد أن بدا النوارس بمستوى طيب وأحرجوا المضيف أمام جمهوره الكبير لوقت طويل، لكن نزول النجار كان نقطة التحول التي حملت الفرح للأهلاوي والقلق لجبلة الذي تعرّض لخسارته الرابعة هذا الموسم، ليبقى بنقطة وحيدة ما ضاعف همومه.
وتعرّض البطل لتعثر جديد أمام ضيفه الساحل بتعادل إيجابي(1/1) بعد أن كان الزعيم متقدماً حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليقتنص الساحل المجتهد نقطة ثمينة من البطل الذي مازال بحاجة لمزيد من العمل والوقت لاستعادة شخصيته التي عُرف بها على صعيد المنافسة الكروية.
وتمكن النواعير من الفوز بهدف دون رد على ضيفه الجزيرة في مباراة شهدت تنافساً يحسب للجزيرة الذي يعاني من صعوبات عديدة.
وبالتعادل السلبي انتهى لقاء الديربي في دمشق بين الوحدة والشرطة، وبنفس النتيجة انتهت مواجهة الكرامة وضيفه الطليعة.
الحسين يقود حطين لفوز كبير على الفتوة
دمشق – مالك صقر:
على ما يبدو أن الصدمة التي مني بها فريق الفتوة الأسبوع الماضي أمام الوثبة لم يصحُ منها اليوم أمام هجوم حطين الواثق والمتميز والذي يسير رويداً رويداً نحو اعتلاء الصدارة رغم الأسبقية للفتوة بالتسجيل عبر اللاعب حازم جبارة في الدقيقة 27 بينما سجل لحطين نجمه المتميز عبد الرزاق الحسين الهاتريك في الدقائق (39 و 44 و95 ).
البداية كانت حذرة من الطرفين وتبادل الفريقان الكرة في وسط الملعب من دون خطورة تذكر حتى الدقيقة الثانية عشرة كانت أول تسديدة للفتوة عبر اللاعب علي رمضان، بعدها توضحت ملامح السيطرة لحطين في وسط الملعب واستلم زمام الأمور ومن هجمة مرتدة منسقة للفتوة استطاع حازم جبارة أن يراوغ أكثر من لاعب ويسجل في سقف المرمى عن يسار الشاكر وسط ذهول جمهور حطين الكبير، و بعد الهدف شعر لاعبو حطين بحراجة الموقف وغيروا من أسلوب وطريقة اللعب عبر الأطراف والوسط، ومن كرة موزونة بإتقان من قبل حسين جويد للقناص عبد الرزاق الحسين الذي يسددها بقوة ترتطم بالمدافع مسجلاً الهدف الأول بالدقيقة 39 ليستمر حطين بالضغط على مرمى الفتوة الذي كاد أن يسجل الهدف الثاني بنفس الطريقة ولكن من ضربة حرة مباشرة تصطدم برأس مدافع الفتوة حسن اليوسف وتتحول الى ركنية، وقبل انتهاء الوقت الأصلي بدقيقة يضيف عبد الرزاق الحسين الهدف الثاني برأسه عن يسار حارس الفتوة فاتح العمر الذي لم يتمكن أن يفعل لها أي شيء لينتهي الشوط الأول بتقدم حطين بهدفين لهدف.
وفي الشوط الثاني حاول الفتوة بكل قوة تعديل النتيجة ورغم التبديلات التي أجراها المدرب حسان إبراهيم إلا أن الأمور بقيت على ما هي عليه وسط ضياع لاعبيه في وسط الملعب وعدم استغلال النقص العددي لحطين إثر خروج لاعبه رضوان قلعجي بالبطاقة الحمراء عند الدقيقة 70 لكن استمرار حطين في السيطرة والاعتماد على المرتدات السريعة الخطيرة عبر الجويد والحسين أربكت وسط ودفاع الفتوة وفي الدقيقة 88 تعرّض لاعب الفتوة محمد الهزاع للطرد نتيجة الخشونة الزائدة والعصبية وعدم التركيز، وفي الوقت البدل الضائع الذي احتسبه الحكم بخمس دقائق تمكن الهداف عبد الرزاق الحسين من تسجيل الهدف الثالث لحطين لتعلن الأفراح الحطينية بثلاث نقاط تبقيه منافساً وشريكاً بالصدارة.
