متابعة – ملحم الحكيم :ومضت بطولة آسيا للمصارعة للناشئين التي استضافتها التايلند وخرج منها مصارعونا بلا مركز يذكر! ليبقى المكسب الوحيد لها المعسكر التدريبي المشترك الذي أقامه الاتحاد الآسيوي لجميع المشاركين في البطولة لمدة عشرة أيام على نفقته وبإشراف مدربيه،
والذي التحق به لاعبونا على أنه فائدة لاكتساب الخبرة من اللاعبين المتواجدين في البطولة.
|
|
غايات غير معلنة
ولكن وكما يبدو حسب تعبير البعض كان للاتحاد الآسيوي غايات أخرى وهي اختبار مهارات اللاعبين وتقييم مستوياتهم ودليلهم على تخمينهم ذاك تساؤلهم ..لماذا يقيم الاتحاد الآسيوي معسكراً تدريبياً بعد انتهاء المنافسات بإشرافه، ولماذا يصر على متابعة كافة التدريبات وأداء اللاعبين وتقييم كل منهم، وقد تبين ذلك حين تقييم المشاركين في المعسكر والتي من خلال هذه التقييمات نال مصارعنا الناشئ عمر صارم جائزة وتكريم افضل لاعب بمعسكر التايلند المشترك بمشاركة 18 دولة .
الميدالية ليست المعيار الوحيد للتقييم
وفي هذا يقول خبراء اللعبة: في بطولة ما ومهما كانت قوتها وكثرة المشاركين فيها يلعب المصارع نزالاً أو نزالين فإما يخرج وإما يستمر، لذلك فأمر إحضار ميدالية مرهون بعدة عوامل، منها قوة الوزن وعدد المشاركين فيه، اضافة الى عدد المشاركين بالفريق الواحد، فكلما زاد العدد زادت احتمالات احضار الميدالية، اما ان نشارك بقليل البعض من اصل الكل فنصيب الميداليات محكوم عليه بالاعدام سلفا، ولكن الاداء يتضح من خلال المعسكر التدريبي الذي يلعب فيه المصارع عشرات النزالات مع شتى اللاعبين ومختلف الاوزان المتقاربة، ما يجعل التقييم اكثر دقة وان ينال مصارعنا الصارم تكريم الاتحاد الاسيوي فيعني انه لاعب مميز بحق وجائزة افضل لاعب هي اعتراف من الاتحاد الاسيوي برفعة مصارعتنا ما يحتم علينا بالضرورة دعم هذا اللاعب وامثاله وتأمين كل متطلبات تدريبهم فهو حسب مصطلحاتنا مشروع بطل أولمبي وإلا لماذا يعطى جائزة أفضل لاعب ويكرّم على هذا النحو الممتاز من مدربين واتحاد لا تربطهم به أي صلة ؟
الاتحاد اليوناني
يدعو الصارم لتكريمه
اذا مصارعتنا تثبت جدارتها على الصعيد القاري والدولي وتنتزع اعترافاً ليس من الاتحاد الاسيوي فحسب بل من الاتحاد اليوناني ايضا الذي خاطب اتحاد مصارعتنا وارسل له الفيزا الخاصة بحضور عمر صارم الى اليونان لخوض نزالات في المعسكر التدريبي مع المصارعين اليونان وتكريمه على رفعة مستواه، وقد اكد الاتحاد اليوناني جدية دعوته للصارم بأن أوضح لاتحاد اللعبة بأن صورة عن الفيزا المرسلة جاهزة بالسفارة اليونانية وبأنه يتحمل كل نفقات اللاعب وهذا انما دليل اخر على علو كعب مصارعتنا بنظر اختصاصي اللعبة الدوليين، فالصارم بطل الجمهورية للاشبال والناشئين منذ اعوام اضافة الى انه يشارك بالشباب ويحرز المركز الاول ايضا ويمتلك المهارات التي تخوله الوصول الى مصاف الابطال الكبار وما دعوة الاتحاد اليوناني له الا دليل صريح بأننا نملك الخامات والمواهب واتحاد اللعبة محق بدعمه لها .
محاضرون دوليون في ديارنا
على صعيد آخر يستمر اتحاد المصارعة بتسجيل المفاجآت التي تصب في اطار الانجازات «اللامعدنية» للعبة التي إن لم توفق بإحضار إحداها حسب تعبير رئيس اتحادها انما لابتعادها عن المشاركات الخلبية واقتصارها على المشاركات الرسمية المشهود لها بالقوة، لتكون المفاجأة الجديدة احضار محاضرين دوليين كبار القامة دورة مدربين وحكام بإشراف خبرة المصارعة الكبيرة باكارت من جمهورية أبخازيا الروسية وعليه هيّأ اتحاد اللعبة أموره وأخذ الموافقات المطلوبة لاستضافة ونجاح الدورة، كتأمين وسيلة نقل تقل خبرة المصارعة من وإلى مطار بيروت، اضافة لتأمين إقامة لائقة بفندق الهدف، وتأمين وسيلة نقل تبقى تحت تصرف المحاضر باكارت طيلة فترة وجوده، اضافة لتأمين حفل استقبال وحفل وداع للخبرة الدولية التي سبق ان استضافت منتخب مصارعتنا في بلادها خير استضافة وعلى هذا تمت دعوة مدرب وحكم من كل محافظة لاتباع الدورة التي تستضيف الاكاديمية السورية بالفيحاء فعالياتها النظرية وصالة المنتخب الوطني فعالياتها العملية وفي هذا فائدة كبيرة وتوفير مادي وجسدي لجميع كوادر اللعبة التي تترقب اقامة مثل هذه الدورات في دول اخرى لاتباعها.
