تحتاج رياضة الدراجات إلى الأمن والأمان لممارستها لأنها اللعبة الوحيدة التي تمارس خارج أسوار الملاعب والصالات فهي بحاجة إلى طرقات وشوارع لكي تنجح وتؤسس لمنتخبات منافسة،
لكنها افتقرت خلال السنوات الماضية لعامل الأمن والسلامة على الطرقات لهذا كانت نشاطاتها قليلة ومحدودة ولا ننسى الحرمان الذي طبق على منتخباتنا الرياضية (عدم المشاركة عربياً ودوليا والصعوبة في الحصول على الفيزا) فكيف خرج اتحاد اللعبة من عنق الزجاجة؟
خطة اتحاد اللعبة في الآونة الأخيرة تركزت على توسيع قاعدة اللعبة والتواصل مع اللاعبين المغتربين لتمثيل البلد فنجحت ووصلت باللعبة إلى بر الأمان بل يمكن القول إنها نجحت بامتياز.
الخطوات الصحيحة لاتحاد الدراجات المشاركة في بطولات المدارس هذا العام ومعها بطولات الجمهورية (تعزيز ثقافة ركوب الدراجة… الأعداد الكبيرة المشاركة) حيث إن هناك رغبة كبيرة وإقبالاً على ممارسة هذه الرياضة بل إن هناك منافسة كبيرة بين المحافظات وبدليل النتائج التي يحصدها دراجونا في مشاركاتهم سواء عبر تمثيل المنتخب الوطني عبر طواف الجزائر الدولي ومنافستهم لأبطال القارات والدول التي لها باع وحضور دولي وعالمي أو عبر مشاركاتهم الشخصية.
كل ماتقدم يؤكد أن رياضة الدراجات تسير إلى الأمام وفي مسيرها تطور لمستوى اللعبة واللاعبين ونتيجة ذلك أيضا فرضت على الاتحادين الدولي والآسيوي الاهتمام بدراجاتنا ومنتخباتها وتقديم ما يلزم من الدعم ودعوتها للبطولات المدرجة لديها.
فهل تستمر دراجاتنا بذات النهج أم إنها تصبح كبقية الألعاب رمادية اللون؟
زياد الشعابين