بيطار: من نقطة الصفر نبدأ..وصغارنا في غرب آسيا والمتوسط أول الغيث

متابعة – محمود المرحرح:الانطلاق من نقطة الصفر..؟!


هذا المصطلح أشبه بخطة (جديدة) يعمل اتحاد الريشة الطائرة على تأسيس قاعدة تعتمد الأعمار الصغيرة للتحليق مجددا وذلك بعد أربع سنوات من الزحف، بل التوقف عن الأنشطة الخارجية إلا ما ندر والأسباب متعددة ، كما تعترف رئيسة الاتحاد الآنسة خلود بيطار ،‏‏


‏‏


مشيرة بوضوح وتصميم على أن القادم يحمل بشائر خاصة بدءا من بطولة غرب آسيا التي سنشارك بها في بيروت على حساب الجهة المنظمة وحتى بطولة البحر الأبيض المتوسط بتركيا التي سيتحمل الاتحاد الرياضي العام تذاكر السفر جوا فقط من تكاليفها وسيكون هناك معسكر للاعبينا على هامش البطولة وبالمجان..‏‏


هذه الانطلاقة كانت فاتحة الكلمات القادمة للبيطار وأكدت أن اتحادها أجرى اتصالاته مع نظيره الجزائري لإقامة معسكر طويل الأمد في ديارهم وقد أبدى استعداده للاستضافة على أن يتحمل الاتحاد الرياضي نفقات السفر فقط..‏‏


بيطار التي علقت مشاركات لعبتها الخارجية مؤخرا على مستوى الكبار حيث لا جدوى من مشاركاتهم خاصة ومعظم اللاعبين ابتعدوا بسبب السفر وغيره ولهذا نعول الآمال على الفئات الصغيرة ممن أعمارهم تحت 17 و19 عاما وقد قمنا برفع مقترح للمكتب التنفيذي لإقامة معسكر تدريبي في صالة الفيحاء استعدادا للاستحقاقات القادمة على أن يبدأ هذا المعسكر الأسبوع القادم وستخضع له مجموعة من اللاعبين المميزين بهذه الفئات .‏‏


وعن المنحة الآسيوية التي هي عبارة عن أدوات وتجهيزات وأين هي الآن قالت بيطار: لقد وصلت وأدخلت مستودع الاتحاد الرياضي أصولا، وأثناء اجتماعنا في الاتحاد تقرر توزيع تلك المساعدات على جميع المحافظات والمراكز التدريبية وهي عبارة عن 280 علبة ريش بلاستيك و150 مضربا (منها 50 مضربا لزوم تحضيرات المنتخب الوطني )، إضافة إلى كمية كبيرة من الشباك وجميع التجهيزات من نوعية اليونكس الممتازة.‏‏


وأضافت رئيسة الاتحاد قائلة: سنقوم بدعم المراكز التدريبية التي تم افتتاحها منذ عام وسيكون لها بطولة لمعرفة نتاجها على أرض الواقع ومدى قدرتها على تأهيل اللاعبين وبالتالي سيظهر عمل المجد ونجاحه في المركز، وسنواصل الدعم للمثابرة وفي حال كانت الصورة سلبية باهتة فإغلاق هذه المراكز سيكون سيد الموقف.‏‏


وأشارت بيطار إلى نية اتحادها بإقامة معسكر تدريبي على مدار العام للاعبي دمشق وريفها دون أن يتقاضى المدرب أو اللاعب أي شيء وسيؤمن الاتحاد ما يلزم من أدوات وتجهيزات.‏‏


‏‏


وبصراحة كبيرة وبوجود بعض المدربين الوطنيين أكدت أن مدربنا الوطني نكن له كل الاحترام لكنه غير قادر على تطوير مستوى لاعبنا فوق حدود المستوى العربي وهذا ليس تقليلاً من إمكاناته ومخزونه التدريبي إلا أن مدربنا يحتاج إلى الكثير من الدعم ومواكبة تطور اللعبة عالمياً وهذا لا يتم إلا باتباعه دورات دولية كثيرة حتى يستطيع تجاوز ذلك المستوى، في حين لاعبنا إذا ما أردنا تطويره فيلزمه وجود المدرب والأدوات وتدريب طويل يوميا لمدة 8 ساعات وعلى فترتين وهذا ما نجد صعوبة بالغة اتجاهه ولاعبنا بحاجة إلى 300 إلى 400 ريشة في تدريباته وهذا الرقم مكلف جدا، فعلبة الريش العادية ثمنها 9 آلاف ليرة، أما نوعية الريش الطبيعي فيصل ثمنها إلى 25 ألفاً، بمعنى يحتاج التمرين الواحد نصف مليون ليرة، ما يشير إلى أن الاتحاد يحتاج إلى ميزانية كبيرة قد تفوق ميزانية الاتحاد الرياضي العام ، والمشكلة أيضا تكمن بعدم وجود تلك الأدوات في السوق المحلية لكننا نستعيض عن ذلك بجلب مساعدات من الاتحادات المختلفة.‏‏


وختمت بيطار : نحاول ضمن الإمكانات المتوافرة تطوير اللعبة واللاعبين وهدفنا خلق جيل مؤهل جيدا يستطيع سد فراغ (الكبار) ويعيد للعبة ألقها وذلك بالتعاون مع الجميع.‏‏

المزيد..