متابع..برسم الطب الرياضي

الطب الرياضي أحد الاختصاصات في الطب ويعني بحث وعلاج التطورات والتغيرات الوظيفية والتشريحية والمرضية في جسم الإنسان كنتاج لنشاطه الحركي في الظروف العادية


والمختلفة ويبحث أيضاً العلاقات التطبيقية لمختلف الفروع الطبية بأداء وممارسة النشاط العادي والرياضي للفرد .‏


ترى هل وصل الطب الرياضي في بلدنا الى مرحلة يكون قادراً على تلبية احتياجات الرياضيين ؟ وبنظرة سريعة الى أنديتنا السورية والمعالجين الذين يعملون فيها هل يحملون شهادات طبية تخولهم ممارسة دور المعالج ؟ واذا دخلنا الى ملاعبنا الوطنية هل نمتلك فيها سيارات مجهزة لنقل اللاعبين المصابين لخارج الملعب ؟ مع تقديرنا لسيارات الاسعاف التي تكون جاهزة لنقل المصابين خارج حدود الملاعب الى المشفى في حال تفاقم الاصابة لأن وجودها امر ضروري لرقي وتطور الطب الرياضي وصورة حضارية للطب الرياضي السوري .‏


إذاً نحن نفتقر الى المراكز الخاصة بالطب الرياضي لدفع الحركة الرياضية الى الأمام بتزويد الوعي لدى الناس بأن الرياضة مثلها مثل أي مهنة أخرى يمكن أن تؤدي الى اصابات، وبالتالي فإنها بحاجة الى مراكز على مستوى المحافظات تكون مسؤولة عن تأمين العلاج المناسب والسريع لهذه الاصابات التي يتعرض لها اللاعب وتزويده بالمعلومات التي توضح مقدار الاصابة وشدتها واقامة دورات لشرح كيفية تعامل الطبيب المختص بالطب الرياضي مع الرياضي المصاب الذي يرى في الرياضة إشباعاً لرغبته ولكونها تمثل مهنته في الحياة، أي أن يكون متفهماً للحالة النفسية التي يمر فيها الرياضي المصاب وإعادة تأهيله بعد شفائه من الاصابة للعودة الى ممارسة النشاط الرياضي.‏


خديجة ونوس‏

المزيد..