اختبارات صعبة: تنتظر الرياضة السورية في عدد من الألعاب اختبارات صعبة على الصعيد الآسيوي، وبالتالي فهي امتحانات حقيقية لقدرات منتخباتنا بالألعاب المختلفة .
لى صعيد الدورات ستكون دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات هي أقرب الامتحانات، فمن المنتظر أن تفتتح الدورة في العاصمة عشق أباد في تركمانستان بمشاركة حوالي ستة آلاف رياضي يمثلون دول القارة كلها ويعتبرون من خيرة أبطالها، ورياضتنا تدخل هذه الدورة بطموحات متفاوتة، ومرد ذلك ما حققه أبطالنا وفرقنا في دورة التضامن الاسلامي السابقة، وطالما أن هذه الدورة مقررة ومعروفة الموعد، فالاستعداد كان جيداً ومتناسباً مع الألعاب التي سنشارك فيها وعلى رأسها الفروسية، حيث سيكون منتخبنا واحداً من أهم المرشحين لنيل الألقاب، وبعد أيام قليلة من افتتاح هذه الدورة سيدخل منتخبنا للناشئين بكرة القدم امتحانه الآسيوي ضمن مجموعته المؤهلة للدور الثاني النهائي على الكأس الآسيوية لهذه الفئة، ورغم أن منتخبنا لم يستعد استعداداً كافياً إلا أن ما يضمه من مواهب تجعله مرشحاً لزعامة المجموعة أو ضمن أحسن أصحاب المركز الثاني في المجموعات العشر،حيث سيؤخذ منهم خمسة منتخبات .
قبل يومين كان لسباحتنا قول وفعل في بطولة آسيا، حيث استطاع منتخبنا المؤلف من البرازي وبيان والكلزية الفوز بميداليات مختلفة الألوان والأنواع «برونز وفضة وذهب» .
على صعيد الأندية اجتاز نادي الوحدة لكرة القدم منافسه العراقي في المباراة الأولى بينهما على زعامة فرق غرب آسيا وسيكون بين الفريقين لقاء آخر مقره قطر، وإذا استطاع فريقنا أن يبقى متفوقاً فهذا يعني وصوله للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي والأمل كبير .
أما المنتخب الأول لكرة القدم، فمن المقرر أن يلتقي بالخامس من الشهر القادم مع منتخب استراليا في جولة تنافس الأولى ضمن الملحق على طريق التأهل لكأس العالم وهنا لابد من هز الأكتاف لهكذا امتحان صعب وعسير أمام فريق قوي .
ونرى أيضا مواكبة لهذه الأنشطة نشاطاً محلياً لا يقل أهمية عن هذه المشاركات وقد تمثل ذلك بمؤتمرين لكرة السلة وكرة القدم، وحين أشار النقاد والمتابعون بأن لا جديد يدل على صعيد كرة السلة من خلال مؤتمرها إذا بقيت الأحوال كما هي فلم يتم إقرار التصنيف للاندية وجاءت القرارات والتوصيات مطابقة كثيرا لما كانت عليه في الموسم السابق.
أم مؤتمر كرة القدم فقد أكد هبوط الأندية الأربعة من الدرجة الممتازة وهو الأمر الذي أخذ تجاذباً في الأقاويل، أهمها أنه لا هبوط هذا العام، لكن اتحاد الكرة أوضح موقفه وقرر الهبوط واتخذ قراراً نوعياً ومفيداً وأقرّ إعادة دوري فئة الشباب وهذا عمل نوعي لهذه الفئة التي نتوقع أن تعطينا مزيداً من اللاعبيين كرديف للمستويات الأعلى .
في كل الأحوال المؤتمرات الرياضية سوف تتوالى ولا نريد أن تكون كمؤتمر كرة السلة، توصيات وقرارات لا تقدم ولاتؤخر، نريدها قرارات مؤثرة ترفع من السوية الفنية للألعاب وتبشر بخير قادم، كما هو حال رياضتنا حتى الآن في هذا العام،
نريدها أكثر توهجاً وأقوى عزيمة وهذه المهمة الكبرى في المؤتمرات.
عبيــر علــي a.bir alee @gmail.com