على طريقة المسلسلات المكسيكية والهندية ومسلسل باب الحارة السوري هو دورينا الكروي، وقد يستمر للعام القادم والخيارات صعبة
ﻷن بعض صناع القرار تحت قبة اتحادنا الموقر في الفيحاء قليل المعرفة ويستمد الضعف من التفرد بالقرارات الفردية وتهميش الباقي من الاعضاء، لا بل هم كومبارس بالصيف والشتاء ..كرتنا تعاني وتئن وفي الحضيض …قد يقول قائل: لا كلام غير صحيح والدليل أن هذه النتائج لم يحصل عليها من سبقنا، وانا اقول لكم فيها وجهة نظر ..لكن الاتحاد لا يعمل بمنهجية ولابروزنامة وفوضى عارمة تجتاح مقره ولم يتخذ قراراً حتى يحضر الغائب، فلماذا ومن هو الغائب ؟ …رئيس الاتحاد حاضر وموجود لكن مصالح غيره في الاتحاد تجعله بحكم المتفرج وهذا لا نرضى به، علماً أنه راضٍ واذا كان راضياً فلا دخل لقاضي الصلح بالتدخل ..كل امنياتنا أن يتحرر اتحاد الكرة من العقلية التي يعمل بها ويلغي اﻵخرين نرغب ان نشاهد عملاً مؤسساتياً تحت قبته وألا يكون السفر حكرا على فرد كسائح لم يسبقه احد واصبح منافساً للبوظو فاروق ..المهم السفر بضرورة او من غير ضرورة والباقي منبطح، وزاد الطين بلة تشكيل لجنة إعلامية منحدرة ومفصلة على كل المقاسات ومن تاريخ تشكيلها لم نسمع بشهرتها ولا بمواقفها ولا بتدخلها ولا إشارات منها عما يحصل في الكواليس فلماذا هي باقية ؟ هذا مالا نعرفه ..
اتحاد الكرة مواصفاته عالمية بالسياحة والسفر واﻹعلام المرافق مازال غائباً عن البعثات الخارجية لمرافقة المنتخبات ..وأصبحت قصة المنسقين اﻹعلاميين قصة على كل لسان وعقمت النساء تنجب غير هؤلاء الموجودين وقذائف الهاون تتساقط هنا وهناك عبر اتهامات موجهة والتبريرات حاضرة وجوابها جاهز لدى جهابذة الاختصاص والمتخصصة للدفاع عبر ابواق مستفيدة رسميا ..
مشروع تغييب اﻹعلاميين يجب أن يعود للواجهة ويكون للإعلام الرسمي دور في السفر مع المنتخبات لمعرفة ما يدور في الكواليس وتكون صحفنا مليئة بالمعلومات التي تسقط وتختفي ولاندري بها إلا بعد فقد صاحبها لموقعه ..كل ما نريده عودة اﻹعلام الرياضي المتخصص على اختلافه ليكون رسمياً وبقرار في جسم كل البعثات الرياضية وألا يكون مقتصرا على شريحة معينة ومن مؤسسة واحدة ومن كروب واحد ..واذا لم تطالب اللجنة اﻹعلامية المنبثقة عن المؤسسات الإعلامية الرسمية التي تشكلت في اتحاد الكرة إضافة الى لجنة الصحفيين الرياضيين والتي عليها اخذ دور فعال ومشروط في هذا المجال وهي التي كانت تنادي قبل دخولها الى فرض مرافقين إعلاميين لجسم البعثات الرياضية وكان بعضهم يحمّل اللجان السابقة المسؤولية ويحمّلها جزءاً من المسؤولية فلا نرضى من لجنة الصحفيين الجديدة والتي تجاوز عمرها عشرة أشهر لم نر منها كلمة بهذا الخصوص، نرجو إعادة هذا الشأن الى الواجهة وإن لم تفعل فهي ستكون مثل اتحاد الكرة شريكة بفشل تثبيت وجودها…
مفيد سليمان