حزمة من النشاطات الرياضية ظهرت على الواجهة في الأسبوع الفائت، هذه النشاطات لها معانٍ ولها دلالات.
في النشاط الأول يبرز الوفد الرياضي من روسيا الاتحادية
الذي يزور بلادنا ويقدم أفراده الذين يقتربون من خمسين فرداً عروضاً في ألعاب القوة القتالية، يشاركهم في ذلك نخبة من أبطالنا في هذه الرياضات، لهذه الزيارة قيمة وأثر ورسائل، قيمتها تكمن في أنها ممثلة بأبطال على مستوى عالٍ من الكفاءة والقدرة وكلهم تقريبا من المتنافسين على الألقاب ليس على صعيد بلادهم بل إلى بطولات قارية وعالمية، وقيمتها أيضا تكمن في أن هذا الوفد الرياضي خص سورية وجاء إليها، وبذلك تأكيد على أن التعاون لايتجزأ وأن الصداقة كل شامل، فمن يقف معنا في ساحات القتال ويدعم جيشنا للتغلب على العدوان والتكفيريين في الجانب الآخر يمد لنا يد العون رياضياً ويساهم في بناء وإعداد ألعابنا ولاعبينا وفرقنا ومنتخباتنا هي رسالة من صديق ومن كان عند حسن الظن في وقت تخلى من يدعون أنفسهم أشقاء لنا عن أدوارهم ولعبوا دور الأشرار ضدنا، فشكراً لروسيا ولرياضتها التي تمد لنا جسور التعاون والمحبة وأهلاً بهم في بلد يقدر البطولة حق قدرها والصداقة بمقدار قيمتها.
النشاط الثاني وهو يتعلق بالمدرب القادم إلينا من ألمانيا لتدريب منتخبنا الأول لكرة القدم، هذا المدرب ستانغ وصل إلى دمشق واستقبله اتحادنا الكروي خير استقبال وجلس معه وحاوره بأفكار عديدة ومسائل كثيرة تصب باتجاه مفردات العقد الذي إن تمت الموافقة عليه ستكون سريعة بين اتحادنا وبين هذا المدرب ، الدلائل تشير إلى أن المفاوضات سارت بشكل إيجابي وأن بعض النقاط المعلقة لا بد من دراستها حتى يكون لنا مدرب أجنبي خبير يتولى قيادة منتخبنا الأول لكرة القدم، في هذا الاتجاه نجد أن اتحادنا ذو رأي وعزيمة، وتتمثل عزيمته بأنه ماضٍ وبشكل جدي في تأمين مدرب للمنتخب بأسرع وقت، وهذا الأمر تلتقي أهدافه مع أهداف كل المراقبين الذين يرون بالسرعة عنواناً ضرورياً للعمل، إن تم الاتفاق فسيبدأ العمل وإن لم يتم لسبب من الأسباب فعلى اتحادنا أن يكون على الوعد وبسرعة كبيرة يلتقي ويتعاقد مع مدرب آخر، نقول بالسرعة القصوى لأننا لا نريد أن يمضي الوقت هدراً، فالاتحادات الرياضية الكبيرة هي تأتي قبل الحدث أحيانا ولا تقبل أن تعود إلى المربع الأول بعد أن وصلت إلى مربع قريب من القمة .
في النشاط الثالث نجد أن اتحاد كرة السلة وقد عقد مؤتمراً صحفياً بأنه يسير في خطوات واثقة عل طريق تجديد دماء اللعبة والسير بها في طريق قويم وما يلفت النظر ذلك الاعلان من رئيس الاتحاد الأستاذ جلال نقرش عن تشاركية الاتحاد مع الإعلام وبذلك نظرة تقديرية لدور الإعلام ودلالة على قوة حضوره وأثره وتأثيره، ونحن نقول كإعلاميين ليس لدينا مشكلة مع أحد ونحن نبارك في رياضتنا كل خطوة في الاتجاه الصحيح ونرى في خط سير اتحاد كرة السلة الجديد لفحة تفاؤلية لابد وأن نكون إلى جانبها ونعززها آخذين بعين الاعتبار أنه لا مجال في عملنا للمجاملة ولا للزيف ولا لقلب الأشياء.
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com