الثلاثية المحلية تنادي السيتي..واتفورد يلعب مباراة اللقب بعد 35 عاماً

الموقف الرياضي:يختتم اليوم موسم الكرة الإنكليزية بلقاء مانشستر سيتي وواتفورد في نهائي الكأس الأقدم في العالم بداية من الخامسة مساءً بصافرة الدولي الإنكليزي كيفن فريند،



وكل الطرق تؤدي إلى تتويج مانشستر سيتي المدجج بالنجوم مع مدربه الإسباني بيب غوارديولا، وعندها سيكون السيتي أول فريق يحوز الألقاب الإنكليزية الثلاثة دفعة واحدة خلال موسم واحد، فسبق له التتويج بكأس الرابطة عندما تغلب على تشيلسي بركلات الترجيح يوم الرابع والعشرين من شباط الماضي بعد التعادل السلبي.‏


ويوم الأحد الفائت حسم بطولة الدوري متقدماً على ليفربول بفارق نقطة واحدة بعد فوزه على برايتون بأربعة أهداف لهدف.‏


أما واتفورد الذي خسر يوم الأحد الماضي في ختام الدوري أمام ويستهام بهدف لأربعة على أرضية ملعب واتفورد، فيعود إلى النهائي بعد خمسة وثلاثين عاماً وتحديداً يوم التاسع عشر من أيار 1984 عندما خسر أمام إيفرتون بثنائية نظيفة.‏


السيتي حلّ أول الدوري الممتاز بثمان وتسعين نقطة من 32 فوزاً وتعادلين وأربع خسارات وأهدافه 95/23.‏


بينما جاء واتفورد في المركز الحادي عشر بخمسين نقطة من 14 فوزاً وثمانية تعادلات و16 خسارة وأهدافه 52/59.‏


وهذا الفارق الكبير يجعل النقاد يتوجون السيتي قبل أن يلعب، مع العلم أن نهائيات الكأس غير مأمونة الجانب وهذا ما سنبيّنه في هذه المادة.‏


الطريق إلى ويمبلي‏


بدأ السيتي رحلته من الدور الثالث عندما غلب روثرهايم بسبعة أهداف نظيفة، وفي الدور الرابع غلب بيرنلي بخماسية دون رد، وفي الدور الخامس أبعد نيوبورت بأربعة أهداف لهدف، وفي ربع النهائي تجاوز سوانزي بثلاثة أهداف لاثنين، وفي نصف النهائي هزم برايتون بهدف يتيم.‏


أما واتفورد فبدأ من الدور الثالث فغلب ويكينغ بهدفين، وفي الدور الرابع هزم نيوكاسل بثنائية نظيفة وفي الدور الخامس أبعد كوينزبارك رينجرز بهدف، وفي ربع النهائي أبعد كرستال بالاس بهدفين لهدف وفي نصف النهائي تجاوز محطة وولفرهامبتون بثلاثة أهداف لاثنين.‏


بطولة المفاجآت‏


بطولة كأس إنكلترا هي بطولة المفاجآت ولا كبير فيها وهي حقيقة بالفعل، وعند الحديث عن ملح كرة القدم كما يقال المفاجآت بالمسابقة الأقدم في العالم نتذكر فوز ويمبلدون على ليفربول 1/صفر بنهائي 1988 الذي شهد أول ركلة جزاء ضائعة في مباريات التتويج التي انطلقت 1872 وبددها حينها مهاجم ليفربول الإيرلندي ألدريدج، كما نتذكر فوز ويغان على مانشستر سيتي في النهائي القريب عام 2013 عندما كان ويغان هابطاً قبل أيام قليلة رسمياً لمصاف أندية الدرجة الأولى، ومع ذلك وقع السيتيزينز ضحية مفاجأة كبيرة.‏


واليوم تميل كل التوقعات للسيتي وغير ذلك مفاجأة الموسم عند خط النهاية.‏


أرقام‏


– انطلقت المسابقة عام 1872 لتكون أقدم مسابقة كروية على سطح البسيطة وحاز اللقب في تلك النسخة فريق ووندرز.‏


– آرسنال هو صاحب الرقم القياسي بعدد مرات التتويج بثلاث عشرة مرة آخرها 2017.‏


– آرسنال واليونايتد هما الأكثر وصولاً للمبارة النهائية بعشرين مرة لكل منهما وقد توّج اليونايتد 12 مرة.‏


– اليونايتد وإيفرتون هما الأكثر خسارة في المباريات التتويجية بثماني مرات ثم ليفربول وآرسنال بسبع مرات لكل منهما.‏


– ثلاثة وأربعون نادياً سبق لهم التتويج بالكأس من بين 57 نادياً لعبوا مباراة اللقب.‏


– هداف المباريات النهائية إيان راش مع ليفربول بخمسة أهداف بواقع هدفين في نهائي 1986 ومثلهما في نهائي 1989 وهدف في نهائي 1992.‏


– أصغر مسجل في المباريات النهائية هو وايتسايد لاعب اليونايتد بـ18 عاماً و19 يوماً في نهائي 1983 بمرمى برايتون.‏


– الفوز الأعلى حققه بريستون نورث إيند على هايدي 26/صفر يوم 15 تشرين الأول 1887.‏


– شارك في نسخة هذا العام 736 نادياً.‏

المزيد..