ميا : المدرب الأجنبي المطوّر سيأتي بالوقت المناسب

متابعة – محمود المرحرح:نجاح جديد يضاف لاتحاد الكاراتيه وهذه المرة تحكيمياً بنيل حكمنا الدولي حافظ قزما الشارة الدولية بالقتال (كوميتيه)بعد الكاتا، وذلك أثناء مشاركته وزميله الدولي محفوظ جزائري في دورة التحكيم الدولية التي أقيمت على هامش بطولة الدوري العالمي الممتاز في نادي الوصل الإماراتي ومشاركتهما في تحكيم البطولة،



في حين لم يوفّق حكمنا جزائري في نيل الشارة الدولية بالكاتا وهو المنقطع عن أجواء البطولات بسبب الأوضاع الصعبة التي عانت منها محافظته حلب خلال السنوات الماضية.‏‏


رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا حول هذا النجاح قال: نحرص دائماً على التواجد السوري في المحافل الخارجية بهدف الاستفادة الفنية من جهة، ومن جهة ثانية لإعلاء شأن الرياضة السورية ورفع علم الوطن عالياً، ولعل وجود كوادرنا ووقوفهم على البساط الدولي تأكيد على أن لعبتنا ماضية في طريق العالمية التي وضعنا أسسها ضمن إستراتيجية الاتحاد وسواء ذلك عن طريق الحكام أم المدربين أم اللاعبين .‏‏


وأشار ميا إلى انه من خلال اكتساب حكامنا للخبرة والتواجد في بطولات كهذه فهذا يعني سيكون هناك فائدة كبيرة للمتابع والممارس وكان حضور حكمينا شيئاً مهماً وايجابياً من الناحية الوطنية وأعطى رسالة للعالم بأن سورية بخير والأزمة إلى زوال.‏‏


ولفت إلى دور الحكم الكبير وأهمية تفعيله وهذا ما يسير الاتحاد عليه حيث بات لدينا العديد من الحكام الدوليين كحافظ قزما وامجد عبيد ونضال دهنين الحكم الآسيوي وغيرهم .‏‏


وانتقلنا مع رئيس الاتحاد لنسأله عن كيفية التحضير للأولمبياد القادم في طوكيو بعد عامين من الآن فقال: العمل متواصل وجارٍ لتأهيل لاعبي الفئات العمرية دون 18 عاماً، إضافة للاعب فادي قره فلاح الذي يتم تأهيله منذ حوالي عامين وأمامنا مشاركات خارجية متنوعة من خلالها سوف يتم اختيار أميز اللاعبين ، ولأن المشاركات العالمية والاولمبية تحتاج إلى جهد كبير للوصول إلى الهدف بأمان وسيكون معنا شركاء يتقاسمون العمل أندية ولجاناً فنية ولجاناً تنفيذية واتحاد اللعبة لابد من أن نكون يداً واحدة وفريق عمل موحداً للتحضير الجدي لهذا المشروع الكبير.‏‏


وعن ضرورة استقدام مدرب أجنبي في هذا التوقيت أوضح ميا : نحن نقوم بتأهيل كوادرنا من الناحية الفنية من خلال الدورات التدريبية لكل مدربي الأندية والمحافظات ولأن المدرب الناجح يبني الإنسان الرياضي وله دور كبير في رفع سوية اللعبة وفي هذا السياق إقامة دورات علمية وفنية يكون الهدف منها إيصال مدربينا لمرحلة جيدة ومستوى عال حيث لابد من تأهيل مدربين أفضل ما يكون التأهيل وإيفاد المميز منهم لمعسكرات في دول متقدمة، فهؤلاء سنستفيد منهم كمحاضرين في الدورات المحلية والارتقاء بمستوى المدربين الوطنيين وعندما نصل بهم إلى مرحلة مناسبة وقناعة تامة بمدى الاستفادة من قدرات ومخزون المدرب الأجنبي الخبير والمطور وقتها تكون المطالبة به واردة وضرورية .‏‏

المزيد..