متابعة – زياد الشعابين:كانت دمشق تعتبر أحد أهم معاقل رياضة الجودو على مستوى القطر لتخريجها خيرة الأبطال والبطلات على الصعيد العربي والدولي وقد بصمت على كافة الأصعدة وتواجدت بقوة في ميادين اللعبة كلها..
وينصب عمل اللجنة الفنية بدمشق لعودة الألق الذي فقدته في الآونة الاخيرة وذلك من خلال حث الأندية والمدربين على الاهتمام باللعبة .
ويرى البعض أن تراجع اللعبة يعود لأسباب كثيرة ابرزها : إلغاء نادي المحافظة للعبة ضمن ألعابه الممارسة الأمر الذي أثر على المستوى الفني إضافة لظروف الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد وخروج ناديي برزة وميسلون من إمكانية ممارسة اللعبة. ولتفادي المشكلة وعدم الاستمرار بالتراجع قررت اللجنة الفنية الاعتماد على القواعد بافتتاح مركزين في نادي الفيحاء وعودة اللعبة إلى نادي العرين وتفعيل اللعبة في نادي بردى الذي أصبح اليوم من أميز الأندية الممارسة لرياضة الجودو، وخلال بطولة هذا العام ونتيجة الاهتمام بالقواعد حقق جودو دمشق المركز الأول على صعيدي الأشبال والناشئين.
وتسعى اللجنة لتفعيل الجودو الناعم عبر أندية (بردى والعرين وقاسيون) و وضع خطط للنهوض والزام الأندية بممارسة رياضة الجودو والصرف عليها ودعمها لكي يعود الألق لجودو دمشق كما كان في السنوات السابقة وايضا من خلال توسيع قاعدة اللعبة عبر الاهتمام بالقواعد الصغيرة للارتقاء باللعبة نحو الأفضل ودعم مدربي اللعبة من الناحية المادية من قبل الأندية واللجنة التنفيذية بدمشق لكي يهتموا أكثر باللعبة وتكون النتيجة على المستوى المطلوب .