متابع:كلام الليل

المسؤولية الرياضية لا تقل أهمية عن المسؤولية الإعلامية، وكلاهما شريك بتطوير الحركة الرياضية، فالأولى يقع على عاتقها ترتيب الأوراق الرياضية والحديث عن جديدها وعثراتها وكيفية النهوض بها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات


والثانية تتعلق بالكلمة الحرة المسؤولة والمصداقية انطلاقا من الأمانة الصحفية للمهنة، فهل هناك من يتحمل هاتين المسؤوليتين بجدارة؟ وأين بيت القصيد في ذلك ؟‏


حقيقة ما دفعنا لكتابة هذه المقدمة أن بعض مسؤولي رياضتنا في مواقع مختلفة في حال أردنا معرفة رأيه ببعض الأحداث والمشكلات الرياضية وعن محاسبة المقصرين والفاشلين في بطولات خارجية، ترى هذا المسؤول أو ذاك يصرح برأيه بكل شفافية واضعاً النقاط على الحروف لكن ما إن ننشر بعض تصريحاته حتى يرفض ذلك معتبراً أن هذه التصريحات من بنات أفكارنا ولا تنتمي له ! ويتنصل من كل ما تم نشره في صفحاتنا الرياضية ومبتعداً في ذات الوقت عن مسؤولية تصريحاته التي تقتضي مهامه البوح بها وإيجاد الحلول لها ثم يكتشف أن هناك شيئاً آخر لا يستطيع تجاوزه ..؟!‏


مهمتنا تتطلب أن نأخذ احتياطاتنا دائماً وأن نحتفظ بالأدلة والبراهين والوثائق ساعة يريدون لكننا في كثير من الوقت نعتمد على مبدأ الثقة المتبادلة خاصة ومن يتحدث يكون قيادياً له اسمه وسمعته ؟!‏


والسؤال في مثل هذه الحالات هل رياضتنا واثقة بأنها وضعت الرجل المناسب في المكان الصحيح الذي من صفاته التحلي بالشجاعة والمسؤولية أم إن ذلك ليس مهماً، وإذا كان كذلك فعلى رياضتنا السلام .‏


محمود مرحرح‏

المزيد..