نصف نهائي الكأس…اللقب الأول حلم الفرسان الأربعة

غسان شمة..بعد أخذ ورد، غير مفهومين تماماً، قرر اتحاد الكرة إقامة مباراتي الذهاب في نصف نهائي الكأس لكرة القدم اليوم السبت عوضاً عن يوم أمس الجمعة، ومثل هذه القرارات المتبدلة رأيناها سابقاً وبشكل لافت.. ونحن نعتقد أن لدى الاتحاد أسبابه لكن من المطلوب أن توضع أمامنا لنكون بالصورة من باب المعرفة لا الضرب في توهم أسباب أو غايات قد تكون غير سليمة فلماذا يحدث ذلك؟


المنافسة قوية‏‏


نعود للفرق الأربعة التي تدخل اليوم منافسات نصف النهائي بطموح مشترك وهو البحث عن اللقب الأول الذي لم تحظَ به سابقاً، فتشرين لعب خمس مرات في النهائي وخسرها جميعاً، فيما وصل كل من الطليعة والنواعير والوثبة مرة واحدة إلى النهائي لكن الحلم تسرب أمام عيونهم التي ترنو اليوم إلى تجاوز نصف النهائي مجدداً على أمل تحقيق النجمة الأولى في هذه المسابقة. ولذلك نتوقع أن تكون المنافسة شديدة بين الفرسان الأربعة الذين لا تفصل بينهم فوارق فنية كبيرة، مع الإشارة إلى أفضلية نسبية يتمتع بها فريقا تشرين والوثبة، فيما طموحات الطليعة والنواعير حاضرة ومشروعة خاصة أن حسابات مثل هذه المباريات تختلف عن الدوري، وبالتالي من يجد التعامل مع (شوطي) نصف النهائي( ذهاب وإياب) قد يبتسم بانتظار النهاية الأجمل في النهائي.‏‏


نتائج ربع النهائي‏‏


في الدور السابق تأهل تشرين بعد فوزه ذهاباً على الكرامة بهدفين دون رد وخسارته إياباً بهدف، وتأهل الوثبة على حساب الوحدة بعد فوزه إياباً 3/1 وخسارته ذهاباً بهدف دون رد، وتأهل الطليعة بعد فوزه على الجيش بطل الدوري بركلات الترجيح 5/4 بعد التعادل بنتيجة المواجهتين، فقد فاز إعصار العاصي بهدفين مقابل هدف على الزعيم إياباً وهي النتيجة ذاتها التي فاز بها الجيش ذهاباً، وتأهل النواعير على حساب الفتوة بعد الفوز ذهاباً بهدف وإياباً 3/صفر قانوناً.‏‏


تقام مباراتا الذهاب اليوم السبت حيث يستضيف تشرين الطليعة عند العاشرة مساء دون جمهور، وقبل ذلك يلتقي النواعير وضيفه الوثبة عند الرابعة عصرا فيما تقام مباراتا الإياب يوم 15 حزيران الحالي.‏‏


‏‏‏

المزيد..