انتهت مشاركة منتخبنا الأول بكرة السلة في بطولة آسيا التي تأهل إليها بعد أن خسر ثلاث مباريات في التصفيات مع ايران والأردن والعراق وسجل فوزاً واحداً على فلسطين كان كافياً لتأهله، واستعداداً للنهائيات طُلب لاعب مجنس فكان له ذلك وجاء المجنس، وسوي وضع عملاقنا الحموي وانضم إلى المنتخب،
وكذلك المعدنلي القادم من الاحتراف وايضا طُلب مدرب أجنبي فاستجابوا لطلبه، كل ما طلبه اتحاد السلة تمت تلبيته، وشكل كوادره الإدارية والفنية كما تشتهي نفسه دون تدخل من أحد وبقيت مشكلة عدم تأمين معسكرات ومباريات ودية قائمة وبالتالي فإن تحضير المنتخب لم يكن كما يجب .
في النهائيات التي تجري في بيروت أوقعتنا القرعة مع منتخبي ايران والأردن اللذين حفظناهما وحفظونا الى جانب منتخب الهند وكانت النتائج خسارة مع ايران وخسارة كما يقولون غير مستحقة مع الأردن وفوزاً على الهند أهّلنا الى الدور الثاني، وفي هذا الدور قابلنا منتخب الصين الذي يعاني من ضعف هائل في صفوفه حتى قيل إنه ليس منتخب الصين الأول وكدنا أن نفوز عليه لكن لم نفعل وخسرنا بصعوبة وهكذا انتهى مشوارنا مع هذه البطولة.
كنا دائما نأخذ جانب الحياد وغيرنا يطرق بقوة باب اتحاد السلة نقداً وانتقاداً بلا هوادة.
كنا نؤمن بأن اللعبة تمر بحالة صعبة وأن اتحادها استطاع أن يحافظ على البقية الباقية منها وضمن الظروف الصعبة أقام نشاطاته بأسلوب وطرائق تناسب الأزمة التي تمر بها البلاد ولكل الفئات حتى خيل لنا أن هناك يومياً تنافساً في كرة السلة على مدة أشهر كثيرة من الموسم.
أما الآن لن نكون محايدين وسنطالب بتغيير في برامج هذا الاتحاد تغييراً يساهم في تطوير اللعبة وإعادتها الى كيانها المعروف وبالتالي لابد من اجراء التصنيف للأندية حتى لاتكون الأمور غامضة، وألا تبقى كذلك، يجب أن يعرف كل نادٍ موقعه ودرجته في جسد اللعبة وبالتالي حين يتم هذا التصنيف لابد أن يقام الدوري على نظام الذهاب والاياب ولابد أن تفتح صالات حلب وحماة وحمص واللاذقية ومحردة أبوابها لاستقبال النشاط الذي يقرر، فموضوع التجمعات يجب أن ننتهي منه ودوري الفئات ناشئين وناشئات وشابات وسيدات يجب أن يأخذ شكلاً يساهم في لم شمل اللاعبين واللاعبات والارتقاء بالسوية الفنية وبالتالي تكون العدالة هي الميزان في كل عمل من أعمال الاتحاد، ولابد من تغيير جذري في لائحة المسابقات ولائحة الانضباط والموضوع ليس تجميع للمال بقدر ما هو تطوير للمستوى الفني، ولا بد من البحث عن بدائل للاعبين الذين تقدم بهم العمر والآن انحسر عطاؤهم كالمعدنلي وغيره ، كلنا يعلم أن بلادنا ولاّدة وخير العمل من يكشف هذه المواهب ويثقلها ويطورها ويضعها على الطريق الصحيح .
آن الأوان أن يكون لكرة السلة في الموسم القادم الشكل الجديد المتناسب مع تاريخها في بلدنا والمتناسب مع ما يريده عشاقها..
عبير علي