في الجزيرة.. القرارات نائمة في الثلاّجة!!

الحسكة – دحام السلطان :الصمت لا يزال مخيماً في أروقة نادي الجزيرة، ولم تخرج عن الإدارة الواقعة في القبة العلوية (الثلجية) من الملعب البلدي أية قرارات رسمية بشأن الفريق وجهازه الفني الجديد بعد إقالة المدرب أحمد الصالح التي لم تكن مفاجأة،

fiogf49gjkf0d


‏‏‏‏‏


لأن ضروريات إبعاده كانت مرسومة له منذ أن جاء إلى العمل والتدريب، وهذا ما لمسه المحيط القريب من النادي وبالتالي فإن (خبزة) الصالح لم تنسجم مع (جبنات) المروضين عفواً المتنفّذين في إدارة أسود الشرقية، فقرروا إبعاده إلى غير رجعة..!‏


رقعة الشطرنج‏


الفريق هو الآخر لا يزال يعيش في حالة سبات سريري، على الرغم من أن قائد الفريق شيخو أوسي استطاع أن يلم شمل نحو سبعة لاعبين من رفاقه اعتباراً من يوم الاثنين الماضي، في وحدات تدريبية بدائية بوجود المدرب المساعد الكابتن عبد الله السلمان، وعلى أرض ملعب السداسيات المستثمر من قبله، وهو الذي لم يلتحق مع الفريق إلى اللاذقية خلال مرحلة الذهاب من الدوري، لأسباب لم تكن معلنة إنما لخلافات مبطّنة تتعلق بمفردات عمله في التدريب، وكل ما تم إعلانه آنذاك حيثية خلافات بوجهات النظر مع الإدارة أو مع رئيس النادي إن صح التعبير..! وما يطش في الشارع اليوم من الإدارة الجزراوية المخترقة من ناقلي الكلام (الفسافيس) أن رقعة الشطرنج الكروية لديها قد تموضع عليها مجموعة من الأسماء الفنية لتكون البديلة للصالح أحمد ومساعده اليونس زوبع، ومن أهم تلك الأسماء الكابتن مصعب محمد والكابتن لوسيان داوي ومدرب نادي الخابور اليوم (درجة ثانية) الكابتن عبد الله حمزة، ولكن الثلاثة يبدو أن عليهم (فيتو) مزدوج أو ثلاثي من قلب الإدارة التي لديها وجهات نظر أخرى لتحريك مواقع الأحجار على الرقعة، فهناك طروحات تفيد بتكليف مسؤول القواعد في النادي الكابتن عمار قجو إلى جانب عبد الله السلمان الذي يبدو أن الأنظار والأضواء تتجه نحو الأخير ليس من باب التسويق، وإنما للانتهاء من الأزمة الفنية بأسرع وقت ممكن، وبوجود رئيس النادي المدرّب القديم فيصل الأحمد ليكون على رأس العمل وبصفة مديراً فنياً للفريق وبوجود القجو عمار والسلمان عبد الله.‏


حكايات القناديل‏


بذكر الأهم المتعلق بالشأن الإداري في النادي الذي يبدو أن (المسباح) فيه، على موعد يومي لأن تفرط واحدة تلو الأخرى من حبّاته، فبعد استقالة المحامي أحمد الحمصي التي قدّمها منذ عدة أشهر وقُبلت لاحقاً بالموافقة على مضض، ليعود اليوم العضوين الآخرين في الإدارة مسؤول كرة اليد عبد القادر عبيد، ومسؤول الألعاب الجماعية الحكم الدولي عبد الرحمن رشو، الذين يبدو أن حساباتهما لم تنطبق على حسابات البيدر في النادي، ودخل كل منهما في شقاق ونزاع طويلين، انتهى بتقديم استقالتيهما الخطية وأصبحت على طاولة رئيس تنفيذية الحسكة مصطفى شاكردي اليوم للبت فيها، وهناك إشاعات أخرى تفيد بأن مسؤول المال في النادي رياض أسيا هو الأخر سيعلن الرحيل نتيجة لخلاف داخلي مع رئيس النادي بدأ من أيام (سفرة) المعسكر الدمشقي، لأن مسؤول المال كان قد تحفّظ على بعض الأسماء التي ليست لها صفة رسمية مع بعثة الفريق، وكانت لديه نية السفر باعتباره مسؤولاً مالياً، علماً أن رئيس النادي يومها، وللأمانة قد دخل بحرج شديد من بعض الأسماء التي جاءته من فوق ومن تحت وعليكم الحساب وما في باليد من حيلة وعرض السفر على الجميع من أعضاء الإدارة ولكن….!!‏


لذا فإن الكرة اليوم لا تزال بيد ملعب أصحاب القرار و أهل الحل والربط من (حلالي المشاكل) وسواهم لفك عقدة الجزيرة، والنظر بشأنها منذ اليوم، وأن هناك متسعّاً من الوقت الوفير لوضع النقاط على الحروف، والعربة خلف الحصان وليست أمامه، لأن الجزيرة يعيش أزمة حقيقية إدارية- فنية وعقدة ذنب أصابته ومطلوب حلها اليوم قبل غد، قبل أن تقع الفأس بالرأس ونعود للأيام الخوالي القديمة، وحكايات (قناديل أبو دحام) المعروفة لدى الجزراويين والمحفوظة عن ظهر قلب..‏

المزيد..