رجال ملاكمتنا إلى بطولة العالم .. وشاهين القبضات: مشاركتنا إنجاز تاريخي وتحقيق النتائج إنجاز مضاعف

متابعة – ملحم الحكيم :تشهد معظم بطولات الجمهورية للملاكمة اعتراضات من المدربين، فكل لاعب يخسر يعترض ..فهل قرارات الحكام خطأ لهذة الدرجة.. في حين تجد على الطرف الآخر مدربين لم يسمع صوت اعتراضهم ولو مرة واحدة.. هل يعني هذا أن المدربين على خطأ باعتراضاتهم..هذا ما يوضحه مدرب المنتخب الوطني للشباب قصي شاهين الذي لم يعترض يوما على نتيجة أقرها الحكام فيقول:



لماذا لا يعترض مدربونا خارجياً ؟‏


أنا أنفذ القانون الدولي بالتحكيم في موضوع الاعتراض، حيث يقدم إداري الفريق اعتراضاً رسمياً وهذا ما رأيته من خلال بطولة آسيا للشباب2017 وقد عاصرت جيلين من رؤساء الاتحادات ولم أكن أعترض لمجرد الاعتراض ، ففي أحد البطولات اعترض لاعبون بفئة الناشئين ونزلوا دون احترام عن الحلقة وهذا غلط وأذكر هذه الحادثة الآن ليعرف الجميع بأنه اذا لم تكن تستطيع السيطرة على غضب وقلة احترام لاعبك، فأنت مدرب فاشل مهما كانت النتيجة، وأستغرب تقيد مدربين سافروا خارج البلد بقانون الاعتراض رغم اعترافهم بظلم لاعبيهم خارجيا، اما عدم اعتراضي على قرار اللجنة المنظمة فيما يخص اللاعبين فلأنني أرى تقارب المستوى، لذلك تعطى نتيجة المباراة لأي لاعب واللاعب الذي لا يخسر لا يتوج بطلاً.‏


وأنا لست المدرب الوحيد الذي يحترم قانون الملاكمة وما أكثر المدربين الذين يدركون حقيقة فوز أو خسارة لاعبهم فيما المعترضون من المدربين وهم قلة وممن يعملون تطوعياً، ومن يعمل تطوعياً في مجال الرياضة ربما يتخذ قرارات غير صائبة.‏


صناعة الملاكمة فكرة أم واقع‏


منذ مؤتمر اللعبة كثرت الأقاويل عن صناعة الملاكمة وتحويلها الى رياضة منتجة تعيل نفسها بنفسها على الأقل إلا أن القليل من الافكار طبقت، فمتى يطبق الباقي..؟ يقول الشاهين:‏


الاحتراف في بلدنا صعب المنال حاليا والاحتراف له أساليب بشعة من حيث الرهانات على الملاكمة، وقد لجأنا في السنوات الخمس الأخيرة إلى اعتماد صالات خاصة مرخصة تتبنى فكرة صناعة الملاكمة بعيدة عن الروتين القاتل داخل أنظمة اتحادنا وغيره، نعطي مثالاً واضحاً عن الصالة الخاصة والصالة التابعة إلى الاتحاد الرياضي دوام المدرب بصالة الاتحاد الرياضي 3 أيام بالأسبوع لمدة 4 ساعات فقط لكافة الفئات العمرية يعني 400 ساعة بالسنة، أما الصالة الخاصة فالتدريب فيها يومياً لمدة لا تقل عن 10 ساعات تدريب يومي لكافة الفئات العمرية، يعني بالسنة 3600 ساعة سنوياً وهنا ومن الناحية المادية تشكر المنظمة الرياضية على الاشتراك الرمزي لكافة اللاعبين، ولكن السؤال: هل صالة المنتخب توازي صالات التدريب الخاصة من حيث التجهيزات الرياضية ؟ أي المعنى أن اللاعب يحتاج إلى تجهيزات جديدة بشكل دوري تصور جهاز «الإجاصة» غير موجود بصالة المنتخب منذ نشأتها وانا موجود عندي منذ 10 سنوات ولكن الامور بتحسن فمع اعتماد بطولة البيوتات الرياضية هذا العام ستجد الفرق لانها ستطغى على بطولات الجمهورية المعتادة.‏


غايات انتخابية‏


لطالما سمت لجنة الحكام مدربي و حكام بطولات الجمهورية في حين لم تسم مدربين آخرين…ما فسّره البعض بسياسة الكيل بمكيالين..كما يلجأ رئيس لجنة الحكام الى توزيع مكافآت عينية على بعض اللاعبين والحكام …لقناعته أن هذه المكافآت تصب بمصلحة اللعبة وتحفيز كوادرها ..فما حقيقة الأمر بنظر المدربين انفسهم ؟ فيقول قصي القبضات:‏


لو اعتبرنا رئيس لجنة الحكام قصي شاهين وهو ليس ميسور الحال لتوزيعه المكافآت.. هل يعتبر فاشلاً في هذه اللعبة وانه لا يعمل لمصلحة اللعبة ؟ لهذا المنطق يتم تشكيل لجنة توزيع المكافآت وهي التي تقدر عمل الحكم او اللاعب، وهذه ناحية اما الاخرى فرئيس اللجنة يعطي مكافأة للمميزين من الملاكمين فلماذا لا يعطي المميزين من الحكام ؟….نقطة استفهام..؟ ربما لغايات انتخابية بعيدة عن سياسة الكيل بمكيالين، فهو يعطي المكافآت لكافة الحكام دون استثناء…فهل جائزة الحكم تحفيزية كما هي للملاكم.‏


قبضات رجالنا إلى بطولة العالم‏


من المقرر أن تغادرنا الاثنين القادم بعثة ملاكمتنا للمنافسة في بطولة العالم، فهل التحضيرات كافية لتحقيق نتيجة طيبة لملاكمتنا برأي مدرب المنتخب الوطني للشباب، أنا أعتبرها إنجازاً تاريخياً لم يحقق في تاريخ الملاكمة السورية وسأثبت ذلك..معظم الرياضات لها أكثر من عشر مسابقات اذا تأهل عندهإ لاعب لبطولة العالم يكون مشاركاً بأكثر من بطولة، أي لديه عدة فرص للتأهل، أما الفن النبيل فلدى الملاكم فرصة واحدة فقط، فلو لم نكن جديرين بالمشاركة، كيف إذاً حجزنا 5 مقاعد في بطولة العالم بألمانيا، وكيف شاركنا بمنتخب الشباب في تايلاند بطولة شباب آسيا وحصلنا على ترتيب 5 من أصل 18 دولة في وزن64 كغ، باللاعب الموهبة عمار حيدر، لذلك فتأهلنا بخمسة ملاكمين لبطولة العالم إنجاز حقيقي وإن عاد أبطالنا بنتائج طيبة فالإنجاز مضاعف..وبالتوفيق لأبطالنا .‏

المزيد..