الوثبة فرمل تشرين
اللاذقية – سمير علي:
بحضور أكثر من 15 ألف مشجع من أنصاره أخفق تشرين في تحقيق طموحات جماهيره وتنازل عن الصدارة لصالح جاره حطين عندما تعرّض لأول خسارة له بالدوري أمام الوثبة الذي فرمل البحارة بهدف قاتل جاء في الوقت بدل الضائع، بعد مباراة جيدة في مستواها الفني لم يرتق فيها تشرين الى مستوى مبارياته السابقة، بعكس الوثبة الذي عرف كيف يعطل مفاتيح اللعب عند مستضيفه ويعتمد على الهجمات المرتدة الخطرة ليبتسم في النهاية بعدما أضاع جزاء وعارضة.
الشوط الأول تبادل الفريقان السيطرة على مجرياته وفرض الوثبة منذ بدايته أسلوبه بفضل وسطه النشيط وهدد مرمى تشرين بفضل تحركات الصلال والدعبول والغلاب بأكثر من كرة، أبرزها تسديدة الغلاب أمسكها المدنية، فيما تأخر تشرين حتى دخل أجواء المباراة وهاجم مرمى الوثبة من الأطراف والعمق، ونجح خط الدفاع والحارس في إبطال مفعول الهجمات التشرينية الصفراء التي افتقدت للنهايات السعيدة، ومع ذلك أتيحت أكثر من فرصة لتشرين، فأمسك الحارس مباشرة المرمور ومرت مباشرة الصباغ بجوار القائم، رد عليها خطاب مشلب بمباشرة أمسكها المدنية ورأسية للدعبول علت العارضة، بعدها واصل تشرين هجماته بغية تسجيل هدف السبق، فأمسك الحارس رأسية المالطة، فيما جاورت مباشرة المرمور وتسديدة الحمدكو القائم الأيمن لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي.
وفي الشوط الثاني حاول تشرين منذ بدايته الوصول لمرمى ضيفه عبر هجمات متنوعة اتسمت بالاستعجال، فيما لم يكن الوثبة ضيف شرف وبادل تشرين الهجمات والسيطرة والفرص، خطورة تشرين بدأت برأسية خطيرة للمالطة مسحت العارضة، رد عليها الوثبة باختراق للرفاعي فتعرّض للعرقلة فاحتسب الحكم ركلة جزاء اعترض عليها تشرين وأضاعها برهان صهيوني عندما سددها فوق العارضة، بعدها رفع تشرين شعار الهجوم وهاجم مرمى الوثبة بقوة، فأنقذ الحارس ببراعة رأسية المصطفى أتبعها الحميشة بتسديدة جاورت القائم، بعدها أضاع المصطفى فرصتين غاليتين سددهما برعونة خارج القوائم، واستمر المد الأصفر يغمر جزاء الوثبة الذي اعتمد على المرتدات وكاد من إحداها جابر خطاب أن يسجل لكن القائم الأيسر أبعد تسديدته الصاروخية، ورغم ذلك لم ييئس الوثبة واستمر في محاولاته عبر المرتدات بعدما ترك تشرين ظهره مكشوفاً ونجح في تسجيل هدف الفوز في د94 وقّع عليه ماهر دعبول، ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة بفرحة عارمة للوثبة وحزن عميق خيم على مدرجات تشرين وسط انتقادات لنجوم وأداء الفريق.
فوز صعب للاتحاد
حلب – عبد الرزاق بنانه:
حوّل الاتحاد خسارته إلى فوز في الشوط الثاني من مباراته أمام ضيفه نادي جبلة الذي كان الأفضل في الشوط الأول، ونجح بتسجيل هدفه الوحيد وأضاع أكثر من فرصة محققة للتسجيل، فيما ظهر الاتحاد في هذا الشوط مفكك الصفوف وفشل في فك شيفرة الوصول إلى مرمى جبلة.
