على طريق الصعود لأضواء دوري كرة القدم الممتاز جرت الأربعاء الفائت المرحلة قبل الأخيرة من منافسات فرق الدرجة الأولى، ونتائجها ضحكت كثيراً لنادي جبلة الذي خاض مبارة عسيرة ذات طابع كبير من الضغوطات النفسية مع الفتوة الذي تساوى مع جبلة في تحمل هذه الضغوطات،
ولأن المباريات القوية عادة ما تحسم بفرصة فقد كانت الفرصة لجبلة وكان الهدف الوحيد في المباراة وكان الفوز بثلاث نقاط دفعت به ليكون شريكاً مع صاحبه في المركز الأول الساحل من طرطوس، فضحك أنصار جبلة بعد طول انتظار، والحرية بدوره حقق فوزاً متوقعاً على جرمانا، فرفع رصيده إلى 14 نقطة بفارق نقطتين عن المركز الأول، وبقي الحسم إلى الجولة الأخيرة وفيها تبدو الحظوظ كبيرة جداً بتأهل الساحل وجبلة إلى دوري الأقوياء، حيث يستضيف جبلة فريق الكسوة بينما يحل الحرية ضيفاً على الفتوة في العاصمة، ويحتاج جبلة والساحل إلى نقطة وهذا يعني أن كلاً منهما قطع ثلاثة أرباع الطريق إلى الممتاز .
وعلى سيرة الامتياز والممتاز وفي لعبة أخرى هي كرة السلة للسيدات نجد أن الأربعة الكبار في الدور نصف النهائي، والكبار هم: الثورة والوحدة وقاسيون والساحل، وسيبدأ التنافس بينهم هذا الأسبوع للفوز ببطولة الدوري، وهو اللقب الأغلى والأجمل والأحلى، كل الفرق تملك حظوظاً وتقف على مسافة واحدة ويبقى التوفيق وعدم التوفيق هو الذي يرجح كفة فريق على آخر، وهو الذي يدفع بأحدها ليكون على قمة دوري السيدات لهذا الموسم.
النقطة الثالثة دوري كرة اليد للرجال الذي يقترب بخطوات سريعة باتجاه الأدوار النهائية وهذا يعني أن الحسم أوشك على الحصول في الألعاب الجماعية، السلة وكرة القدم وكرة اليد، فيما تم الحسم لكرة الطاولة حيث توّج يامن دندل بطلاً للرجال، والواعدة الصغيرة هند ظاظا بطلة للسيدات، وعلى ما يبدو أن اتحادات الألعاب المعنية بالنشاطات والمسابقات تريد أن تنهي أنشطتها وتعرف أبطالها وبطلاتها قبل أن تبدأ الامتحانات المدرسية والجامعية لأنها حين تبدأ يصبح العلم والنجاح والتفوق بالمرتبة الأولى وتتراجع الرياضة قليلاً من حيث الأهمية بالنسبة للطلاب والطالبات إلى المرتبة الثانية ونحن بدورنا سنبارك لأصحاب الألقاب ونراقب كيف حصلوا عليها وعندها لكل حادث حديث.
عبيــر علــي