دمشق – مالك صقر:الكثير من الأندية والمدارس الصيفية على امتداد مساحة الوطن بدأت بإعلان افتتاح أبوابها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وغيرها لاستقبال العطلة الصيفية،
أي بعد انتهاء عام دراسي طويل مرهق للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 5 سنوات وحتى 15 عاما والتي أصبحت متنفساً لهم لتنمية مهاراتهم العقلية والرياضية، فيجدون الأندية الرياضية والمدارس التخصصية فرصة لهم لتنمية هذه المواهب من خلال الأندية الرياضية التي يجب أن تستقطب هذه الفئات على مختلف أعمارهم كونها تسهم بشكل كبير في تطوير مواهب الأطفال وتعليمهم وتمدهم بالصحة الجيدة.
وينتظر الكثير من الأهالي العطلة الصيفية لإلحاق أبنائهم في الأندية، لدورها في إكساب الطفل المهارات الرياضية والاجتماعية والنفسية، كما لهذه المدارس والأندية الصيفية حسنات وفوائد عديدة أهمها جذب شبابنا الصغار إلى المدارس بدلاً من ارتيادهم الحارات والأزقة وإبعادهم عن السلوك السيئ، فالرياضة تزكي النفس وتطهرها من العادات الضارة.
لكن وبكل أسف أصبحت غالبية الأندية والمدارس الرياضية المتخصصة (كرة القدم وكرة السلة والسباحة كمثال ) أصبحت اليوم بعيدة كل البعد عن هذا المنحى التربوي الهادف نتيجة ارتفاع أسعارها وبالتالي يقف غالبية الأهالي عاجزين عن إرسال أبنائهم الى تلك النوادي للممارسة هوياتهم عبر تلك الأندية والتي هي بالأساس بنيت لاستقطاب أبنائهم، والسبب برأيي دخول عالم الاستثمار غير المخطط والمنظم لتلك الأندية الذي أصبح همها الجشع والطمع، والأمثلة كثيرة عن تلك الأندية في الوقت الكثير من الأسر تعجز عن تأمين حاجتها اليومية.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: أين القيادة الرياضية من تلك الأمور التي تحدث؟ وما النظام الأساسي لتلك الأسعار وأين الأندية المجانية والمدارس التي تهتم في بناء الأجيال ؟
سؤال يحتاج إلى إجابة شافية من المعنيين بالأمر!؟