متابعة – م. المرحرح:تتكرر دائماً عبارة اكتشاف المواهب في البطولات المختلفة التسمية، مواهب صغيرة بعمر البراعم تثبت حضورها ورغبتها في المنافسة وتبشر بمستقبل واعد لها في الالعاب التي تهوى وتحب والتي من شأنها أن تشكل الرافد الحيوي في تغذية شرايين الحركة الرياضية خاصة ومعظم البطولات لهذه الفئات العمرية الصغيرة
|
|
تشارك بأعداد وافرة وتفرح كثيراً بالميدالية التي تتوج بها وتزين صدرها، وهذا الامر مهم جدا أن تتاح لها المشاركة، لكن الأهم كيف سيتم التعامل مع هذه الفئات بعد اكتشاف موهبتها من قبل المعنيين بعد غياب دور الكشافين أو ما يسمى المدرب الجوال الذي كانت مهمته البحث عنها ؟
عموماً للحديث أكثر عن هذا الموضوع أجرت «الموقف الرياضي» عدة وقفات مع كوادر مختلفة واليكم ما قالوا:
فادي اصفهاني عضو اتحاد بناء الاجسام والقوة البدنية : جميع الدول المتطورة بالرياضة تضع استراتيجية بعيدة المدى لصناعة بطل اولمبي تبدأ من ولادة الطفل حيث الرياضة المناسبة لحالته البدنية ويتم العمل على تجهيزه نفسياً للرياضة الملائمة لتكوينه ويتم تدريسه الرياضة من المراحل التدريسية الاولى، وتنقسم الى قسمين اكاديمية وتفصيلية، حيث يتم تطوير العقل التقني للاعب ودراسة بدنية ومهارية لتطوير الجسم البدني للاعب وبالتالي يتم الحصول على بطل متميز متكامل عقلياً وبدنياً لتحقيق الانجاز الاولمبي المطلوب مستقبلاً.
محمد علي الروماني حكم دولي برياضة الاجسام والقوة البدنية: صناعة البطل الاولمبي هذه الفكرة ليست جديدة على رياضتنا فقد حاول المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام منذ عشرين عاما لتنفيذ الفكرة بحلب ، وقد تم البدء بها لكنها لم تكتمل والان ارى ان هذه الفكرة قد نضجت رغم الظروف والوضع الحالي ، والمقومات موجودة افكار وقيادات وخبرات واساليب التنفيذ ، واذا ما عدنا على ذي بدء نقول: تبدا الفكرة من المدارس وتعاون خبراء الرياضة والصحة مع بعض لانتقاء العناصر والاطفال الذين تتوفر لديهم الشروط لكل لعبة على حدا بعد ان يخوضوا عدة تجارب فنية وصحية ووراثية وتحاليل مخبرية وقياسات من خلال التمارين وقياس السرعة والارتقاء وطول العظام وان يدخلوا في مدارس داخلية صباحا يتابعون الدراسة وباقي الوقت للتدريب والمتابعة المباشرة وخوض تجارب رياضية واعداد سجل خاص لكل لاعب يلاحظ عليه التطور الفني والتغييرات التي تطرا عليه ، وهذه فكرة بسيطة ( قدر معلوماتي) ولا ننسى الرعاية والدعم من الجهات العامة والشركات الخاصة لدعم هذا المشروع حتى يكتمل ويكون له الاستمرارية.
عمار غزال مدرب وطني بكرة القدم: طبعاً اكتشاف المواهب في سن مبكرة يكسب اللاعب ذهنية خاصة وخبرة مع مرور السنوات يتدرب بمراحل متواصلة، ولكي يصبح بطلاً أولمبياً يجب عليه أن يواظب على التمرين بانضباط تام وأخلاق انضباطية عالية وبشكل علمي ومدروس ومبرمج، ولا نهمل هنا الغذاء الصحيح قبل التمرين وبعده والنوم الصحيح اثناء المنافسات.
عبد الحليم فياض «خبرة» ألعاب قوة: صناعة البطل الاولمبي مشروع عملاق يحتاج الى تضافر جهود وتوافر عوامل كثيرة لنضمن نجاح ذلك المشروع، وأحد أهم عوامل النجاح العديدة كما ذكرت اكتشاف البطل في مراحل مبكرة لأننا نحتاج على الاغلب للوصول للبطل الاولمبي لفترة تدريبية لا تقل عن ثمانية أعوام مع وجود باقي العوامل بالتأكيد مما يتطلب حتما البدء بتدريبه في هذا العمر المبكر.
وسيم ضماد مدرب وطني بالريشة الطائرة:
باختصار أستطيع القول إن هذا الموضوع هو العمل على المواهب وهي بأعمار صغيرة وهو الطريق الوحيد لصناعة البطل الاولمبي اذا أردنا أن نفكر به، ولكن ذلك يحتاج الى الرعاية الخاصة وتأمين ما يلزم من ظروف تكون مواتية بكل شيء إن كان هدفنا الوصول به الى مستوى الإنجاز.