بداية المباراة كانت متواضعة من الفريقين انحصر خلالها اللعب في وسط الملعب وسنحت للاتحاد فرصة وحيدة في هذا الشوط عندما تابع البوطة كرة عرضية برأسه قوية بالمرمى نجح حارس جبلة أحمد العلي بتحويلها إلى ركنية، واعتمد جبلة الضغط على حامل الكرة في وسط الملعب ونجح باستخلاص العديد من الكرات تحولت إلى مرتدات خطرة، وكاد أن يسجل منها لاعب جبلة محمد لولو أول أهداف فريقه بالدقيقة 30 عندما انفرد بالمرمى وتصدى لها الحارس ببراعة، ومرة ثانية سدد القاروط من خارج منطقة الجزاء، لتشهد الدقيقة 40 أول أهداف المباراة عندما نجح اللولو من كرة بينية وسط دهشة المدافعين وانفرد بالحارس ولعب الكرة عن يسار المرعي، هاجم بعدها الاتحاد وحصل على العديد من الركنيات لم تثمر عن أي فرصة حقيقية.
بداية الشوط الثاني شهد امتداداً لجبلة على مرمى الاتحاد وسدد اللولو كرة قوية بجانب القائم، ومع إغلاق جبلة منطقته الدفاعية بكثافة اعتمد الاتحاد التسديد من خارج منطقة الجزاء بواسطة طه دياب الذي سدد أكثر من كرة كانت أغلاها التي تصدى لها الحارس وارتطمت بالقائم، وانتقل بعدها الاتحاد للدخول من الأطراف مع التركيز على الدخول من الجهة اليمنى وفشلت جميع الهجمات بسبب بسالة المدافعين ومن خلفهم الحارس، ومن كرة مرتدة كاد جبلة أن يعزز ويسجل الهدف الثاني بعد أن تجاوز اللولو حارس الاتحاد من الجهة اليمنى ولعب كرة عرضية تابعها البديل مصطفى حاج يوسف برأسه خارج المرمى الخالي من الحارس، ومع دخول البديل عبد الله النجار ومن أول كرة لمسها سجل هدف التعادل في الدقيقة 70 عندما تابع الكرة التي وصلته من ركنية برأسه بالمرمى، وعاد النجار في الدقيقة 82 ولعب تمريرة بينية إلى البوطة الذي انفرد بالحارس وسجل هدف التقدم وسط هتافات الجماهير الاتحادية التي ملأت المدرجات، وفيما تبقى من وقت هاجم جبلة للتعديل وسط تراجع الاتحاد للمنطقة الدفاعية وسدد له حاج يوسف ومحمد علي كرتين خارج القوائم، لتعلن صافرة الحكم الناجح محمد العسافين نهاية المباراة بفوز صعب للاتحاد.
تعادل صادم
دمشق – مفيد سليمان:
لم تفلح وصفة رأفت محمد المدرب الجديد للزعيم في القبض على النقاط الثلاث المطلوبة أمام الساحل في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب الجلاء بدمشق بل إن نقطة التعادل تعد بلسماً لمدرب الساحل عساف خليفة وقد تكون سبباً في إطالة أمد بقائه على رأس الهرم التدريبي للساحل.
نقطة تزن ذهباً حصدها الساحل، ونقطتان ضائعتان بطعم العلقم للزعيم الذي توقع النقاد تراجعه على هامش التخلي عن عناصر مهمة في سوق الانتقالات، ولكن 4 نقاط من 15 نقطة استمرار لواحد من أسوأ مواسمه، وهناك علامات استفهام على العقم الهجومي للجيش حتى بوجود الواكد هداف الموسم الفائت!
