يقترب الموعد شيئا فشيئا من الاستحقاق الآسيوي الذي لا يفصلنا عنه الا أسابيع قليلة والذي سينطلق في التاسع من الشهر القادم تحديدا في العاصمة الكازاخستانية استنا..
|
|
هذا الاستحقاق الذي ستخوض منافساته الكاراتيه بثلاثة من ابرز لاعبيها من أعمار تحت وفوق 21عاما واتحاد اللعبة الذي يطمح لنتائج متقدمة في البطولة فانه حاليا يلقي بكل ثقله ودعمه واهتمامه ومتابعته لمعسكر المنتخب المغلق في صالة الجلاء الرياضية بدمشق من اجل إيصال اللاعبين إلى الجاهزية المناسبة المؤهلة لخوض منافسات البطولة وبالتالي ينعكس ذلك على النتائج .
التدريبات مستمرة وجارية على قدم وساق في المعسكر التدريبي بإشراف المدير الفني فاضل راضي والمدرب سهيل سلمان ومجموعة من اللاعبين المميزين بهذه الفئات مع علمنا بان هناك بعض الاعتذارات الرسمية عن المعسكر لأسباب معينة.
الاستحقاق القادم سوف لن تكون المنافسة فيه مرور الكرام فبطولات آسيا مشهود لها دائما بقوة المنافسة التي تشهدها المنافسات في ظل مشاركة نخبة الأبطال على مستوى القارة الصفراء والعالم أيضا وهذا ما يدعونا للمطالبة بتوفير أفضل فرص الاحتكاك الداخلي والخارجي لمنتخباتنا وهذه المرة برسم منتخبنا الوطني للكاراتيه وعلى الأقل معسكر خارجي في دولة قوية بهذا المجال وهذا ما افتقدته اللعبة حاليا وتبقى المراهنة على إحراز النتائج الجيدة مرهونة بأداء ومستوى اللاعبين وترجمة ما استفادوه في معسكر الجلاء والمراهنة أيضا على القرعة وحكام المنافسات .
وثمة ملاحظة رقمية على بعثتنا التي ستقتصر على ثلاثة لاعبين بثلاثة أوزان فقط وهذا يعني قلة احتمالات المنافسة والذي سيترك أثره السلبي على مشاركتنا وملاحظة أخرى تمثلت بغياب الحكم من طاقم البعثة في الوقت الذي يكون وجوده ضروريا ويعطي ثقة للاعبنا في حال حصل أي تلاعب من أي حكم او تظلم كما حصل في مناسبات سابقة.
ونحن إذ نتمنى أن تكون مشاركة فاعلة يستطيع لاعبونا من خلالها تحقيق المنافسة وإحراز مراكز متقدمة لكن الأمنيات شيء والواقع شيء آخر وبقدر ما يكون الزرع طيبا يكون الحصاد وافرا يانعا لكن سنبقى متفائلين رغم كل شيء وسننتظر بدء المنافسات وعلى أمل أن تترجم تفاؤلنا وتوقعاتنا إلى حقيقة ويحرز لاعبونا الثلاثة نتائج طيبة لائقة بسمعة الكاراتيه السورية التي حققت نهضة ملموسة في الآونة الأخيرة .
