فرصة البقاء بين الأقوياء لكرة نادي المحافظة بالدوري مازالت قائمة خاصة أن لديه 4 مباريات، ثلاث منها سيلعبها على أرضه وبين جمهوره، والمباريات المتبقية ستكون متفاوتة القوة.
يرى القائمون على كرة النادي أنه لا يزال الأمل قائماً والحظوظ متوافرة عبر الوعود التي قدمها اللاعبون بتغيير الصورة وتحقيق النتائج الايجابية في المباريات القادمة خاصة أن كل مباراة أصبحت لهم نهائية ومصيرية ، لذلك يجب عليهم عدم التفريط بأي نقطة وعدم الاستهتار بالخصم خاصة أن لاعبي الفريق يلعبون كرة جميلة ومتميزة ويسيطرون على ارض الملعب لكن لم يوفقوا بالنهائيات فالصورة نجدها تتكرر، سيطرة وضياع فرص بالجملة نتيجة عدم التركيز والرعونة في التسديد أمام مرمى الخصم ونتيجة السرعة في التعويض يفقد اللاعبون المهاجمون قوة التركيز.
بشكل عام أمام اللاعبين فرصة كبيرة للتعويض وتصحيح الأخطاء وتداركها قبل فوات الأوان وهذه مسؤولية الجميع من إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين للوقوف على أخطائهم وتصحيحها للنهوض من جديد لكي تعود كرة النادي إلى سابق عهدها بين الأقوياء في الدرجة الممتازة خاصة أن الجميع يدرك بأن ما يملكه النادي من استقرار إداري ومالي أفضل بكثير من بقية الأندية ولكن على ما يبدو أن مشكلته ليست في الإدارة ولا في المال وإنما بالمستوى الفني الذي يقدمه اللاعبون في أرض الملعب .
إذاً كرة المحافظة تعمل جاهدة للبقاء بين الأقوياء، فهل تتمكن من ترتيب أوراقها الفنية في الوقت الضائع وتحظى بالبطاقة الخضراء ؟ أم إن المال وحده لا يكفي لصناعة كرة قدم في عالم المنافسة الجادة وأمام من يراهن على فنياته ويجتهد عليها !