وفي العودة للتفاصيل، في الشوط الأول حسرة جيشاوية على فرص ضائعة كثيرة لعدم استثمارها طوال الشوط وبقيت الأفضلية جيشاوية طيلة هذا الشوط، ووحدها شباك الخياري بقيت صامدة وصعب اختراقها وزرع أهداف داخلها، وضاعت كل الفرص الخطيرة والكثيفة عبر الأجنحة ومن العمق أبطالها الورد والناجي والواكد والحبيب ومحمد الكروما، والسبب هو سد جميع المنافذ والمداخل والثغرات على شواطئ الساحل من رجاله المتماسك، وبقيت الدفاعات الساحلية متينة ومتراصة ومتماسكة ويقظة حتى لا تكون هناك فرص مباغتة ومفاجئة جيشاوية، لينتهي الشوط الأول سلبي النتيجة.
في الثاني أظهر الزعيم الجدية واستمر استحواذه على الكرة وتحريكها بإتقان من اليمن والشمال، ناقلاً كرة حلوة وملعوبة وضاغطاً للوصول للهدف، فكان لهم ذلك في الدقيقة 52 من تسديدة الكابتن محمد شريفة من حرة مباشرة حركها له الورد سكنت شباك الخياري هدف التقدم، ودخل علي خليل لتعزيز صفوف الزعيم مع استمرار هدر الفرص هنا وهناك من ركنيات وضربات حرة ورأسيات خفيفة، فاستغل الساحل الثغرات الدفاعية للجيش وتوغل من العمق وزاد هجومه وقطع الكرات واعتمد على المرتدات وزج العساف بالبدلاء كخيار إنقاذ، فحقق مبتغاه في الدقيقة 91 من ركنية ارتقى لها أحمد كلاسي وسط معمعة كروية داخل جزاء الجيش فكان هدف التعادل القاتل بالوقت بدل الضائع وسط خيبة جيشاوية وفرحة ساحلية، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف بقيادة الحكم وسام ربيع الذي وزّع البطاقات كل خمس دقائق.
تعادل سلبي بين الوحدة والشرطة
دمشق – زياد الشعابين:
خرج الوحدة وضيفه الشرطة من ملعب الفيحاء أحباباً بعد التعادل السلبي الذي سيطر على ديربي العاصمة بعد مباراة متوسطة المستوى الفني والمثيرة بمجرياتها في الشوط الثاني الذي افتقد للنهاية السعيدة، وأضاع لاعبو الفريقين فرصاً ثمينة عجزوا عن تحويلها لأهداف، وعلى ما يبدو أن الفريقين نجحا بما خططا له بحفظ الشباك خالية ونظيفة نتيجة لتألق الحارسين والمدافعين.
في الشوط الأول انحصر اللعب وسط المستطيل الأخضر أكثر من ربع ساعة، نتيجة للتماسك الدفاعي الشرطاوي واعتماده على المرتدات التي بدأها الكواية بتسديدة علت العارضة، رد عليه البركات بدبل كيك انحرفت قليلاً عن الشباك، وعاد الكواية ثانية صدها الحارس طه موسى على دفعتين، وقبل النهاية يسدد الكواية ضربة مباشرة يحولها الدفاع لمرتدة وحداوية وينجح الدفاع الشرطاوي بصدها لينتهي الشوط كما بدأ.
في الشوط الثاني تكرر نفس السيناريو لكن مع ضغط وحداوي للتسجيل، فيما استمر الشرطة بنفس الأسلوب بالتماسك الدفاعي واللعب على المرتدات ونحج بذلك بل كاد أن يسجل لو أحسن لاعبوه استثمار الفرص التي أتيحت لهم، وكانت أخطر الفرص للوحدة رأسية الجنيات التي نابت العارضة عن الحارس الأوسي بصدها، وبالمقابل كانت فرصة لبهاء الشرطة عذبت الحارس، و من الفرص المهدورة تسديدة للجنيات جاورت القوائم والبديل العقيل بأحضان الأوسي وللكواية والبري ومحيا التي افتقدت للمسة النهائية، لتعلن صافرة الحكم محمد قناة نهاية اللقاء بالتعادل وهو منطقي لمجريات وأحداث المباراة.
النواعير أفرح جمهوره
حماة – فراس تفتنازي:
تعذب النواعير كثيراً أمام ضيفه الجزيرة ليحقق فوزاً جاء بوقت متأخر ولكنه أفرح جمهوره الذي انتظر هذا الفوز كثيراً.
