متابعة – ملحم الحكيم:من منغوليا عادت بعثة بناء الأجسام بعد مشاركتها في بطولة آسيا التي استطاع أبطالنا حصد ميدالياتها الملونة، فكانت ذهبية الدورة من نصيب البطل أمين الحارس لفئة الماسترز ولفئة الرجال أحرز البطل وائل سمكري المركز الثاني والميدالية الفضية فيما حمل الميدالية البرونزية البطل وسيم حسن.
|
|
متابعة مستمرة
وهي نتائج مميزة حسب تعبير كوادر اللعبة التي وجدت بالمشاركة ونتائجها إنجازاً يضاف الى إنجازات اتحاد اللعبة، فتحضير لاعب بناء الأجسام يتطلب الكثير من الجهد والتدريب والتقيد بالأنظمة الغذائية الخاصة والمكلفة وأن يحمل أبطالنا ميداليات عدة وملونة في بطولة شارك فيها الكثير من الدول المعروفة بعالم كمال الاجسام وما يزيد عن 200 منافس فأمر يستحق التقدير، لاسيما بوجود العديد من ابطالنا المتواجدين خارج البلاد بقصد العمل وتأمين لقمة العيش الذين اصروا كما في كل مشاركة للعبة ان يشاركوا باسم الوطن الغالي ولو كان على حسابهم الشخصي وهي حالة وطنية بامتياز تسجل لابطال بناء الاجسام واتحادهم الذي يتابع أدق تفاصيل تحضيرهم وتطوراته وصولا الى درجة الجاهزية للمشاركة المطلوبة .
فوز مستحق
إنجازات أجسامنا الجميلة لم تتوقف عند ميداليات البطولة بل تعدتها الى اثبات الوجود، حيث استطاع رئيس اتحاد بناء الاجسام والقوة البدنية منار هيكل انتزاع الفوز بأغلبية الاصوات بمركز المدير التنفيذي للاتحاد الآسيوي لبناء الاجسام وهو مركز لم يصله احد خبرات اجسامنا من قبل وما حصولنا عليه اليوم وفوز رئيس اتحاد اجسامنا به اليوم إلا دليل على قوة بلدنا وسمعتها الرفيعة رغم الحرب الهمجية التي تشن علينا، وهذه ناحية، أما الاخرى حسب تعبير كوادر بناء الاجسام فمؤشر على حسن علاقات رئيس اتحاد اللعبة منار هيكل واستراتيجية عمله الناجحة والدليل على ذلك حسب تعبيرهم أنه ما ذهب وابطاله الى مشاركة إلا وأحضر المعادن الجميلة وهذا ما أعطاه السمعة القوية والافضلية في انتخابات الاتحاد الاسيوي، فالطالما حرمنا من مشاركات هامة خلال الاعوام الفائتة لعدم إعطائنا الفيزا ولتعقيد اجراءات السفر لدى الدول مستضيفة البطولات.
المشاركات مؤكدة
واليوم ومع وصولنا الى مركز المدير التنفيذي للاتحاد ستنعكس الأمور إيجابياً على اللعبة وابطالها حيث أصبح لأجسامنا صوتها المسموع الذي يستطيع الدفاع عنها وتحصيل حقها وتأمين مشاركاتها اينما كانت وهي ناحية هامة وكفيلة بأن ترفع سقف مشاركتنا وتحضير ابطالنا، فبعد ما عانينا خلال سنوات الحرب الهمجية التي تشن على بلادنا من حرمان للمشاركات ابتعد الكثير من الابطال عن التحضير لقناعتهم القائلة ما الفائدة إن تحضرنا وتكلفنا على تدريبنا وتقيدنا بالحمية والنظام الغذائي وعند المشاركة تحرمنا الدول المنظمة او مستضيفة البطولة من الفيزا، فيكون تعبنا قد ذهب سدى، أما الآن فيكفي أن يعرف ابطالنا أن صوتهم مسموع وإن تقررت مشاركة ما فأمورهم محلولة ومشاركتهم مؤكدة لا محالة وهو أمر سيدفع بكل ابطالنا للتحضير الأمثال بما يتناسب وسمعة اجسامنا القوية التي وصلت أعلى منصات التتويج الدولية العالمية.
