متابعة – ملحم الحكيم:بعد النتائج المميزة لمصارعتنا في بطولتي المتوسط بالجزائر وبطولة العرب في العراق والتي توجت بكثير من الميداليات على اختلاف ألوانها، بعد هذه النتائج نجد مصارعينا واتحادهم أكثر قوة واندفاعاً وحماسة لتحقيق الافضل
|
|
وها هي طموحاتهم تنصب على بطولة اسيا للناشئين المقررة في اوزبكستان في 7 من الشهر الجاري، فأعدوا لها ما استطاعوا من عدة، حيث شكلت بعثتهم فترأسهما محمد الفاعوري الذي يتولى مهام مدرب المصارعة الرومانية ايضا يرافقه الحكم الدولي عبدالله شوبك والمدرب محمود تلاوي للمصارعة الحرة والمصارعون: عمر صارم – احمد خاناتي – احمد نكدلي- علي نشيواتي، ترافقهم المعنويات العالية بعد النتائج الذهبية التي حققوها ما يجعل الآمال كبيرة بتحقيق نتيجة مرجوة وإنجاز طيب.
إنجاز ما قبل المشاركة
الإنجاز بدأ فعلاً، فبطولة آسيا للناشئين في أوزبكستان يتبعها معسكر تدريبي بإشراف الاتحاد الآسيوي ومدربيه لجميع اللاعبين المشاركين في البطولة ما يجعل للمشاركة في البطولة أمراً بغاية الاهمية ومن ناحيتين، الاولى المنافسة للحصول على مركز آسيوي، فمصارعونا قاب قوسين او ادنى من حمله، والثاني الاحتكاك الحقيقي عبر المعسكر التدريبي المشترك الذي يقيمه الاتحاد الآسيوي وعليه فوفي الوقت الذي وافق فيه المكتب التنفيذي على مدرب واحد ومصارعين للمشاركة، استطاع اتحاد اللعبة عبر مراسلات جادة أجراها عضو اتحاد اللعبة محمد الفاعوري وأمين سر الاتحاد حمد الحايك مع الاتحاد الآسيوي تمكن اتحاد المصارعة على اثرها من ضمان مشاركة لاعبين آخرين ومدرب مصارعة حرة على نفقة الاتحاد الاسيوي بالكامل سواء كان ببطاقة الطائرة أم الإقامة أم التنقلات وما الى ذلك وللمشاركتين معا، البطولة والمعسكر التدريبي الذي يتبعها، وهذا ما وصفته كوادر المصارعة بالانجاز الحقيقي ليس لناحية الاعباء المادية فحسب بل لنجاح اتحاد اللعبة بتكوين شبكة من العلاقات الطيبة مع الاتحادات الوطنية اولا والتي تجلت بنقل بطولة العرب الى العراق ومشاركتنا فيها ومع الاتحاد الاسيوي والمتمثلة بمشاركة مصارعينا على نفقته وتكمن الاهمية بناحيتين، الاولى بزيادة فرص احضار النتيجة المرجوة والكفيلة بحجز كرسي لنا في الاولمبياد المنتظر بالارجنتين، وبتشكيلة البعثة والابطال المشاركين فيها يكون الامل كبيرا جدا، اما الناحية الثانية ففي العسكر التدريبي المشترك الذي يشرف عليه الاتحاد الآسيوي ومدربوه فهو من القوة ما يكفل حسن صقل واحتكاك لاعبينا من ناحية ومدربينا من ناحية اخرى وقد سبق لنا وان جربنا هذا المعسكر خلال العام المنصرم واختير خلاله لاعبنا عمر صارم كأفضل لاعب في آسيا، اما الفائدة غير المباشرة ففيما يخطط له رئيس البعثة محمد الفاعوري الذي قال: ليست غايتي استصدار موافقة بمشاركة بعض لاعبينا على حساب الاتحاد الآسيوي إنما غايتي اقتناص بطاقة تأهل الى اولمبياد الناشئين عبر العلاقات الطيبة التي ننسجها مع الاتحاد الآسيوي.
زيارة مفاجئة
النتائج الطيبة لمصارعتنا لم ترفع معنويات لاعبينا واتحادهم فحسب بل نالت اعجاب جميع كوادر ألعابنا على اختلاف ألعابهم تجلى ذلك بزيارة مفاجئة لعضو اللجنة التنفيذية رئيس مكتب الكرات علي حلاق بإدلب ليقول اثناء زيارته لمقر اتحاد المصارعة: ولو لم يكن اختصاصي ألعاب القوة لكنني معجب بالمصارعة والمصارعين وانا عضو اللجنة التنفيذية الوحيد من ادلب المتواجد حاليا باللاذقية وأشرف على تدريب المصارعين بنفسي في صالة تدريب المصارعة باللاذقية التي لا تبخل بتقديم كل الدعم لنا سواء كان بتخصيص ساعات التدريب ام المعدات، معربا بالوقت ذاته عن امله بدعم اتحاد اللعبة للمصارعة الإدلبية التي طالها الارهاب وحقده الاسود وشتت مصارعيها ورياضييها، ومع ذلك يصرون على المشاركة والتدريب في اي محافظة يقيمون فيها وما السماح من اتحاد اللعبة بمشاركة لاعبيها في بطولة المراكز التدريبية الا حسن رعاية للعبة، بدوره وعد امين سر اتحاد المصارعة محمد الحايك وعضو الاتحاد محمد فاعوري وعداً على الرياضة الإدلبية بزيارة ميدانية لمحافظتي حماة واللاذقية حيث تتمركز المصارعة الإدلبية للاطلاع على الواقع اللجنة الفنية للعبة التي بالكاد احد اعضائها يعرف الآخر بعد أن توزعت بكافة المحافظات، اضافة للاطلاع على الواقع الحقيقي للمصارعين وتدريباتهم واحتياجاتهم واعدين بتقديم الدعم اللازم لهم وحل اي اشكال يعوق تطورهم للعودة بالمصارعة الإدلبية الى سابق عهدها يوم كانت ندراً قوياً ومنافساً عنيداً على لقب بطولة الجمهورية باختلاف فئاتها وأنواعها.