وبالعودة إلى مجريات المباراة البداية كانت للجزيرة عبر انفراد الأوصمان مرتين بالمرمى النواعيري واحدة جانبت القائم الأيسر و الثانية كان لها الشيخ حارس النواعير صاحياً، وبعدها يضغط النواعير ويضيع عدة فرص عبر تسديدات الخليل والباش بيوك مرتين ورأسية رامي عامر، وبعدها يستمر الجزيرة بالاعتماد على المرتدات السريعة مستغلاً الخلل في الظهير الأيمن للنواعير ليضيع الجزيرة أغلى الفرص عبر الأوصمان الذي لم يعرف كيف يستثمر عرضية المحمد، فذهبت كرته فوق العارضة مع نهاية الشوط الأول.
الشوط الثاني استمر الجزيرة بالاعتماد على المرتدات التي شكلت بعض الخطر على دفاع وحارس النواعير ليجري المدرب النواعيري بعض التبديلات بإشراك الميدو والدالي لتحريك الخط الهجومي ويثمر ذلك عن هدف جميل للنواعير عبر رامي عامر الذي حوّل تمريرة الدالي الطويلة بنجاح، لتهز شباك الجزيرة برأسية جميلة في الدقيقة 85 وبعدها يضغط الجزيرة محاولاً التعديل، فيضيع عدة فرص وتسديدات عبر الأوصمان والعويد كان لها حارس النواعير الشيخ صاحياً ليحافظ على نظافة شباكه.
الكرامة والطليعة تقاسما النقاط
حمص – حيان الشيخ سعيد:
خرج أنصار الكرامة والطليعة غاضبين من الأداء العقيم والسلبي الذي قدمه الفريقان بعد خروجهم متعادلين سلبياً في مباراة مملة افتقدت إلى تقديم كره قدم تدل على أنهم محترفون، فالكرامة صاحب الأرض غلب على أدائه العجز وعدم الانسجام بين الخطوط الثلاثة رغم أنه يلعب بأرضه وبين جمهوره ! ولولا تألق حارسه النعسان لخرج خاسراً قياساً على الفرص المباشرة التي أتيحت لضيفه الطليعة، فلعب بخطه لا تدل على أنه يطمح للفوز؟ أما الطليعة فقد كان الأوضح بالسيطرة وتنظيم الهجمات في بعض مراحل المباراة والأكثر تواجداً في منطقة جزاء الكرامة وحمى مرماه الحاج عثمان الذي لم يختبر بجدية طوال مراحل المباراة.
الشوط الأول بدايته طلعاوية وخطأ دفاعي كرماوي من الخاصرة اليمنى استغلها الحداد وواجه المرمى وأبطل مفعول خطورتها الحارس النعسان، واستمرت أفضلية الطليعة بخط الوسط من دون فاعلية حتى منتصف الشوط حيث صحا الكرامة وخرج بارتداد معاكس غلب عليه البطء وعدم الفاعلية وأصيب بصيلة وشارك حزام وتواجد الكرامة برأسية الحموي خارج المرمى وسدد الحسين كرة مباغتة بجوار القائم، رد العدي بكرة سريعة علت العارضة.
وتابع الطرفان الأداء المتواضع منذ بداية الشوط الثاني، وفرصة الطليعة بعد انفراد الحداد وتألق الحارس النعسان، وتحسن أداء الكرامة لعدة دقائق بمحاولات الصهيوني والغرير والحموي، وعاب هجماتهم عدم التركيز و اللمسة الأخيرة، وأشرك الشمالي مهاجمه العقاد وهدد الكرامة بكرة ديار بكرلي فوق العارضة، وشارك العميّر بديلاً للحموي وطالب الكرامة بجزاء بحجة عرقلة العمير داخل المنطقة المحرمة، ورد الطليعة وانفرد خزام وأنقذ الحارس النعسان وهفوة دفاعية اقتنصها لاعب الطليعة عدي وانفرد وسدد وكان النعسان صاحياً لتعلن صافرة الحكم نهاية المباراة.
