متابعة – مالك صقر: ينتظر عشاق الشطرنج أن تتغير صورة الواقع العام للعبة من خلال عقد مؤتمرهم في الأيام القادمة وخاصة أن القائمين على اللعبة جميعهم من أبناء اللعبة
لذلك نتوقع أن تكون الأفكار المطروحة مختلفة عن السنوات السابقة والتي كانت تدور حول المطالبة بتأمين صالة خاصة باتحاد الشطرنج والاهتمام بالمراكز التدريبية ورعاية المواهب الشابة وتوفير مستلزمات التدريب وتجهيز صالات خاصة للشطرنج في المحافظات وتأهيل المدربين والحكام وإقامة دورات مفتوحة لزيادة الاحتكاك وإنشاء أندية تخصصية للشطرنج ورفع أجور التحكيم ومنح حوافز مادية للاعبي الأندية والاهتمام بالمدرب الوطني والتأكيد على ضرورة العمل المؤسساتي والابتعاد عن الفردية ووضع دراسة وافية للمراكز التدريبية وافتتاح مراكز جديدة موزعة على عدة محافظات وتفعيل دور ونشاطات هذه المراكز ضمن بطولات سنوية وتأمين أجهزة الكمبيوتر والرقع الشطرنجية والساعات وغيرها من مستلزمات اللعبة وتفعيل الرياضة المدرسية و ضرورة الاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة من خلال إقامة البطولات الخاصة بهم للذكور والإناث والمشاركة في اولمبياد الناشئين التي تهدف إلى توسيع دائرة لعبة الذكاء وإنتاج قاعدة كبيرة من الموهوبين والمتميزين لتشكيل منتخب الواعدين وتقديم الدعم و الاهتمام والرعاية ضمن إستراتيجية هدفها خلق المنتخب المناسب والرديف الحقيقي للفرق، وكذلك إيجاد خطة لتطوير منتخبي الرجال والسيدات ودعمهما مادياً ومعنوياً وتكثيف جرعات التدريب والمشاركات الخارجية وتأمين تعويضات أكثر للكوادر في اغلب المحافظات التي تعد لعبة الشطرنج من ألعابها المتميزة وخاصة في الحسكة وحماة واللاذقية وحلب ودمشق للمحافظة عليها وليكون عطاؤها أشد وأقوى في كشف المواهب والبراعم الصغيرة .