أجور ضعيفة ؟

دمشق – محمود المرحرح :يبقى الجانب المادي مهماً وله خصوصية لدى الرياضيين الذين يقضون معظم أوقاتهم في الصالات والملاعب لقضاء حاجاتهم وتأمين معيشتهم قدر المستطاع خاصة لمن ليس له مورد سوى الرياضة ..


مشكلات مختلفة يعاني منها هؤلاء، سواء بقيمة أذونات السفر الضعيفة أم بقيمة المكافآت الهزيلة لأبطال الجمهورية، ومن جهة أخرى هل يعقل أن تكون أجرة حكم يقوم بتحكيم بطولة طيلة نهار كامل بحدود الألف ليرة وتحديداً القيمة 700 ليرة ومكافأة البطل 350 ليرة ؟ وبين هذا وذاك تعتبر هذه المبالغ قليلة جدا في زمن هذه الظروف الصعبة وفي ظل أزمة أرخت بظلالها على كل مناحي الحياة وخاصة لجهة ارتفاع الأسعار وبالأخص المواد البروتينية و المكملات الغذائية للاعبي القوة.‏


المطلوب إعادة النظر في الأمور المالية للرياضيين، ونسمع دائماً أن هناك تعديلاً على اللوائح المالية ولا نرى شيئاً ملبياً للطموح ، نريد دعماً مالياً للرياضيين لنفتح أمامهم باب التشجيع للاستمرارية ورفع سقف طموحاتهم وبذل المزيد من الجهود والعرق لإحراز انتصارات على مختلف المستويات.‏


رياضة الإنجاز تتطلب دعماً مادياً كبيراً ودعماً معنوياً وتوفير كل المتطلبات اللازمة من أدوات وتجهيزات ومعسكرات تدريبية وفي غير ذلك قد لا نرى الانجازات التي نطمح وكما يقول الشاعر: على قدر أهل العزم تأتي العزائم …وتأتي على قدر الكرام المكارم.‏

المزيد..