12 ميدالية متنوعة لمصارعتنا في بطولة العرب بالعراق

متابعة – ملحم الحكيم: استحقت بعثة مصارعتنا العائدة من بطولة العرب التي ترأسها احمد جمعة رئيس اتحاد المصارعة التقدير والتبريكات بعد أن عادت ليل الثلاثاء الماضي وفي جعبتها 8 ميداليات من الذهب و2 من الفضة و2 من البرونز اثر مشاركتها في بطولة العرب للمصارعتين الحرة والرومانية احرزت من خلالها المركز الثاني بالترتيب العام بمشاركة عشر دول عربية،


اضافة الى نجاح استراتيجية اتحاد اللعبة بإلحاق اثنين من مدربيه واثنين من حكامه بدورات دولية.‏‏



مصارعة رومانية‏‏


ومع المعدن الاكثر لمعاناً نبدأ حيث حقق المصارع بهاء النكدلي ذهبية وزن 45كغ البطولة لفئة الناشئين، كذلك حقق المصارع محمد أسد الدين الأسطة ذهبية مستحقة في وزن 60 كغ لتكون الذهبية الثالثة بالمصارعة الحرة من نصيب اللاعب علي نشيواتي عن وزن 92 كغ واحمد النكدلي ذهبية وزن 55 كغ ليحمل المصارع حمزة الحايك برونزية وزن 71كغ.‏‏


غلة أوفر‏‏


اما في المصارعة الحرة فكانت الغلة أوفر بواقع 4 ذهبيات و2 فضة وبرونزية، حيث كان الذهب من نصيب المصارع عمر صارم لوزن 110 كغ، والمصارع أحمد خاناتي لوزن 65 كغ، والمصارع احمد ديركي لوزن 71 كغ وعلي نشيواتي لوزن 92كغ، فيما كانت الفضة من نصيب المصارع ابراهيم الطباع بوزن 55 كغ ومحمد مصطفى بوزن 51 كغ، ليكون البرونز من نصيب المصارع عمر سويدان بوزن 60 كغ.‏‏


أسباب عدة‏‏


النتائج هامة لعدة أسباب أولها غياب المعادن الثمينة عن مصارعتنا منذ اعوام طويلة وبنتائج اليوم يكون ابطال اللعبة قد أعادوا لها بعضاً من بريقها، وثانيها أن مصارعتنا أثبتت استحقاقها لميداليات بطولة المتوسط التي أحضرتها منذ فترة قصيرة ماضية حين عادت بست ميداليات من الذهب وثلاث من الفضة واثنتين من البرونز احضرتها بعد منافسة 11 دولة معروفاً عنها قوتها بالمصارعة وهي الجزائر البلد المستضيف والمغرب وتونس ومصر وفلسطين وصربيا واليونان وايطاليا وفرنسا والبرتغال اضافة الى سورية، مؤكدة بذلك أن نتائجها تلك ليست ضربة حظ بل قوة وارادة فوز، اما ثاني الاسباب فقوة البطولة التي جاءت بمشاركة اكثر من 100 لاعب لكل فئة وما احتلالنا للمركز الثاني الا لاقتصار مشاركتنا على بعض الاوزان دون غيرها ولو كانت مشاركتنا في كامل الاوزان لما قبلت مصارعتنا حسب كوادرها الا المركز الاول، وثالثها أن المقدمات التي ذهبنا بها كفيلة بإحضار النتائج، فالاستعدادات للبطولة بدأت منذ كانون الثاني الماضي عبر معسكر تحضيري مغلق في الفيحاء شارك فيه اكثر من ستين مصارعاً تم انتقاء الأجهز منهم لإحضار النتيجة بعد متابعة دقيقة من قبل جميع اعضاء ورئيس اتحاد اللعبة لتدريبات المصارعين الذين خضعوا بمعظمهم لمعسكر تحضيري مشترك طويل الامد في ايران استمر لأكثر من عشرين يوماً.‏‏


دعم في مكانه‏‏


تأتي البطولة كدليل على أن النتائج هي حصيلة إستراتيجية ناجحة لاتحاد المصارعة وخبرة أعضائه، فمن الجدير ذكره أن حملة الميداليات الذين شاركوا لم يكونوا ضمن الاسماء المشاركة حسب تقديرات البعض لولا المناقشات ومطالبة اعضاء الاتحاد بضمهم للمشاركة التي تأتي نتائجنا فيها نتيجة منطقية لعمل طويل وسنوات عديدة، فأي واحد من المشاركين في منافساتها هو بطل للجمهورية من اكثر من ثلاث سنوات، أي إن المعنيين بالمصارعة يعملون على إعداده منذ سنوات، ولان البطولة بحد ذاتها للناشئين وهي الفئة التي عمل اتحاد اللعبة على تعزيز تحضيرها وتبنيها فإن أبناء المصارعة يؤكدون أن النتائج التي عادت بها مصارعتنا خير برهان على صحة دعم اتحاد المصارعة للفئات العمرية الصغيرة التي لطالما تغنى بحسن رعايته لها وامتلاكه العديد من خاماتها المبشرة .‏‏


غلة المصارعة تأكيد‏‏


على صحة العمل‏‏


بدوره اكد امين سر اتحاد اللعبة محمد الحايك ان النتائج انما نتيجة عمل متكامل وتضافر كل جهود طاقم البعثة الذين كانوا يدا واحدة وقلباً واحداً وأنها ثمرة التحضير المميز الذي خضع له اللاعبون قائلاً: حرصنا على انتقاء الأقرب الى الميداليات والانجاز عبر متابعة دقيقة لتدريبات المصارعين ومن كان لدينا ادنى شك في مقدرته وامكانياته او احتمال وجود الأفضل منه عمدنا الى اخضاعه لتجارب رسمية لنصل بقناعة تامة الى التشكيلة الحالية التي شاركنا فيها في منافسات بطولة العرب، لذلك جاءت نتائجنا مشرفة بجميع الفئات المشاركة، وحتى من لم يتمكن من احضار نتيجة من مصارعينا كان ندا عنيدا على بساط المنافسة وبصم بقوة على سجلات بطولات العرب لدرجة ادهشت جميع الدول المشاركة لما وجدته في مصارعينا من امكانيات فنية عالية.‏‏


ليختم حايك المصارعة بالقول: إحضار نتائج جيدة في بطولة اليوم، ما هو إلا تأكيد على أهليتنا لنتائج بطولة المتوسط بالأمس وما هي الا تمهيد لنتائج اجمل في بطولات اقوى، فبمجرد تحقيق ميدالية بعد غياب طويل عنها كفيل بكسر حاجز الرهبة عند مصارعينا الذين ظهروا أبطالاً بحق على بساط المنافسة، وكفيل برفع معنويات اللاعبين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وامكانياتهم للمنافسة في اي محفل دولي وتحقيق افضل النتائج فيه والدليل ان نتائجنا في البطولة العربية التي استضافتها بغداد كانت اكثر لمعاناً من سابقتها المتوسط وهذا مؤشر واضح على ان نتائجنا ليست وليدة صدفة او حظ انما نتيجة تخطيط وتدريب وتحضير وانتقاء جيد لابطال وسنستمر وفق هذه الاستراتيجية ودعم مصارعينا ومتابعتهم وصولا الى افضل النتائج في اقوى المحافل الدولية .‏‏

المزيد..