سقطات متلاحقة واجهت مؤخراً منتخباتنا الوطنية الأنثوية، فبعد الفشل والنتائج المخيبة للآمال لمنتخب ناشئات كرة القدم في بطولة آسيا التي جرت في عمان، الى تراجع واضح في كرة السلة أيضا ويتبعها ألعاب عديدة ….
وفي هذا يمكننا القول بأن الرياضة الأنثوية متراجعة، هذا العنوان العريض جعلنا ندخل في خضم الأسباب التي أدت الى ذلك دون إخفاء بعض الإشراقات لبعض الألعاب وخاصة في ألعاب القوة والفردية، ولكنها في الإجمال غير ملبية للطموح .
واذا أردنا استعراض واقع الرياضة الانثوية في سورية نجد أنها تعيش فترة صعبة الآن بعد ما شهدته من تطور سابقاً وتحقيقها لنتائج مميزة ووصول أسماء لاعباتنا الى العالمية بالألعاب الفردية أمثال: غادة شعاع -سلام علاوي- غادة الراعي- ولبنى معلا، بينما الآن لا نجد أي خبر مفرح من هذا القبيل .
المنتخبات الانثوية لها أهمية كبيرة في حركتنا الرياضية وهي موجودة ومدرجة ضمن الخطط المتعددة التي توضع للنهوض بالرياضة، والتصريحات الكثيرة لدعمها والاهتمام بها لكنها ما تزال غائبة عن معظم ألعابها، اضافة لتراجع المستوى الفني في بعض الألعاب، وأيضاً حالة عدم الثبات بين الاحتراف والهواية وعدم وضوح القوانين المتعلقة بذلك، إضافة الى سوء تطبيق بعض القوانين مع اللاعبات واللاعبين الأجانب.
ومن هنا نقول : يجب العمل على توفير جميع مقومات النجاح للرياضة الانثوية وتفعيل نشاطاتها في مجالات الرياضة كون المرأة هي نصف المجتمع ولديها امكانات تؤهلها لتحقيق النجاحات وتجاوز ظروفها الاجتماعية وتوعيتها والتنسيق بين المؤسسات التربوية والاسرية و الرياضية لتأسيس رياضة انثوية قادرة على النهوض والاستمرار لأننا لو بحثنا سنجد خامات ومواهب انثوية كثيرة، بالإضافة الى الرغبة الشديدة لهن لممارسة الرياضة إذا توفر الدعم اللازم وخاصة في المدارس.